أحببتك ولا أعرف كيف وأين ومتى ؟؟

    • أحببتك ولا أعرف كيف وأين ومتى ؟؟

      البداية :
      معروفة عند الجميع هم ، ضيق ،تعب نفسي خواء روحي،ثم يأتي الأمر الرباني بالهداية "ولكن بعد أن يغيروا ما بأنفسهم " وتختلف الخطوة الأولى وتتنوع كل حسب تأثره وأنا تأثرت بكلمات قيلت بصوت حازم مشفق :"غيري صحبة السوء فهم السبب فيما تعانين والسلام " وفعلا غيرتهم واتبعت النصيحة فنلت صحبة رب السماوات والأرض
      النهاية :
      لم أصبر على الابتلاء كانوا يقتلون إيماني يقتحمون علي مصلاي ليخرجوني من رهبنتي يغرونني بأمرين افتقدتهما حينا من الدهر " صدر حنون وأذن تحسن الإنصات" صددتهم ورأوا الكره والنفور منهم في عيني فما زادهم ذلك إلا إصرارا وعنادا فانسقت لهم بعد أن ظللت أدعو الله بأمر ما ولكن شاء الله أن لا تجاب تلك الدعوة فأسأت الظن به سبحانه وكانت تلك بداية النهاية ....

      ثم بدأ الحب :

      أحببتك ولا أعرف كيف وأين ومتى .. فحبك قرب الحدود وألغى الأزمنة وما عاد يهم في أي مكان أنا لأني في كل مكان أحببتك .. وفي كل أوقاتي ذكرتك ..
      أتذكر يا قلب عندما امتلأت حبا وعشقا فما عدت قادرا على الكتمان ؟.. أتذكر يا قلب عندما فضحتني دموعي كلما ذكر ذلك الاسم الحبيب شوقا إليه؟ أتذكر يا قلب عندما كنت أختلي بنفسي وأسجد لله طويلا في غير أوقات الصلاة ..ليس لشيء إلا لأنه سبحانه علمني أن عباده يكونون أكثر قربا منه في السجود ..فأحببت أن أنافسهم في حبه وأستشعر مدى قربي منه جل جلاله؟ أتذكر يا قلب الليالي والأيام التي كنت أحتضن فيها مصحفي بشدة وأنا أبكي بحرقة ولوعة لا لنقمة خفتها ولا لنعمة رجوتها ولكن لأن الشوق لحبيبي كاد أن يهلكني ؟
      حب سيدي جعلني لا أرى في الوجود سواه.. أنا وهو فقط ولا ثالث بيننا.. كنت كلما أسجد سجود عشق له سبحانه لم أستطع منع نفسي من تقبيل موضع السجود.. فهناك ذكر اسمه وهناك اقتربت منه ..ورجوته أن يزيد ما أجد في قلبي من الشوق إليه ..كنت أعشقه وأحبه ولا أرى له مثيلا ولا أذكر أن الخوف من النار والرغبة في الجنان قد علا على حبه سبحانه.. بل إني كلما صورت لنفسي أنها في النار-والعياذ بالله- يزداد بكائي لأني أغضبته ولأنه لن يسمع دعائي ولن يبالي بكلمات الحب والشوق إليه ... وكلما صورت لنفسي أني من أهل الجنة –نسأل الله ذلك لنا ولكم- وتذكرت قصورها وأنهارها وجواهرها لم أجد في نفسي تلك الرغبة في أي منها فيزداد بكائي لأنه هو مرادي وهو كل ما أرجوه وأؤمله ..
      أحيانا كنت أقبل يدي لأنها من صنعه وهي أحد خلقه وأتتبع مواضع عروقها وأتخيل سماع تسبيحها له فأزداد تعظيما له سبحانه.. فقد كانت حياتي معه وبه ولأجله.. كنت أنام وحروف اسمه تتراقص فوق شفتاي وأستيقظ وأنا أشعر بسعادة كبيرة جدا.. فكل يوم مع حبيبي عيد جميل..
      حبه جعلني أصادق الشجر والحجر والسماء والأنهار فكنت كلما مررت عليها لم أبخل بالسلام أو الرد على سلامهم.. فكان لتسبيحهم عظيم الأثر على روحي وقلبي وعقلي.. فأشعر بالسلام والأمان والطمأنينة والأنس بالله عز وجل
      كنت أغلق باب غرفتي الصغيرة حيث لا يوجد أحد سوانا فأخبره عن يومي فيما قضيته وأطلب منه أن يسامحني على زلاتي وأن يريني الطريق الصحيح ويقف بجانبي حتى النهاية .. ثم أخبره عن جميع الأحاسيس والمشاعر التي أحملها له.. وتطول جلساتنا لساعات وساعات ....
      ربااااه :
      واعجبا لمن عرفك ثم أحب غيرك ....

