متى يلفنا الحزن...؟؟

    • متى يلفنا الحزن...؟؟

      --------------------------------------------------------------------------------

      أحياناً... يلفنا الحزن ... مع بعض الألم...
      ليس إلا لأننا ..............
      ربما نوشك أحياناً أن نفقد شيئاً نحبه...
      وربما لا نوشك بل نفقد من نحب....
      ليس شرطا أن يكون الفقد إلى الأبد...
      ولكن ربما بالرحيل...
      الر حـ يـ ل إلى المجهول,,,
      وربما نشتاق إلى من رحل...
      ولكن تبعدنا عنه المسافات... والحواجـــــــــز...
      ربما نصدم بذالك الشيء المسمى بالصــ د ا قـ ـــه...
      ذالك الترابط الذي ظلمه وانتسب إليه أناس لم يفقهوا إلى معناه...
      ربما نحب ونجرح ممن نحب...
      ليس لسبب إلا لأنا لم نعرف كيف ننتقي من نحب...
      ربما تأتينا لحظات تخوننا فيها العبرات...
      ربما لصدمتنا ... أو ربما لذهولنا...
      قد تفرض علينا مواقف تبتغي رباطة جأش ...
      لكننا لرهافة قلوبنا ... لا نفعل ذالك...
      قد نحزن لماضينا ...
      ربما لتغير حالنا الآن...
      وربما لروعة أيام الطفولة...
      وربما لسبب آخر نجهله...
      قد نتألم لموت حبيب كان في الماضي القريب ليس
      لنا إليه سبيل...
      ربما لأن له الآن حقوق علينا ليس شرطاً أن تكون محسوسة...
      ولكن حقوق في المشاعر.... لم نستطع فيما مضى أن نبوح بها إليه...
      ربما .... وربما ... وربما ..
      ولكنا لا نملك إلا الصمت ...
      والصمت فقط....
      نكتفي دوماً بآهة عميقة ... مع بعض قطرات من الدموع
      الحارة ...
      التي تنسكب ببطء على وجنتينا ..
      بهدوء ... وبعد أن توارينا عن أعين الناس...
      حتى لا نستدر عطفهم أو شفقة من أحدهم...
      وحتى لا نكسر كبريائنا...
      وتبقى في قلوبنا صفحات من ذكريات..وقصص نحتت أحداثها في أعماق قلوبنا..
    • مررت من هنا
      خرجت .. برائحة جميلة شذية


      دائما ننتظر جمال الحروف منك

      كل الود
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • اختي العزيزة ....sarab..

      وجودك يشعرنا بالارتياح بالرغم ما تحمله كلماتك الموجعه .. وما تتنفسه من معاني حزينه ..

      اشكرك واهلا بك دوما في ساحتنا ..

      وبوجودك تتفتح الازهار ..
    • [TABLE='width:70%;background-color:black;background-image:url();'][CELL='filter:;']

      ..sarab..
      حروف تحمل الألم... والحزن... ونزف القلم
      من قسوة الزمان او المكان
      هكذا عندما يكتب الكاتب من إحساس يكون الحزن هو القضية الاولى في سطوره
      ولكن كـم ألمني أن ارى الحـزن والالم يطغي على حروفكِ
      فكم من قلب مغدور ينزف حتى الموت.ولم يجد من يوقف نزيفه
      فكـم من قلب يحترق من نار الشوق والفراق..فلم يجد من يطفئه
      [/CELL][/TABLE]
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • عزيزتي
      :(
      لا وقت للحزن معي
      ولا موعد يعقده مع ايامي
      وانما يسكنني الحزن
      ويتخلل ذرات عاطفتي
      ويغزو وجداني
      اينما كنت
      ...
      حروف جميلة ودافئة
      سلمت يمناك
      دمت بود
      ساموي
    • ..sarab.. كتب:

      --------------------------------------------------------------------------------

      أحياناً... يلفنا الحزن ... مع بعض الألم...
      ليس إلا لأننا ..............
      ربما نوشك أحياناً أن نفقد شيئاً نحبه...
      وربما لا نوشك بل نفقد من نحب....
      ليس شرطا أن يكون الفقد إلى الأبد...
      ولكن ربما بالرحيل...
      الر حـ يـ ل إلى المجهول,,,
      وربما نشتاق إلى من رحل...
      ولكن تبعدنا عنه المسافات... والحواجـــــــــز...
      ربما نصدم بذالك الشيء المسمى بالصــ د ا قـ ـــه...
      ذالك الترابط الذي ظلمه وانتسب إليه أناس لم يفقهوا إلى معناه...
      ربما نحب ونجرح ممن نحب...
      ليس لسبب إلا لأنا لم نعرف كيف ننتقي من نحب...
      ربما تأتينا لحظات تخوننا فيها العبرات...
      ربما لصدمتنا ... أو ربما لذهولنا...
      قد تفرض علينا مواقف تبتغي رباطة جأش ...
      لكننا لرهافة قلوبنا ... لا نفعل ذالك...
      قد نحزن لماضينا ...
      ربما لتغير حالنا الآن...
      وربما لروعة أيام الطفولة...
      وربما لسبب آخر نجهله...
      قد نتألم لموت حبيب كان في الماضي القريب ليس
      لنا إليه سبيل...
      ربما لأن له الآن حقوق علينا ليس شرطاً أن تكون محسوسة...
      ولكن حقوق في المشاعر.... لم نستطع فيما مضى أن نبوح بها إليه...
      ربما .... وربما ... وربما ..
      ولكنا لا نملك إلا الصمت ...
      والصمت فقط....
      نكتفي دوماً بآهة عميقة ... مع بعض قطرات من الدموع
      الحارة ...
      التي تنسكب ببطء على وجنتينا ..
      بهدوء ... وبعد أن توارينا عن أعين الناس...
      حتى لا نستدر عطفهم أو شفقة من أحدهم...
      وحتى لا نكسر كبريائنا...
      وتبقى في قلوبنا صفحات من ذكريات..وقصص نحتت أحداثها في أعماق قلوبنا..



