مناقشات مع دكتور أمريكى محامى وآخرين!

    • مناقشات مع دكتور أمريكى محامى وآخرين!

      التاريخ ..
      19/4/2003

      د. فيصل شوقي

      مناقشات مع دكتور أمريكى محامى وآخرين!

      (جرت هذه المقابلة منذ عشرة شهور تقريبا)

      شاءت الظروف بأن أسكن فى شقق مملوكة من قبل أمريكى يدعى بأنه إنسان مثقف، وسوف انقل بصدق وأمانة المحادثة التى دارت بينى وبينه، لكن دعونى أولاً بأن أقدمه لكم: أسمه الدكتور مكنى وهو اسمه الأخير يُعرف بأنه أصلاً من أيرلندا وله أيضا أجداد من ألمانيا، يعنى خليط! ومعرفة أصل الإنسان من أسمه الأخير متعارف عليه فى أمريكا بلد القتل، أنا لا أبالغ لوصفى لأمريكا بهذه الصفة فتذكروا ما صرح به بابا الفاتيكان عندما زار أمريكا منذ عدة سنوات ووصف أمريكا بأنها حضارة الموت والقتل، والدكتور مكنى هو طبيب ومحامى فى نفس الوقت يعتبر حاله مثقف، لكن أعتبره مُتعلّماً ليس إلا! ولهذا الدكتور صوت جهورى جداً فإن تكلم معك تحس بأنه يتجادل معك، وحديثه معك اقرب لحديث سباك مع صبيه.

      كنت أرى حضرة صاحب الشقق فى ساحة موقف السيارات المرفق بالمبنى وكان يناقشنى من فترة الى فترة بخصوص الشرق الأوسط. وكنت أقول له رأيى بصراحة. ولم نتحدث لفترة كبيرة وذلك لانشغاله وانشغالي. شاءت الظروف بأن اطلب مساعدته لعمل تصليحات فى الشقة التى أجرتها: الحنفية بتنقط، والإنارة تتطلب تصليح، والبوتجاز (على الكهرباء) محتاج أيضاً تصليح. فعملت قائمة بكل ما يلزمه تصليح وجاء لعندى فى أحد الأيام وقضى حوالى 6 ساعات لإجراء عمليات التصليح (داخل/خارج) ولما سألته كيف يعرف تصليح كل هذا؟ قال بأن والده كان يقول له إذا أردت ان تجني ربحاً يجب عليك القيام بالتصليحات المطلوبة بنفسك. فعنده خبرة بشتى المجالات، فهو سباك ونجار وطبيب ومحامى، وأنا على العكس أحب هذا فى أى شخص أى أن يكون ملماً بأشياء كثيرة. بصراحة أنا لا أحب التحدث إلى هذا الرجل لصوته الجهورى وأسلوبه فى الكلام.

      حاولت جهدى تحاشى التحدث معه عندما أتى إلى شقتى لمزاولة عمليات التصليح، لكن تطرق إلى عدة مواضيع فوجدنا أنفسنا نتحدث عن مشكلة الشرق الأوسط وعلى الأخص القضية الفلسطينية. فدار بيننا هذا الحوار الذى أنقله لكم بصدق وأمانة:

      د. مكنى: لماذا لا تعيشون مع الإسرائيليين بسلام؟

      د. شوقى: ماذا تقصد بسلام، كيف نعيش بسلام مع ناس سرقوا أرضنا وقتلوا أجدادنا ولا يتورعوا عن ارتكاب المجازر فى حق شعبنا العربى الفلسطيني؟

      د. مكنى: لكن هذه الأرض أرضهم فقد وهبها ( God) لهم!

      د. شوقى: إذا كنت تعتمد على التوارة فى ذلك ألم تقل لى بأنك لا تؤمن حتى بوجود الخالق وبالتالى لا تأمن حتى بالأديان!

      د. مكنى: نعم، لكن هذا لا يغير الموضوع فالأرض أرضهم.

