بالأمس كتبت هنا موضوع بعنوان بوح دندنة حزينة فكان لهذا البوح الخليجي له شجون من خلال ما يتملكنا نحن أبناء الخليج وما نرجوه من تفعيل للقرارات السياسية الهامة بالقرار وليس بالتوصية.
واليوم ها أنا أعود مرة أخرى لبوح حزين ، و دندنة متشحة بسواد قاتم ملؤها الآسي والحرمان .. ربما ستقولون ولما هذا الاستياء ولما هذا الحزن ببوح هذه الدندنة .. والجواب ستعرفونه لأحقا أحبتي.
المهم ترددت مليا في كتابة هذه الأسطر ، وقفت مليا في الخوض بهذه الدندنة المتواضعة في كل شيء حتى حروفها خجلا .. نعم ترددت كثيرا ووقفت مليا حول ماذا سأكتب وكيف سأكتب وماذا ستقول احرفي وكيف ستخوض عباب هذه الدندنة ، لأن المعاناة كبيرة والحب اكبر واشمل ( تناقض معاناة وحب ).
بالأمس كنت هنا بينكم أحبتي مشرفا لهذه الساحة الشامخة بأقلامكم التي أنارت لنا المعلومة المفيدة ، وخضنا من خلال أقلامكم بحور السياسة بشتى فصولها وأحوالها .. تأملت تلك التي تكتب هنا ، ووقفت متأملا لتلك الردود الرائعة بحق وهي تخط هنا معبرة عما يجيش في الصدور سواء من خلال السياسة الداخلية او الخارجية.
نعم كنت مشرفا على هذه الساحة واليوم (رغبة شخصية) عضوا مثلي مثل باقي الأعضاء ، وأتمنى أن أكون فعلا عضوا بارزا من خلال دندنات متواضعة أتمنى أن ترتقي للأحسن والأفضل (ولو أن قلمي مازال صغيرا).
ومن خلال هذه التجربة التي خضتها عرفت من خلالها الحلو والمر ، وذقت من خلالها الشهد والعلقم ، وأبحرت في موج عالي يكاد أن يغرقني في لحظات ، وبين موج انتشلني من تلقاء نفسه. تجربة كانت صعبة وخاصة في موقع ( مشرف سياسي ) من حيث الخطوط الحمراء التي وضعت من قبل القائمين على الساحة والتي كنا نحن ( البلوشية + دندنة ) نحاول قدر المستطاع أن نبقى دوما في الخط الأخضر ، وإرجاع من ينحرف أو يتجاوز هذا الخط وإرجاعه للخط الأخضر ( المسموح به ).
تجربة ربما تكون ناجحة وهذا يعود لكم أحبتي ( لأن مادح النفس كذاب ) والتقييم لا يأتي من مشرف لنفسه بل يأتي من الأعضاء أولا وأخيرا ومن ثم يأتي التقييم بنجاح المشرف من الإدارة.
كنت من خلال هذه التجربة أن أكون متزنا في كل شيء ( كتاباتي وردودي ) وان أحاور بقدر المستطاع كل الأطياف ( كل حسب توجهاته ) ومن خلال هذا المعترك السياسي الذي يحصل في بعض الأحيان إلى أن يصل لمرتبة الشتم لي شخصيا ولزميلتي البلوشية ، ولكن والحمدلله قدرنا أن نمتص مثل هذه المشكلات وان لا نخوض عباب هذا الماء الراكد المسموم بل كنا نحاول أن نكون متزنين نعرف متى نقول نعم ومتى نقول لا ، ومتى نلتزم الصمت ومتى نتكلم (بعيدا عن التجريح).
المهم الذي أردت كتابته أو جوهر الموضوع وكما يسميه أهل الأدب وخاصة أهل القصة ( الحبكة القصصية أو العقدة القصصية ) هو الاعتذار والاعتذار بصوت عالي .. نعم اعتذر لكل عضو ولكل مشرف ولكل إداري إذا بدر مني أي شيء غلط ضد أي شخص ، أو قمت بالتجريح دون وعي ، أو زعلتكم مني دون قصد .. وإذا حصل فعلا مني أي شيء فها أنا هنا اقف بينكم أحبتي معتذرا لكم فسامحوني.
وقبل الختام وقبل أن اختتم دندنتي هذه أود أن أتقدم وبشكل خاص جدا بالشكر الجزيل لمشرفتي ( البلوشية ) على تعاونها الدائم وعلى دعمها لي دعما مطلقا ويكفي بأنني لم اكن مشرفا لولاها .. فلك كل الشكر والعرفان أختي ( البلوشية ) والله يكون في عونك ( بالرغم معرفتي بحنكتك وعقلك الرزين في قيادة هذه الساحة ).
والشكر موصول للإدرايين والمشرفين على حسن تعاونهم ودعمهم اللا محدود لي شخصيا وكذلك أحبتي الأعضاء الذين ومن خلال أقلامهم كسبتهم اخوة وأصدقاء وكنت أتعامل معهم كأخ وليس كمشرف.
دندنة قصيرة :
كلمة ربما يستحسن أن تكون بعزف منفرد ، كلمة أقولها لكم أحبتي بأنني كنت هنا كهذا :
الساحة العمانية ( مدرسة )
الساحة السياسية ( فصل دراسي )
الإداريين ( مدير مدرسة )
المشرفين والأعضاء ( مدرسين )
دندنة على سن القلم ( تلميذ صغير )
أتمنى من المولى جلت قدرته بأن هذا التلميذ لم يزعجكم أبدا ، ولم يكن تلميذا مشاغبا كسولا ..
