ماذا يفعل الإنسان إذا وجد نفسه حزينا وحيدا ؟
وماذا يفعل إذا شعر بمرارة الوحدة رغم الملايين من حوله ؟
وكيف يتلاشى مثل هذا الشعور ؟
أو كيف يهرب من آلام وحدته وتلك مرارة الحياة التي يشعر بها ؟
وكيف يحطم جدران أساسها أحزان لا تتحطم إلا إذا انهار الإنسان وتعثرت خطواته وضاع منه كل شيء ؟؟
كيف يتخلص الإنسان من شعوره بالعذاب رغم القليل من السعادة التي تغمره وكيف يسعد بها وكل ما فيه ينطق آهات وعبرات تسيل على الخدين قطرات دماء ... وكيف يتخلص من آلام الجراح ، وكيف يسّكن آلامها ... أم كيف يجعلها تتلاشى وتلتئم ويعود منها القلب خاليا ... وكيف يتلاشى عذاب الحب رغم جماله ..وعذاب الفراق رغم المرارة التي تلفه ...كيف يتلاشى عمن نحب رغم أنه يعلمنا الوفاء وكيف نجعل ذكراهم بلسما لجراحنا التي تتعمق كلما ذكر الفراق ...د
وكيف نتخلص من آلام طيفهم الذي يلاحقنا كلما أقبل الليل فيحرمنا النوم والخلود للراحة ويسرق النوم من أعيننا ويشعل لهيب الحنين إليهم في أعماقنا ..
كيف نجعل الطيف راحة وأمل يشرق في سمائنا المبللة بالدموع .. الملبدة بالإحزان .. وكيف نتحلى بالصبر لحين تتلاشى سحابة العذاب ... وينقشع معها كل الحرمان ... كيف بنا نوقف سيلان الدموع التي تقرحت العيون من حرقتها .. وكيف نضمد الجرح الدامي الذي ينزف حبا لمن اطمأنت له مشاعرنا وعواطفنا وهام في بحر جروحنا ...
وحلق في سماء صمتنا ... وترعرع في طيف روحنا ... وذابت قلوبنا ... وتدفقت الدماء في عروقنا ... تحمل الشوق والمشاعر النابضة .. وأخلدت لها النبضات بعدما قتلها الحنين .........؟؟
أنا ما أبحت بما أكن
ففي صدري من الإحساس ما هو أعمق ...
وماذا يفعل إذا شعر بمرارة الوحدة رغم الملايين من حوله ؟
وكيف يتلاشى مثل هذا الشعور ؟
أو كيف يهرب من آلام وحدته وتلك مرارة الحياة التي يشعر بها ؟
وكيف يحطم جدران أساسها أحزان لا تتحطم إلا إذا انهار الإنسان وتعثرت خطواته وضاع منه كل شيء ؟؟
كيف يتخلص الإنسان من شعوره بالعذاب رغم القليل من السعادة التي تغمره وكيف يسعد بها وكل ما فيه ينطق آهات وعبرات تسيل على الخدين قطرات دماء ... وكيف يتخلص من آلام الجراح ، وكيف يسّكن آلامها ... أم كيف يجعلها تتلاشى وتلتئم ويعود منها القلب خاليا ... وكيف يتلاشى عذاب الحب رغم جماله ..وعذاب الفراق رغم المرارة التي تلفه ...كيف يتلاشى عمن نحب رغم أنه يعلمنا الوفاء وكيف نجعل ذكراهم بلسما لجراحنا التي تتعمق كلما ذكر الفراق ...د
وكيف نتخلص من آلام طيفهم الذي يلاحقنا كلما أقبل الليل فيحرمنا النوم والخلود للراحة ويسرق النوم من أعيننا ويشعل لهيب الحنين إليهم في أعماقنا ..
كيف نجعل الطيف راحة وأمل يشرق في سمائنا المبللة بالدموع .. الملبدة بالإحزان .. وكيف نتحلى بالصبر لحين تتلاشى سحابة العذاب ... وينقشع معها كل الحرمان ... كيف بنا نوقف سيلان الدموع التي تقرحت العيون من حرقتها .. وكيف نضمد الجرح الدامي الذي ينزف حبا لمن اطمأنت له مشاعرنا وعواطفنا وهام في بحر جروحنا ...
وحلق في سماء صمتنا ... وترعرع في طيف روحنا ... وذابت قلوبنا ... وتدفقت الدماء في عروقنا ... تحمل الشوق والمشاعر النابضة .. وأخلدت لها النبضات بعدما قتلها الحنين .........؟؟
أنا ما أبحت بما أكن
ففي صدري من الإحساس ما هو أعمق ...