      د. شوقى: لست مستغربا منك هذا المنطق فأجدادك أتوا الى أمريكا وقتلوا وذبحوا الهنود الحمر وسرقوا أرضهم.

      د. مكنى: هذا شئ وما نبحثه شئ آخر.

      a . شوقى: التشابه هنا واضح: البيض سرقوا أرضاً ليست لهم واليهود سرقوا أرضاً ليست لهم. ونحن نحارب اليهود الذين آتوا من بلاد أوربا وليس اليهود العرب. فاليهود العرب كانوا وما زالوا فى فلسطين وكنا نعيش معهم فى كافة البلاد العربية فى سلام ومحبة. ثم جاءت الحرب العالمية الثانية (الأوروبية الثانية) وطرد اليهود من كافة البلاد الأوروبية لسوء فعلهم فى تلك البلاد ولرغبة الأوربيون فى التخلص منهم منحت لهم بريطانيا الحق فى الاستيلاء على فلسطين.

      د. مكنى: تقصد العودة الى بلادهم القديمة. فالعودة الى بلادهم لا تسمى بعملية استيلاء!

      د. شوقى: نحن نختلف هنا. الفلسطينيون كانوا قبل اليهود فى فلسطين وكانت تلك البلاد تدعى بلاد كنعان، فمن أين لهؤلاء اليهود الأوروبيون الحق فى هذا البلد؟

      د. مكنى: هؤلاء اليهود الأوروبيون هم نفس أحفاد اليهود الذين عاشوا فى إسرائيل!

      د. شوقى: تقصد بأن اليهود ذو عرق صاف، واليهودى هو يهودى أينما كان وحل؟

      د. مكنى: نعم.

      د. شوقى: هل شاهدت أفلاما وآنت صغير عن مخلوقات جاءت من كوكب آخر وأصبحت تظهر للناس على مثل شاكلتهم؟

      د. مكنى: لا أذكر ذلك جيداً فربما شاهدت شيئاً من هذا القبيل وأنا صغير، فماذا تقصد بهذا؟

      د. شوقى: هل توافقنى بأنك لو وضعت عرباً جاءوا الى أمريكا من بلاد عربية مختلفة فى غرفة واحدة فترى بأن هناك عاملا مشتركاً فيما بينهم. الملامح والشعر الأسود والعيون العسلية والى ما شابه ذلك.

      د. مكنى: نعم، فالعرب معروفين بملامح معينة ولهذا فإن الحكومة الأمريكية فى المطارات والأماكن الحساسة تراقب الأشخاص الذين لهم صفات كهذه. لكن ما هى نقطتك هنا؟

      a . شوقى: إذا فعلنا المثل مع يهودك ووضعنا يهوداً جاءوا من روسيا أو فرنسا أو أمريكا أو البلاد العربية، فسوف نرى بان هؤلاء اليهود مثلهم مثل المخلوقات التى جاءت من كوكب آخر وأخذت الشكل الإنسانى للبلد التى هبطت أليها. فاليهودى الأمريكى له شعر اصفر وعيون زرق أو خضر، واليهودى الروسى له تلك البشرة الشديدة البياض أو اليهودى اليابانى له الشكل اليابانى ذو العيون الصغيرة، واليهودى الألماني أو الفرنسى له مميزات البلد التى جاء منها، وحتى اليهود العرب شكلهم عربى!
      الآن، قول لى يا دكتور مكنى، إذا كان هؤلاء اليهود هم أحفاد اليهود الذين استعمروا بلاد كنعان منذ آلاف السنيين فمن أين جاءتهم هذه البشرة؟ طالما اليهود من الشرق الأوسط فيجب ان يحملوا صفات تلك المنطقة. أليس هذا صحيحاً؟

      د. مكنى: هذا لا يمنع من حقهم فى أرض إسرائيل.

