السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ان لله وان اليه لراجعون
الله يرحم شيخنا وابونا الشيخ مكتوم بن راشد
الله يرحمه ويغفرله يارب

سيرة الشيخ مكتوم رحمة الله عليه
صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم
دبي واحدا من الشاهدين على قيام دولة الإمارات العربية المتحدة ومجسدا لاستمرار نهج
التنمية الذي حرص على إتباعه كل من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان
آل نهيان على مستوى دولة الإمارات ككل وسمو والده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل
مكتوم على مستوى إمارة دبي. وقد لعب صاحب السمو الشيخ مكتوم بالتعاون مع إخوانه
الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والشيخ حمدان
بن راشد آل مكتوم وزير المالية والصناعة دورا بارزا في النهضة الكبيرة التي حققتها
دبي في السنوات الماضية.
ولد صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم عام 1947 في منطقة الشندغة بدبي وهو
الابن الأكبر للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. وقد تلقى علومه الأولى على شكل دروس
خصوصية في الرياضيات واللغات والعلوم الإسلامية.
في عام 1958 وخلال حفل تسلم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم لمقاليد الحكم في دبي ألقى
الشيخ مكتوم كلمة نيابة عن والده، الذي طالما منحه ثقة كبيرة، فحاز إعجاب الحاضرين.
وأصبح الشيخ مكتوم بعد ذلك الحفل السند الأول لأبيه وعمل الى جانبه في الخمسينيات
والستينيات لبناء الإمارة وتطويرها وتنفيذ مشاريع البنية التحتية من شبكات مياه
وكهرباء وطرق متطورة ومطار وبناء عدد كبير من المدارس وبناء مساكن حديثة في دبي.
توجه الشيخ مكتوم الى لندن لمتابعة تحصيله العلمي وباختلاطه بأقرانه من الطلاب
الذين كانوا في غالبيتهم من عائلات سياسية معروفة ومرموقة انعكس ذلك على شخصيته
فتعمقت معرفته السياسية وتوسعت آفاقه وآراؤه في هذا المجال.
وتشير الوقائع إلى أن الشيخ مكتوم كان غالبا ما يصاحب والده إلى اجتماعات مجلس
المشيخات المتصالحة في الستينيات. وفي عام 1968 وعقب إعلان بريطانيا عن رغبتها في
الانسحاب من الخليج عملت أبوظبي ودبي في تلك الفترة على حل الخلافات والنزاعات
الحدودية بينهما تمهيدا لمرحلة قيام الاتحاد. في هذه الفترة لمع نجم الشيخ مكتوم
فأصبح واحدا من الشخصيات السياسية المعروفة على مستوى المنطقة وكان والده يعتمد
عليه في الزيارات والمحادثات مع المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان وأعضاء حكومة أبوظبي.
في 18 فبراير 1968 شهد الشيخ مكتوم توقيع اتفاقية الاتحاد التي أبرمها المغفور له
بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع حاكم دبي حينها المغفور له الشيخ
راشد بن سعيد آل مكتوم. وكان هذا اليوم التاريخي بمثابة إطلاق نواة دولة الإمارات
العربية المتحدة..
ومع إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة انتخب المغفور له بإذن الله تعالى
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيسا للدولة وكان الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم نائبا
للرئيس في حين تولى الشيخ مكتوم منصب أول رئيس لمجلس الوزراء في الدولة.
وعن ترسيخ فكر الاتحاد قال صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم " إن تلك
المسؤوليات النابعة من الإيمان بترسيخ فكرة الاتحاد وكيان الدولة الاتحادية أطلقت
المسيرة العلمية لتلك المؤسسات الاتحادية لتجعل من واقع الاتحاد خدمات متنامية
نابعة من حاجة المجتمع لها وساعية لتلبيتها بالتمام والكمال " .
عمل الشيخ مكتوم على تنمية دبي وأعار تطوير القوانين وإرساء الأنظمة والمؤسسات
التعليمية والصحية والخدمية أهمية بالغة وكانت أعماله الخيرية محط اهتمام الجميع،
فقد اهتم بتمويل عدد من المشاريع الإنسانية ودور الأيتام ومراكز رعاية أصحاب
الاحتياجات الخاصة وغيرها من المشاريع النفعية.
بعد وفاة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تولى الشيخ مكتوم منصب نائب رئيس الدولة
وحاكم دبي ورئاسة مجلس الوزراء فأسهم في إطلاق عدد من المشاريع العملاقة في الدولة
ومن أهمها مشاريع لبناء آلاف المساكن الجديدة في رأس الخيمة وعجمان وأم القيوين
والفجيرة والشارقة لذوي الدخل المحدود. كما تولى مع إخوانه محمد وحمدان مهمة تحويل
دبي إلى واحدة من أبرز المدن في العالم.
