كتبت فيما كتبت .... حروفا نزف بها القلب... وسال بمضناها الدمع....
حينما استقبلت الأرض النهار - ككل يوم - ولكن ...
نسي الصباح أن يزيل الغثام عن عينيه ، والحلام عن جفنيه...
ونسيت البلابل تغريدها المتيم بالألحان والزهر
كما نسيت أمي أن توقضنا للفجر
ولكن ... لم يتسنى للموت أن ينسى قبض روح ( الجدة عفراء )
باكرها صباحا قبل استقرار الشمس في كبد السماء .....
فقبض روحها على حين غرة...
لم ترعوي تلك الروح المحبة .. فطفقت مرفرفة بجناحيها تحلق لباريها .. وتسابق الأرواح لملتقى الأحباب ، وللقاء رب الأحباب...
تبع تلك الهنيهة من الوقت صراخ وبكاء وتساقط دمع وانسكاب أفئدة .. وذوبان قلوب ..- الصابرين والصابرات -
أقبلوا .. يقبلوا تلك الجبهة الناصعة .. عل عيونهم تكتحل برؤياها لمرة أخيرة قبل أن توارى الثرى .. وعسى أن ترتوي شفاههم بعذوبة رقتها الحانية..
عفراء الحياة .. عفراء البسمة والأمل
........... عفراء ........... قصة إنسان تحكي للأيام سطورا من كتاب الزمان... تسطرت بمداد القلب لتحظ بمدادها عبرات الألم والإيمان .. والحب والكهل والبراء...
رحمكِ الله جدتااااه وأدخلك جنان الخلد بالفردوس أسكنكِ...
فإن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن وينفطر ألماً ... وإنا لفراقك يا عفراء لمحزونون...
ولكن .... حسبنا الله ونعم الوكيل .. إنا لله وإنا إليه لراجعون..
فواافرحتاه لعفراء ... غدا ملقى الأحبة محمد وصحبه...
غدا تحلو الحياة .. ويلين المرقد .. وتصفو النفس....
واااشوقي إليك يا عفراء .. وااشوقي لسُكناكِ يا سليلة المُقلِ
اللهم ارحم كل من سطر من حزنه دموع الوجد والقلق .. وبات وأجفانه تعانق الهم والأرق...
حزناً وشوقا للحبيبة .. ونضرة العُفرِ....
اللهم اغفر لكل من طيب الأجواء بسواكب الوجد ، وتقلقل القلب بين أضلعه..
ولمن اصطبر على بُعد عفراء .. ومن نفعنا بدعائه الندي..
واجعل عيوننا بالدموع .. وللنجم تعلوه وتأتلق...
لو كنت أملك في الأشعار ناصية ... لجئتك اليوم موشا بالدواووين..
حينما استقبلت الأرض النهار - ككل يوم - ولكن ...
نسي الصباح أن يزيل الغثام عن عينيه ، والحلام عن جفنيه...
ونسيت البلابل تغريدها المتيم بالألحان والزهر
كما نسيت أمي أن توقضنا للفجر
ولكن ... لم يتسنى للموت أن ينسى قبض روح ( الجدة عفراء )
باكرها صباحا قبل استقرار الشمس في كبد السماء .....
فقبض روحها على حين غرة...
لم ترعوي تلك الروح المحبة .. فطفقت مرفرفة بجناحيها تحلق لباريها .. وتسابق الأرواح لملتقى الأحباب ، وللقاء رب الأحباب...
تبع تلك الهنيهة من الوقت صراخ وبكاء وتساقط دمع وانسكاب أفئدة .. وذوبان قلوب ..- الصابرين والصابرات -
أقبلوا .. يقبلوا تلك الجبهة الناصعة .. عل عيونهم تكتحل برؤياها لمرة أخيرة قبل أن توارى الثرى .. وعسى أن ترتوي شفاههم بعذوبة رقتها الحانية..
عفراء الحياة .. عفراء البسمة والأمل
........... عفراء ........... قصة إنسان تحكي للأيام سطورا من كتاب الزمان... تسطرت بمداد القلب لتحظ بمدادها عبرات الألم والإيمان .. والحب والكهل والبراء...
رحمكِ الله جدتااااه وأدخلك جنان الخلد بالفردوس أسكنكِ...
فإن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن وينفطر ألماً ... وإنا لفراقك يا عفراء لمحزونون...
ولكن .... حسبنا الله ونعم الوكيل .. إنا لله وإنا إليه لراجعون..
فواافرحتاه لعفراء ... غدا ملقى الأحبة محمد وصحبه...
غدا تحلو الحياة .. ويلين المرقد .. وتصفو النفس....
واااشوقي إليك يا عفراء .. وااشوقي لسُكناكِ يا سليلة المُقلِ
اللهم ارحم كل من سطر من حزنه دموع الوجد والقلق .. وبات وأجفانه تعانق الهم والأرق...
حزناً وشوقا للحبيبة .. ونضرة العُفرِ....
اللهم اغفر لكل من طيب الأجواء بسواكب الوجد ، وتقلقل القلب بين أضلعه..
ولمن اصطبر على بُعد عفراء .. ومن نفعنا بدعائه الندي..
واجعل عيوننا بالدموع .. وللنجم تعلوه وتأتلق...
لو كنت أملك في الأشعار ناصية ... لجئتك اليوم موشا بالدواووين..