      د. شوقى: قول لى يا دكتور، إذا جاءك الآن رجل من الهنود الحمر وقال لك بأن الأرض التى بنيت عليها هذه الشقق من حقه (وفعلا من حقه) فهى أرض أجداده فهل تعطيها له؟

      د. مكنى، لم يجب على هذا السؤال وغيّر الموضوع.

      وعاد وقال: الناس فى الشرق الأوسط عندهم السلاح الدمار الشامل وخصوصا العراق.

      د. شوقى: منذ حرب 1991 وأنا اسمع هذا من أمريكا، وكل سلاح الدمار الشامل الذى تتحدث عنه وجدته فى يد امريكا. فمن أعطاكم الحق فى الذهاب الى الشرق الأوسط لقتل العرب والمسلمين، وصرت أنفعل بالرغم من محاولة السيطرة على نفسى. أمريكا لا تعرف معنى الصداقة أو الصديق. ألم يكن الرئيس صدام صديقاً لأمريكا؟ ألم يكن الشاه إيران وكارولس رئيس الفلبين والسادات كلهم كانوا أصدقاء لأمريكا وأمريكا خانتهم كلهم. أليس هذا صحيحاً؟

      د. مكنى: نحن نبحث عن مصلحتنا، فكان فى ذاك الوقت وضع مختلف فى إيران وكنا نريد بلدا تحارب حربنا ضد إيران وبدون تدخل الاتحاد السوفيتي، أمّا الآن فالوضع مختلف جداً. ولا تنسى بأن صدام استعمل الكيماوى ضد شعبه.

      د. شوقى: أنا اعترف بأنه كان خطأ كبير، لكن قول لى ألم تستعمل أمريكا المواد الإشعاعية ضد الشعب الأمريكى فى سلسلة تجارب، ألم يطلق الحرس الوطنى النار على طلاب الجامعات الأمريكية عام 1972؟ ألم تدمر الحكومة الأمريكية منطقة زنجية كبيرة لحركة ( Move) السوداء. ألم تقتل قوات الشرطة الأمريكية زعماء حركة النمور السود(Black Panthers)، حيث تم إعدام هؤلاء القادة وهم على فراش النوم. ألم تستعمل الحكومة الأمريكية القنابل الذرية ضد اليابان وقتلت الأخضر واليابس وكل شئ حى.

      د. مكنى: نعم أنا على علم بذلك! لكن الأمر مختلف هنا.

      د. شوقى: هل تعلم بأن الحكومة الأمريكية استعملت وتستعمل مادة اليورانيوم المخصب ضد صربيا والعراق؟

      د. مكنى: هل تقول بان حكومتى تفعل ذلك؟

      د. شوقى: نعم، وتفعل أكثر من ذلك.

      د. مكنى: هل عندك إثبات بأن الحكومة الأمريكية استعملت وتستعمل مادة اليورانيوم المخصب ضد صربيا والعراق؟

      د. شوقى: نعم، ومن الممكن ان تتأكد من تقارير الأمم المتحدة التى تحرت الأمر بكامله.

      د. مكنى: (يبدو عليه الغضب) وقال لى بأن الكثير من الناس هنا لا يتقبلون انتقادا كهذا وخصوصاً من غريب مثلك! فأنهم يتقبلونه منى وليس منك.

      د. شوقى: أولاً ماذا حدث لحرية الرأى والديمقراطية عندكم؟ هل كانت سلعة لمحاربة الاتحاد السوفيتى فقط. مازلت أمكث فى أمريكا منذ 24 سنة وتعتبرنى غريباً، فأقول لك الوطن والبلد مثل الحبيب من الممكن ان يكون صالح أو طالح، وأمريكا بنظرى لم تعد هذا البلد المتشدق بالحرية والديمقراطية، فإذا أردت ان يكون رأيى من رأى الرئيس هنا أو الحكومة فهذا أيضا موجود فى الشرق الأوسط ومن الأشراف... قاطعنى هنا د. مكنى وقال:

