ها أنا ذي سيدي أفترش الحزن وأنزوي بعيداً عن هذا العالم الذي أبكاني حتى الجنون ...لوحدي كعادتي حين يحين موعد الذكرى معك أغلق الأبواب على نفسي وأرتشف من خمر ذكراك للحظات لأثمل وأرحل إلى عالمك وعالمي الذي رسمنا ملامحة معاً ذات مساء حالم كنا ندرك ولا زلنا اننا معا وإن بعدتنا الأقدار وصدمتنا الوقائع .أجل معا فكيف لروح أن تترك جسدها وترحل ؟؟!!!
تتداعى النفس وتهوي في صمت
في عالم الضياع المحتوم
ويسري الجنون متفشيا في جنباتها
ألم يراقص القلب
ووجع يسامر الذات
وأحلام ليل تحولت إلى كوابيس
فضاعت البسمه بين أكوام التشاؤم
وإمحى كل حرف من فرح كان مدون على جدران القلب
وأضحى الحب الذي كان مجرد فزاعات مغروسه في أرض النفس القاحله
المصفرة يباساً ....
أشباح
تلك هي ملامح نفس إغتسلت وجعاً
وتخضبت حزناً
ورضعت قهراً وهماً
تلك هي ملامح ذات ضاعت ومازالت تجوب مدن الضياع إلى الآن
تلك هي نفس إسمها ألم.
في عالم الضياع المحتوم
ويسري الجنون متفشيا في جنباتها
ألم يراقص القلب
ووجع يسامر الذات
وأحلام ليل تحولت إلى كوابيس
فضاعت البسمه بين أكوام التشاؤم
وإمحى كل حرف من فرح كان مدون على جدران القلب
وأضحى الحب الذي كان مجرد فزاعات مغروسه في أرض النفس القاحله
المصفرة يباساً ....
أشباح
تلك هي ملامح نفس إغتسلت وجعاً
وتخضبت حزناً
ورضعت قهراً وهماً
تلك هي ملامح ذات ضاعت ومازالت تجوب مدن الضياع إلى الآن
تلك هي نفس إسمها ألم.
هـــمـــــسة....
ذاك الزجاج المتناثر من يقدر أن يعيده إلى ما كان ...بقايا وحطام وأشلاء..
إن عادت سأعود!!!