الموضوع التالي يوضح الفوائد التي يجنيها المسلم من ادائه للصلاة :
عندما يتوضأ المسلم ويشرع في الصلاة يجني الكثير من الفوائد الطبية والصحية التي عددتها الأبحاث والدراسات العلمية، فقد توصل فريق بحثي مصري برئاسة الدكتور عادل عبدالحميد (رئيس قسم العلاج الطبيعي في جامعة القاهرة) إلى أن الصلاة تقوي عضلات جسم الإنسان عموماً، وتحمي من الإصابة بأمراض الجهاز العظمي والتهاب المفاصل، كما تساعد في المحافظة على حيوية الكليتين ووظيفتهما، والارتقاء بوظائف الكبد والرئتين، فضلاً عن دورها في تثبيت مستويات السكر في الدم.
وأكد فريق من العلماء المسلمين الى ان للصلاة فوائد تتمثل في توازن الإنسان وصحته النفسية وصفاء ذهنه وعقله، إضافة إلى كونها تحافظ على رشاقة القوام وتجنب الإصابة بأي تشوهات، وأجرى أحد الباحثين بجامعة الإسكندرية دراسة لنيل درجة الماجستير، حول معجزة الصلاة في الوقاية من مرض دوالي الساقين، شملت الدراسة 20 حالة مصابة بدوالي الساقين، و10 حالات غير مصابة، كما قام الباحث بقياس الضغط الوريدي على ظاهر القدم في 15 حالة أخرى غير مصابة، وثبت تأثير الصلاة في الوقاية من مرض دوالي الساقين، حيث وجد أن الصلاة تعتبر عاملاً مؤثراً في الوقاية من دوالي الساقين عن طريق أسباب ثلاثة هي:
أوضاع الصلاة من قيام وركوع وسجود والتي تؤدي إلى أقل ضغط على الجدران الضعيفة لأوردة الساقين السطحية.
قيام الصلاة بعملية تنشيط لعمل المضخة الوريدية الجانبية ومن ثم زيادة خفض الضغط على أوردة الساقين السطحية.
تقـــوية الجـــدران الضعيفة عن طريق رفع كفاءة البناء الغذائي بها ضمن دفعـــها لكفاءة التمثيل الغذائي بالجسم بوجه عام.
وأثبتت بحوث طبية مصرية أخرى أن أداء الصلاة والتأمل والتعبد تعد من أهم المنشطات الطبيعية التي تساعد على إفراز هرمون الشباب (الميلاتونين) وبالتالي تأخير أعراض الشيخوخة،
وحول جوانب الإعجاز الطبي في الصلاة يؤكد د. حسام الدين أبو السعود أن اللّه سبحانه وتعالى فرض على عباده الصلاة، وجعل لها أوقاتًا محددة، وهي خمس صلوات في اليوم والليلة، وهناك صلاة السنن الراتبة عند كل صلاة بالإضافة إلى صلوات التطوع، ويتضمن أداء الصلاة القيام ببعض الحركات التعبدية من الوقوف أمام الخالق جل وعلا في خشوع وذل مثل الوقوف في وضع القيام منتصباً، ثم الانحناء في حالة الركوع والسجود، والجلوس بعد ذلك في حالة التشهد مع تكرار هذه الحركات في كل ركعة من ركعات الصلاة وبصورة منتظمة، وكل هذه الحركات التي يقوم بها الجسم تشتمل على تنشيط جميع أجزاء الجسم، وتتضمن حركات رياضية منتظمة لجميع الأجزاء المفصلية، ومن ثم تعتبر تمرينات لتقوية عضلات العمود الفقــــري، وتمنــــع تيبســـه وانحنائه، وهو ما يقي من بعض أمراض الشيخوخة، كما أن حركات الصلاة تقي من ضعف الأطراف، وذلك بتحريكها بصورة منتظمة، وتقي من آلام الأطراف.
[glint]
تحياتي : لهفة شوق
[/glint]