      د. مكنى: إذا لم تعجبك البلد فلماذا أنت هنا؟

      د. شوقى: قلت له لقد قاطعتنى فى كلامى وكنت سوف أقول لك ذلك تماماً بأنه من الأشراف لى بأن أترك هذه البلد فى اقرب وقت ممكن، لأن ضميرى لا يسمح لى بالموافقة على الجرائم الأمريكية/الصهيونية والتى ترتكب فى حق أخوتى العرب بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص. أردت أن أثبت له جهله حتى فى خصوصيات بلده، وقلت له هل تذكر بأن بوش أبو الرئيس الحالى عندما وصف صدام بأنه هتلر الثانى!

      د. مكنى: نعم أذكر ذلك عند وصف بوش الأب صدام بهتلر.

      د. شوقى: وهل سمعت عن شخص أسمه ( Prescott)، هذا الشخص من المؤيدين تأييداً كاملاً لهتلر وكان قد نبش قبر الزعيم الهندى جورومنو وأخذ جمجمة رأسه لشرب الخمر فى الطقوس الدينية السحرية فى جامعة يال الأمريكية؟

      د. مكنى: لا لم اسمع عنه. هل هو عضو فى الحكومة الأمريكية؟

      د. شوقى - متبسماً: لا أنه جد الرئيس بوش الحالى! فكيف يتجرأ بوش الأب بأن يصف صدام بهتلر فى حين والده كان من اشد المؤيدين لهتلر؟

      د. مكنى - توقف عن الكلام قليلاً وقال: نعود الآن للقضية الفلسطينية، فلماذا يحارب الفلسطينيون إسرائيل؟

      د. شوقى: هذا حقهم فى الدفاع عن بلدهم. ما هو موقفك إذا جاءت روسيا واحتلت أمريكا فهل ستدافع عن البلد أم تحاربهم؟

      د. مكنى: أنا إنسان مسالم ولن أحاربهم وسوف أكون على الحياد وإذا أجبرت على التعامل معهم فلن أتردد عن التعامل معهم وأنا اعرف بعض انتهاء الحرب من الممكن ان ادفع الثمن تماماً كما فعلين الفرنسيين على أيام هتلر.

      د. شوقى: هل تطلب منا عدم محاربة عدونا؟

      د. مكنى: نعم.

      د. شوقى: هل آنت تعتبر نفسك مثقف؟

      د. مكنى: نعم، فأنا حاصل على شهادة طبية فى الأسنان وشهادة حقوق.

      د. شوقى: هذا لا يعنى بأنك مثقف. آنت متعلم فقط.

      د. مكنى: العلم والثقافة هما واحد.

      د. شوقى: لا، يبدو لى بأن خبرتك فى الحياة سلبية جداً ومُتحيّز للصهاينة بطريقة مؤسفة. وأنا أعتقد بأن العلم يختلف عن الثقافة، فالعلم شئ آخر وهو إجادة ومعرفة حرفة ما وهذا ما ألاحظه في معظمكم يا أمريكان.

      عند ذلك ذهبت الى المطبخ وجئت بصحن فارغ وقدمته للدكتور المحترم وسألته: هل إذا قدمت لك الحقيقة كاملة على صحن ولنقل إنه من فضة فهل تصدق كلامى؟

      د. مكنى: لا لن اصدق كلامك.

      انتهت محادثتنا هذه مع استنتاج واحد هو ان الأمريكان لن يقبلوا سماع الحقيقة لسبب بسيط لأن الأمريكان مجرمون مثل اليهود بالضبط.

      بعدها بعدة أيام جائنى نفس الدكتور وطلب منى مساعدته فى تعليمه كيفية استعمال كمبيوتره وهو على استعداد لدفع رسم الدروس الخصوصية لذلك. فكانت إجابتى بالرفض.