      طهر الكلمات
    • نحتاج إلى هدايته ...

      نحتاج الى مغفرته ...

      نحتاج الى السير في دربه ...

      نحتاج الى رحمته ...

      نشعر بحبه ..

      بنعمه ..

      فهو خالقنا ...

      وان لم يحببنا ...

      فلمَ خلقنا مسلمين ..

      وهذه النعم التي تحيط بنا ...

      وهذا الهواء الذي يتخلل الرئتين ...

      يشبعنا بالحياة ...

      انه الله ...

      أرغب كثيرا في الأقتراب أكثر ...

      أرغب في رؤية نفسي بشفافية أكبر ...

      أرغب في أن أكون معه ...

      أشعر أن الخطوات تتراجع ...

      أرغب في العودة إليه ..

      أرغب في التحرر من نفسي ...

      أريد أن أشتاق آخرتي ...

      وأن يغادرني خوفي ...

      ياااالله ...

      كم أنت في داخلي ...

      مجموعة كبيرة من الأسئلة ...

      أقف باستحاء أمامك ..

      أقف وأنا أنشد وجودك معي ..

      أقف في صلاتي ..

      وانا أرتجي رضاك عني ...

      أعلم أن أخطائي كثيرة ..

      وأعلم أن ساعتي قد تكون قريبة ..

      وأعلم أني لا أملك الكثير ليسعفني

      من عذابك ...

      ولكنك ...

      أقرب اللي من الوريد ...

      أقرب إللي من هذه العروق ...

      وانت أعلم بي ...

      فأنا ...

      ضعيفة بدونك ...

      أريد رضاك ...

      أريد هداك ...

      أريد غفرانك ربي



      أختي طهر الكلمات ...


      شكرا لك ...


      لقد أنفجرت هنا ....


      أنها نفسي التائهة ...
      عدت والعود أحمدُ
    • أيها الحبيب
      من لنا
      غيرك نأتيه
      طائعين
      خائفين ؟؟
      من لنا سواك
      نقف بابه
      سائلين
      متضرعين
      نبتعد عن دربك
      فيرجعنا حبك
      نتوه ونضيع
      فنجد بابك لنا مفتوح
      يـــــــــــاالله

      سبحانك لا إله إلا أنت
      إني كنت من الظالمين

      سبحان الله
      والحمد لله
      ولا إله إلا الله
      والله أكبر
      عدد خلقة
      وزنة عرشة
      ومداد كلماته ...



      لك الشكر الجزيل عزيزتي **طهر الكلمات **
      على هذه الرحلة الرائعة
      وجزاك الله كل خير
      دمت بود
      تحيااااتي الحااارة
      أختك أشجان
      "أسألك يا إلهي أن تغفر لأبي وترحمه وتغفر لجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات"
    • غضب الأمواج كتب:

      الدكتورة ..طهر الكلمات

      حروفك اذهلتنا في حب الرب .. وهو الحب الباقي الازلي ..

      اشكرك على كلماتك الرائعه ..

      موفقة يا اختي العزيزة ..
      [/QUO

      أشكرك يا استاذ على مرورك الكريم ...

      وأنت الأروع دائما

      طهر
    • أحببتك ولا اعرف كيف وأين ومتى؟؟

      ما أعظمه من حب..
      وما اعظمها من ساعه..
      ساعة الخلوه مع الحبيب الأعلى..
      في آناء الليل والناس نيام..
      وعلى سجادها الصغيرة تذرف الدموع آنهار..
      طالبة ومتوسلة من رب الآنام أن يهديها إلى خير المقام..

      عن جد اختي الكريمه احاسيس ايمانيه صادقه..
      خرجت من قلب عرف آخيراااا معنى الحب الحقيقي..
      حب الرب


      {{{ قلب }}}
      ها أنا وانتي..تحت سماء واحدة...نرى الغيوم نفسها..وها نحن...لا نلتقي أبداً