~~~~~ أهنئ أم أعزي~~~~
هجري جديد يطل علينا عام ومسيرة الإسلام مستمرة
برغم كل التحديات والمخاطروالمؤامرات التي تحاك ضدها
ورغما عن ضعفنا المسيرةتستمر
لأن الله تعالى أنزل الذكر وحفظه من كل عبث وضياع وتحريف
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُلَحَافِظُونَ}
ومع بداية كل عام .... شعور غريب يخالجني ...
مشاعر من التفاؤل الحذر تنتابني ..
هل ستحمل الأيام القادمة معهاالخير لي وللمسلمين
354 يوما قد مضت من أعمارنا سبقها العديد من الأيام ....
مساحة زمنية ليست بالقليلة .. و لكنها ذهبت سريعا .......
بعد أثبتت لنا أن الأيام والأعوام تمضي بتعاقب كما قُدر لها
أيام قليلة ونودع عاما هجريا وظني لولا أن سخر الله سبحانه وتعالى لنا الأعياد ورمضان والحج ويوم عرفهما علمنا في أي عام نحن وفي أي سنة !!!!!!!
بقي سؤال متمرد يطرح نفسه أمامي ..
هل كانت المعاصي والذنوب في عصر مضى بهذا الحجم الذي وصلت إليها في عصرنا؟؟؟؟؟
وعلامة استفهام على استحياء تحاصرني ماذا حققنا في تلك الأيام المنصرمة
ماذا خسرنا و ماذا كسبنا ..
وما نيتنا القيام به في الأيام القادمة إن بقي لنا أيام فوق الأرض ؟؟؟؟
ترى هل وقفنا وقفة صريحة مع أنفسنا وذاتنا .....
هل حاسبنا أنفسنا وعملنا على تعويض بعض ما فاتنا..
هل عملنا على استرجاع تصرفاتنا السابقة......
هل أبدينا ندما على ما بدر منا سوء في العملقبل فوات الأوان
هل نهنئ أنفسنا بعام أتى...
أم نعزي أنفسنا بعام مضى..