      هنا الكثيرون من أصحاب الشهادات العليا لا يعرفون كيفية استعمال الكمبيوتر. وهناك شىء احبه فى نفسى وهو بالرغم من السنوات الطويلة التى عشتها فى أمريكا لم احب الفلوس مطلقاً واستعملها فقط لقضاء حاجتى.
      ************************************************** *******************
      (جرت هذه المقابلة منذ سنة تقريبا)

      حادثة أخرى جرت معى مع مديرة لفرع شركة كبيرة. كانت تسألنى عن الشرق الأوسط دائماً وكنت أقول لها حقيقة ما يجرى. وكنت أشعر دائماً بعدم تصديقها لكلامى معها. عثرت على مقالة لصحفى أمريكا حر. أى أنه لا يعمل لصحيفة معينة لكنه ينشر مقالاته فى جرائد كثيرة. كان يشرح وبصدق لماذا العرب فى الشرق الأوسط يكرهون أمريكا وأسرد الكثير من التفاصيل والبراهين. أخذت الجريدة معى إلى تلك المديرة مفكراً بعقلية عربية بأن هذا هو دليل جيد على صحة كلامى. قرأت المديرة عنوان المقالة ثم تناولتها منى بعصبية ووضعتها على مكتبها ولم تتركها حتى قرأت كل كلمة كتبها ذلك الصحفى. وفى النهاية وقبل أن اسألها عن رأيها قالت وبعصبية وهى ترد لى الجريدة بأن كاتبها هو رجل عربى وليس أمريكى! قلت لها انظرى إلى الصورة جيداً وانظري إلى الاسم فهو أمريكى مثلك. قالت لى وبعصبية، لا أنه ليس أمريكى أنه عربى غير أسمه! صدقا هذا ما حدث بدون زيادة أو نقصان.

      إذا كانت هذه السيدة ذكية فكان فى استطاعتها أن تراسل ذلك الصحفى وتناقشه فى مواضيعه وتسأله فيما إذا كان أمريكيا أو عربيا على حسب ادعاؤها ولسبب بسيط عنوان المؤلف ظاهر مع المقالة.
      --------------------------------------------

      (جرت هذه المقابلة منذ يومان)

      حاثة أخرى، ذهبت إلى إحدى المكتبات العامة للحصول على نسخة من الكتب اليهودية - التلمود - وبالفعل عثرت على نسخة منها. دار حديث بسيط مع مديرة المكتبة - ما شاء الله النساء فى كل مكان - وسألتنى عما أعرفه عن هذا الكتاب قلت لها بعض ما أعرفه. كان أوّل سؤال توجهه لى من هو مؤلف هذا الكتاب؟ على ما أظن، كانت تظنه عربياً! هذا السؤال لم يكن لها الحق فى سؤاله لى لأنها كان فى استطاعتها فتح الكتاب والعثور على أسم الناشر أو فى حالة أخرى أسم المؤلف إذا كان الكتاب قصة أو ما شابه ذلك. وبالرغم من ذلك قلت لها بعض الشىء عن الكتاب وقلت لها لو تمكنتى من قراءة بعض ما جاء فى هذا الكتاب لعرفتى مدى كره اليهود للجنس البشرى. فرفضت ذلك وحتى قراءة الكتاب ولو بعض الشىء منه. هذا ما جاء فى بعض الكتاب وسوف انشر مقالة مطولة لهذا الموضوع:

      1 - لليهودى الحق فى الاحتفاظ بشىء يجده وفقده - الحيوان - "كل إنسان غير يهودى هو حيوان". ففى هذه الحالة ليس هناك إجبارا على اليهودى فى ترجيع ذاك الشىء.

      2 - اليهودى من الممكن له أن يسرق ويقتل الغير يهودى ولا يجوز عقاب اليهودى بالقتل أو بإنزال العقاب فيه.

      3 - يجوز لليهودى استعمال الكذب لخداع الغير يهودى.

      4 - الأطفال الغير يهود هم نصف بشر.
      5 - إذا أراد اليهود عمل الشر، فعليه الذهاب إلى مدينة أو قرية لا يعرفه فيها أحد ويفعل ما يشاء.