وفي الوقت الذي كانت تكتمل فيه مشاريع البنية التحتية والمرافق العامة الواحد تلو
الآخر خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات في دبي، تم إنشاء مرافق رياضية، اكتسبت
شهرة دولية، وإقامة البنية التحتية الاقتصادية والخدمية والحدائق والنوادي
والمكتبات العامة ومرافئ القوارب، وغيرها من المشاريع. وإضافة إلى ذلك حققت الإمارة
قفزة نوعية في مجال بناء شبكة طرق حديثة شاملة، وتوسعة مطار دبي الدولي، ليكون محطة
إقليمية للطيران تتناسب مع المكانة الجديدة لإمارة دبي.
أكد صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم دائماً أهمية توفير الكوادر الوطنية
من ذوي الكفاءات والخبرات، من أجل المشاركة في مسؤولية بناء البلاد. وقال سموه في
تصريح له يوم 2 فبراير 1972: "إن صورة المستقبل تتوقف بالنسبة لأعمال هذه الدولة
على مدى نجاح الحكومة الاتحادية في تحقيق الأهداف التي من أجلها أنشأت هذه الدولة،
وبما أن الحكومة الاتحادية عازمة على بذل كل جهد لتحقيق هذه الأهداف في أقرب وقت
ممكن، فإنني مؤمن بأن صورة المستقبل للدولة ستكون صورة مشرقة لدولة عربية اتحادية
قوية ومزدهرة تساير الركب العربي في مسيرته نحو أهداف أمته العربية الخالدة. إن
الأهداف الرئيسية التي أرجو أن يوفقنا الله لتحقيقها، هي: تحقيق أهداف الاتحاد التي
نص عليها دستوره، وهي الحفاظ على استقلاله وأمنه وسيادته واستقراره ودفع كل عدوان
على كيانه وحماية حقوق وحرية شعب الاتحاد، وتحقيق التعاون الوثيق فيما بين إماراته
من أجل ازدهارها وتقدمها في المجالات كافة، وتوفير الحماية الأفضل لجميع
المواطنين".
ويعرف عن صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم حبه للتراث وتقدير الناس وتشجيعه
الدائم للرياضات العربية الأصيلة كالصيد بالصقور وسباقات الهجن والقوارب والفروسية
وتربية واقتناء الخيول العربية التي تحقق نتائج باهرة في السباقات المحلية والدولية
بالإضافة إلى رعايته للمؤسسات الاجتماعية والخيرية في الداخل والخارج.
الله يصبر هل الامارات
تحياتي :
فرفوره بوظبي
ان لله وان اليه لراجعون
الله يرحم شيخنا وابونا الشيخ مكتوم بن راشد
الله يرحمه ويغفرله يارب

سيرة الشيخ مكتوم رحمة الله عليه
صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم
دبي واحدا من الشاهدين على قيام دولة الإمارات العربية المتحدة ومجسدا لاستمرار نهج
التنمية الذي حرص على إتباعه كل من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان
آل نهيان على مستوى دولة الإمارات ككل وسمو والده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل
مكتوم على مستوى إمارة دبي. وقد لعب صاحب السمو الشيخ مكتوم بالتعاون مع إخوانه
الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والشيخ حمدان
بن راشد آل مكتوم وزير المالية والصناعة دورا بارزا في النهضة الكبيرة التي حققتها
دبي في السنوات الماضية.
ولد صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم عام 1947 في منطقة الشندغة بدبي وهو
الابن الأكبر للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. وقد تلقى علومه الأولى على شكل دروس
خصوصية في الرياضيات واللغات والعلوم الإسلامية.
في عام 1958 وخلال حفل تسلم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم لمقاليد الحكم في دبي ألقى
الشيخ مكتوم كلمة نيابة عن والده، الذي طالما منحه ثقة كبيرة، فحاز إعجاب الحاضرين.
وأصبح الشيخ مكتوم بعد ذلك الحفل السند الأول لأبيه وعمل الى جانبه في الخمسينيات
والستينيات لبناء الإمارة وتطويرها وتنفيذ مشاريع البنية التحتية من شبكات مياه
وكهرباء وطرق متطورة ومطار وبناء عدد كبير من المدارس وبناء مساكن حديثة في دبي.
توجه الشيخ مكتوم الى لندن لمتابعة تحصيله العلمي وباختلاطه بأقرانه من الطلاب
الذين كانوا في غالبيتهم من عائلات سياسية معروفة ومرموقة انعكس ذلك على شخصيته
فتعمقت معرفته السياسية وتوسعت آفاقه وآراؤه في هذا المجال.
وتشير الوقائع إلى أن الشيخ مكتوم كان غالبا ما يصاحب والده إلى اجتماعات مجلس
المشيخات المتصالحة في الستينيات. وفي عام 1968 وعقب إعلان بريطانيا عن رغبتها في
الانسحاب من الخليج عملت أبوظبي ودبي في تلك الفترة على حل الخلافات والنزاعات
الحدودية بينهما تمهيدا لمرحلة قيام الاتحاد. في هذه الفترة لمع نجم الشيخ مكتوم
فأصبح واحدا من الشخصيات السياسية المعروفة على مستوى المنطقة وكان والده يعتمد
عليه في الزيارات والمحادثات مع المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان وأعضاء حكومة أبوظبي.