      و " ربما .. وربما " فمتى تاتي " اذن "

      و " اكيد "

      وهكذا تدور احداث الحكايه !

      الى ان تصل الى " النهايه "

      وخلالها .. نمر على اجمل واسؤ الذكريات

      والتي هي ماضي ..!!

      وهل من المجدي .. ان تبقى الذكريات ماضي !!

      " وربما .. وربما " ولن تاتي " اذن "

      :

      اهنئك على هذه المحاوره التي اخذتنا

      الى ماضي وحاضر
      قريب بعيد
      :
      عاطر التحايا

      :)
      فهل ذاك الزمان يعود يوما ، ، !
    • ..sarab.. كتب:

      --------------------------------------------------------------------------------

      أحياناً... يلفنا الحزن ... مع بعض الألم...
      ليس إلا لأننا ..............
      ربما نوشك أحياناً أن نفقد شيئاً نحبه...
      وربما لا نوشك بل نفقد من نحب....
      ليس شرطا أن يكون الفقد إلى الأبد...
      ولكن ربما بالرحيل...
      الر حـ يـ ل إلى المجهول,,,
      وربما نشتاق إلى من رحل...
      ولكن تبعدنا عنه المسافات... والحواجـــــــــز...
      ربما نصدم بذالك الشيء المسمى بالصــ د ا قـ ـــه...
      ذالك الترابط الذي ظلمه وانتسب إليه أناس لم يفقهوا إلى معناه...
      ربما نحب ونجرح ممن نحب...
      ليس لسبب إلا لأنا لم نعرف كيف ننتقي من نحب...
      ربما تأتينا لحظات تخوننا فيها العبرات...
      ربما لصدمتنا ... أو ربما لذهولنا...
      قد تفرض علينا مواقف تبتغي رباطة جأش ...
      لكننا لرهافة قلوبنا ... لا نفعل ذالك...
      قد نحزن لماضينا ...
      ربما لتغير حالنا الآن...
      وربما لروعة أيام الطفولة...
      وربما لسبب آخر نجهله...
      قد نتألم لموت حبيب كان في الماضي القريب ليس
      لنا إليه سبيل...
      ربما لأن له الآن حقوق علينا ليس شرطاً أن تكون محسوسة...
      ولكن حقوق في المشاعر.... لم نستطع فيما مضى أن نبوح بها إليه...
      ربما .... وربما ... وربما ..
      ولكنا لا نملك إلا الصمت ...
      والصمت فقط....
      نكتفي دوماً بآهة عميقة ... مع بعض قطرات من الدموع
      الحارة ...
      التي تنسكب ببطء على وجنتينا ..
      بهدوء ... وبعد أن توارينا عن أعين الناس...
      حتى لا نستدر عطفهم أو شفقة من أحدهم...
      وحتى لا نكسر كبريائنا...
      وتبقى في قلوبنا صفحات من ذكريات..وقصص نحتت أحداثها في أعماق قلوبنا..



      ما هو الحب؟
      وكيف نحب؟
      وما هي شروطه؟

      كلماتك أختي العزيزة
      قد أجابت عن أسئلة كهذه
      قد تخطر على قلب من بدأ مسيرته
      في الحب
      وظل طريقه


      سلمت أناملك
      :)
      خالص التحايا
      $$e
    • (( وربما نشتاق إلى من رحل...
      ولكن تبعدنا عنه المسافات... والحواجـــــــــز... ))

      جميل أن نشتاق .. ولكن ليس بجميل أن لا نجد من نشتاق إليه كل حين ..


      (( ربما نحب ونجرح ممن نحب...))
      دائما يأتي قدر الحب غريبا علىنسق حياتنا ..
      جديدا على أوراقنا وأحلامنا ..
      ياتي ،، فيفرض نفسه كجملة لحنيه على نوتة العمر ..


      دمت بكل الخير ..


      أختك// هِمَمْ ..