      6 - من يتحدى الحاخام من اليهود عقابه الموت وسوف يعاقب بوضعه فى الخراء المغلى!

      7 - ضرب اليهودى من قبل غير اليهودى مثل ضرب الرب نفسه وعقابه الموت!

      هذه بعض المقتطفات من كتاب التلمود. ترقبوا أكثر من ذلك قريبا. البعض منكم قد يتذكر حكاية بروتوكولات حكماء صهيون وكيف أن بعض العناصر فى مصر من مؤلفين وخلافه شكوا فى البروتوكولات! فهذا خطأ كبير ارتكبوه فروح البروتوكولات وروح التلمود هى واحدة.

      وعندما ذكرت لها بعض المقاطع من الكتاب فكانت ترد على الفور بأن هذا هو تفسيرى للأمور ليس إلا! فقلت لها كيف يكون ذلك والكتابة واضحة وصريحة - أسود وأبيض - ولا يمكن الخلط فى الشرح والتفسير. وبما إنها مسيحية بروتستنتية قلت لها عندما يقول السيد المسيح أحبوا أعداؤكم فهذه الوصية واضحة وضوح الشمس ولا تحتاج إلى تفسير. رفضت حتى هذا. فعرفت بأن المناقشة معها لا تجدى. بالمناسبة، صوت تلك السيدة كان مرتفعا وأكثر مما توقعت.

      فى نظرى، وكنت أقول ذلك للأمريكان وخصوصا عندما كنت مدرساً" أنكم جهلاء بالاختيار وليس للظروف"، وقلت ذلك لجهلهم الكبير للعالم الخارجى. بعض الأسئلة التى كانوا يسألونى إياها: هل عندكم عمارات مثلنا؟ هل تعرفون كيف تسوفون السيارات؟ هل هذه هى أول مرة تلبس فيها البذلة؟ أين يقع بلدكم بالضبط؟ نحن نعلم بأن النفط عندكم نقى جداً. من الممكن حفر حفرة صغيرة فى الأرض فينبع منها النفط صافى ومن ثم وضعه مباشرة فى السيارة! الزواج عندكم هو زواج أعمى فلا العريس ولا العروس يرى بعضهما البعض قبل الزواج! باختصار الأمريكان لا يريدون المعرفة ولا حتى المناقشة العملية بالرغم من وجود أطنان من المعرفة باختصار هم متعلمون وليس مثقفون.

      هذه مقالة بسيطة بالمقارنة بما سمعته من الأمريكان هنا. وشكراً على قراءتكم لهذه المقالة أيها الأخوة والأخوات.

      فيصل شوقى - أمريكا



      جزاك الله خير يا دكتور فيصل ..
      وأعانك الله في غربتك
    • سلمت يداك على الموضو ع الراقي ... معلومات جدا قيمة عن طريقة تفكير الشعب الأمريكي...

      في انتظار المزيد..

      أحبكم في الله$$e
      يا رب جيتك ساجد(ن) لك واناجيك وآهـل دمعي مـثل فـيض السـحايب
      كلي ذنـوب كــبار بـس الامل فيك تغفر ذنـوب العبد ان جـاك تايب
      (الصقر الجريح)
    • معلومات قيمة

      تشكر عليها

      كل الود
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن

    • اسمح لي اخي الكريم ان اطرح ضمن موضوعك هذه الروابط لتكتمل قصة حقد امريكا للمسلمين


      ليستنتج الجميع في النهايه ان عبارة الدكتور شوقي صحيحه 100% وهي كالتالي :-

      ((انتهت محادثتنا هذه مع استنتاج واحد هو ان الأمريكان لن يقبلوا سماع الحقيقة لسبب بسيط لأن الأمريكان مجرمون مثل اليهود بالضبط))




      موضوع مميز اخي الكريم وطرح واعي بارك الله فيك وجزاك كل الخير عن الجميع