واليوم ها أنا أعود مرة أخرى لبوح حزين ، و دندنة متشحة بسواد قاتم ملؤها الآسي والحرمان .. ربما ستقولون ولما هذا الاستياء ولما هذا الحزن ببوح هذه الدندنة .. والجواب ستعرفونه لأحقا أحبتي.
المهم ترددت مليا في كتابة هذه الأسطر ، وقفت مليا في الخوض بهذه الدندنة المتواضعة في كل شيء حتى حروفها خجلا .. نعم ترددت كثيرا ووقفت مليا حول ماذا سأكتب وكيف سأكتب وماذا ستقول احرفي وكيف ستخوض عباب هذه الدندنة ، لأن المعاناة كبيرة والحب اكبر واشمل ( تناقض معاناة وحب ).
بالأمس كنت هنا بينكم أحبتي مشرفا لهذه الساحة الشامخة بأقلامكم التي أنارت لنا المعلومة المفيدة ، وخضنا من خلال أقلامكم بحور السياسة بشتى فصولها وأحوالها .. تأملت تلك التي تكتب هنا ، ووقفت متأملا لتلك الردود الرائعة بحق وهي تخط هنا معبرة عما يجيش في الصدور سواء من خلال السياسة الداخلية او الخارجية.
نعم كنت مشرفا على هذه الساحة واليوم (رغبة شخصية) عضوا مثلي مثل باقي الأعضاء ، وأتمنى أن أكون فعلا عضوا بارزا من خلال دندنات متواضعة أتمنى أن ترتقي للأحسن والأفضل (ولو أن قلمي مازال صغيرا).
ومن خلال هذه التجربة التي خضتها عرفت من خلالها الحلو والمر ، وذقت من خلالها الشهد والعلقم ، وأبحرت في موج عالي يكاد أن يغرقني في لحظات ، وبين موج انتشلني من تلقاء نفسه. تجربة كانت صعبة وخاصة في موقع ( مشرف سياسي ) من حيث الخطوط الحمراء التي وضعت من قبل القائمين على الساحة والتي كنا نحن ( البلوشية + دندنة ) نحاول قدر المستطاع أن نبقى دوما في الخط الأخضر ، وإرجاع من ينحرف أو يتجاوز هذا الخط وإرجاعه للخط الأخضر ( المسموح به ).
تجربة ربما تكون ناجحة وهذا يعود لكم أحبتي ( لأن مادح النفس كذاب ) والتقييم لا يأتي من مشرف لنفسه بل يأتي من الأعضاء أولا وأخيرا ومن ثم يأتي التقييم بنجاح المشرف من الإدارة.
كنت من خلال هذه التجربة أن أكون متزنا في كل شيء ( كتاباتي وردودي ) وان أحاور بقدر المستطاع كل الأطياف ( كل حسب توجهاته ) ومن خلال هذا المعترك السياسي الذي يحصل في بعض الأحيان إلى أن يصل لمرتبة الشتم لي شخصيا ولزميلتي البلوشية ، ولكن والحمدلله قدرنا أن نمتص مثل هذه المشكلات وان لا نخوض عباب هذا الماء الراكد المسموم بل كنا نحاول أن نكون متزنين نعرف متى نقول نعم ومتى نقول لا ، ومتى نلتزم الصمت ومتى نتكلم (بعيدا عن التجريح).
المهم الذي أردت كتابته أو جوهر الموضوع وكما يسميه أهل الأدب وخاصة أهل القصة ( الحبكة القصصية أو العقدة القصصية ) هو الاعتذار والاعتذار بصوت عالي .. نعم اعتذر لكل عضو ولكل مشرف ولكل إداري إذا بدر مني أي شيء غلط ضد أي شخص ، أو قمت بالتجريح دون وعي ، أو زعلتكم مني دون قصد .. وإذا حصل فعلا مني أي شيء فها أنا هنا اقف بينكم أحبتي معتذرا لكم فسامحوني.
وقبل الختام وقبل أن اختتم دندنتي هذه أود أن أتقدم وبشكل خاص جدا بالشكر الجزيل لمشرفتي ( البلوشية ) على تعاونها الدائم وعلى دعمها لي دعما مطلقا ويكفي بأنني لم اكن مشرفا لولاها .. فلك كل الشكر والعرفان أختي ( البلوشية ) والله يكون في عونك ( بالرغم معرفتي بحنكتك وعقلك الرزين في قيادة هذه الساحة ).
والشكر موصول للإدرايين والمشرفين على حسن تعاونهم ودعمهم اللا محدود لي شخصيا وكذلك أحبتي الأعضاء الذين ومن خلال أقلامهم كسبتهم اخوة وأصدقاء وكنت أتعامل معهم كأخ وليس كمشرف.
دندنة قصيرة :
كلمة ربما يستحسن أن تكون بعزف منفرد ، كلمة أقولها لكم أحبتي بأنني كنت هنا كهذا :
الساحة العمانية ( مدرسة )
الساحة السياسية ( فصل دراسي )
الإداريين ( مدير مدرسة )
المشرفين والأعضاء ( مدرسين )
دندنة على سن القلم ( تلميذ صغير )
أتمنى من المولى جلت قدرته بأن هذا التلميذ لم يزعجكم أبدا ، ولم يكن تلميذا مشاغبا كسولا ..
ودمتم بعافية