في 18 فبراير 1968 شهد الشيخ مكتوم توقيع اتفاقية الاتحاد التي أبرمها المغفور له
بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع حاكم دبي حينها المغفور له الشيخ
راشد بن سعيد آل مكتوم. وكان هذا اليوم التاريخي بمثابة إطلاق نواة دولة الإمارات
العربية المتحدة..
ومع إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة انتخب المغفور له بإذن الله تعالى
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيسا للدولة وكان الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم نائبا
للرئيس في حين تولى الشيخ مكتوم منصب أول رئيس لمجلس الوزراء في الدولة.
وعن ترسيخ فكر الاتحاد قال صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم " إن تلك
المسؤوليات النابعة من الإيمان بترسيخ فكرة الاتحاد وكيان الدولة الاتحادية أطلقت
المسيرة العلمية لتلك المؤسسات الاتحادية لتجعل من واقع الاتحاد خدمات متنامية
نابعة من حاجة المجتمع لها وساعية لتلبيتها بالتمام والكمال " .
عمل الشيخ مكتوم على تنمية دبي وأعار تطوير القوانين وإرساء الأنظمة والمؤسسات
التعليمية والصحية والخدمية أهمية بالغة وكانت أعماله الخيرية محط اهتمام الجميع،
فقد اهتم بتمويل عدد من المشاريع الإنسانية ودور الأيتام ومراكز رعاية أصحاب
الاحتياجات الخاصة وغيرها من المشاريع النفعية.
بعد وفاة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تولى الشيخ مكتوم منصب نائب رئيس الدولة
وحاكم دبي ورئاسة مجلس الوزراء فأسهم في إطلاق عدد من المشاريع العملاقة في الدولة
ومن أهمها مشاريع لبناء آلاف المساكن الجديدة في رأس الخيمة وعجمان وأم القيوين
والفجيرة والشارقة لذوي الدخل المحدود. كما تولى مع إخوانه محمد وحمدان مهمة تحويل
دبي إلى واحدة من أبرز المدن في العالم.
وفي الوقت الذي كانت تكتمل فيه مشاريع البنية التحتية والمرافق العامة الواحد تلو
الآخر خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات في دبي، تم إنشاء مرافق رياضية، اكتسبت
شهرة دولية، وإقامة البنية التحتية الاقتصادية والخدمية والحدائق والنوادي
والمكتبات العامة ومرافئ القوارب، وغيرها من المشاريع. وإضافة إلى ذلك حققت الإمارة
قفزة نوعية في مجال بناء شبكة طرق حديثة شاملة، وتوسعة مطار دبي الدولي، ليكون محطة
إقليمية للطيران تتناسب مع المكانة الجديدة لإمارة دبي.
أكد صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم دائماً أهمية توفير الكوادر الوطنية
من ذوي الكفاءات والخبرات، من أجل المشاركة في مسؤولية بناء البلاد. وقال سموه في
تصريح له يوم 2 فبراير 1972: "إن صورة المستقبل تتوقف بالنسبة لأعمال هذه الدولة
على مدى نجاح الحكومة الاتحادية في تحقيق الأهداف التي من أجلها أنشأت هذه الدولة،
وبما أن الحكومة الاتحادية عازمة على بذل كل جهد لتحقيق هذه الأهداف في أقرب وقت
ممكن، فإنني مؤمن بأن صورة المستقبل للدولة ستكون صورة مشرقة لدولة عربية اتحادية
قوية ومزدهرة تساير الركب العربي في مسيرته نحو أهداف أمته العربية الخالدة. إن
الأهداف الرئيسية التي أرجو أن يوفقنا الله لتحقيقها، هي: تحقيق أهداف الاتحاد التي
نص عليها دستوره، وهي الحفاظ على استقلاله وأمنه وسيادته واستقراره ودفع كل عدوان
على كيانه وحماية حقوق وحرية شعب الاتحاد، وتحقيق التعاون الوثيق فيما بين إماراته
من أجل ازدهارها وتقدمها في المجالات كافة، وتوفير الحماية الأفضل لجميع
المواطنين".
ويعرف عن صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم حبه للتراث وتقدير الناس وتشجيعه
الدائم للرياضات العربية الأصيلة كالصيد بالصقور وسباقات الهجن والقوارب والفروسية
وتربية واقتناء الخيول العربية التي تحقق نتائج باهرة في السباقات المحلية والدولية
بالإضافة إلى رعايته للمؤسسات الاجتماعية والخيرية في الداخل والخارج.
الله يصبر هل الامارات
تحياتي :
فرفوره بوظبي
