لماذا لا نستطيع الكتابة إلا حين يحرك شئ ما مشاعرنا ويهز وجداننا؟
لماذا لا نتذكر الورقة والقلم إلا حين نكون على طرف الهاوية؟
لماذا يحس بعضنا بالعزاء عندما يفرغ أفكاره ومشاعرة على تلك الورقة؟
يستلذ حينها ملمس القلم وتفرح عيناه لرؤية تلك الورقة الفارغة التي تنتظر أن يملأها حروفا سرعان ما تستحيل جملا ليفرغ ما بقلبه من الهم والحزن.
لماذا نحس بالحاجة إلى صديق في بعض الأوقات، مع علمنا بأننا لن نبوح له بمكنون صدورنا، بل فقط نرتاح لوجوده بجانبنا ونتلهف لإلقاء أجسادنا بين أحضانه فقط لنعرف انه بجانبنا رغم عدم مقدرتنا على إطلاعه بما يعتمر صدورنا، بما يغلف عقولنا من الأفكار، نتلهف في بعض الأحيان لرؤيته ولكن سرعان ما نراه ننسى ما كان من قبل تلك اللحظة.
ايها القلم، أيتها الورقة وأيها الصديق، أأسف لكل ما سببته لكم من حزن وشقاء.
أنا أسفه أيها القلم وأيتها الورقة لأنني لا أتذكركما إلا عند حاجتي إليكما، أسفه لأن سحابة النسيان تلفكما باقي لحظات حياتي الفانية، وأشكركما لأنكما دائما بجانبي جدران أتكئ عليها عندما أتعب.
وأشكرك يا صديقي لأنك لطالما كنت موجودا حين احتجتك، كنت أراك قنديلا يطرد الظلام عني حين البس ثوب الحزن. أشكرك لأنك لطالما مددت لي يدك لتعينني على الوقوف ثانية عندما لم أجد حولي من يعينني، عندما تركني الصحب والخلان بعدما سقطت أول سقطة، ولكنك وقفت مبتسما وقلت لي تلك الكلمات الخالدة في ذهني:-
"ليس المهم متى وأين تسقط، بل المهم أن تعاود الوقوف ثانية، والأهم أن تجد بجانبك من يحبونك ليساعدوك على الوقوف"
هذه أول مشاركة لي في المنتدى ولذلك فأنني أنتظر أراءكم وإنتقاداتكم شاكرة لكم دعمكم
أختكم : Desert Rose
لماذا لا نتذكر الورقة والقلم إلا حين نكون على طرف الهاوية؟
لماذا يحس بعضنا بالعزاء عندما يفرغ أفكاره ومشاعرة على تلك الورقة؟
يستلذ حينها ملمس القلم وتفرح عيناه لرؤية تلك الورقة الفارغة التي تنتظر أن يملأها حروفا سرعان ما تستحيل جملا ليفرغ ما بقلبه من الهم والحزن.
لماذا نحس بالحاجة إلى صديق في بعض الأوقات، مع علمنا بأننا لن نبوح له بمكنون صدورنا، بل فقط نرتاح لوجوده بجانبنا ونتلهف لإلقاء أجسادنا بين أحضانه فقط لنعرف انه بجانبنا رغم عدم مقدرتنا على إطلاعه بما يعتمر صدورنا، بما يغلف عقولنا من الأفكار، نتلهف في بعض الأحيان لرؤيته ولكن سرعان ما نراه ننسى ما كان من قبل تلك اللحظة.
ايها القلم، أيتها الورقة وأيها الصديق، أأسف لكل ما سببته لكم من حزن وشقاء.
أنا أسفه أيها القلم وأيتها الورقة لأنني لا أتذكركما إلا عند حاجتي إليكما، أسفه لأن سحابة النسيان تلفكما باقي لحظات حياتي الفانية، وأشكركما لأنكما دائما بجانبي جدران أتكئ عليها عندما أتعب.
وأشكرك يا صديقي لأنك لطالما كنت موجودا حين احتجتك، كنت أراك قنديلا يطرد الظلام عني حين البس ثوب الحزن. أشكرك لأنك لطالما مددت لي يدك لتعينني على الوقوف ثانية عندما لم أجد حولي من يعينني، عندما تركني الصحب والخلان بعدما سقطت أول سقطة، ولكنك وقفت مبتسما وقلت لي تلك الكلمات الخالدة في ذهني:-
"ليس المهم متى وأين تسقط، بل المهم أن تعاود الوقوف ثانية، والأهم أن تجد بجانبك من يحبونك ليساعدوك على الوقوف"
هذه أول مشاركة لي في المنتدى ولذلك فأنني أنتظر أراءكم وإنتقاداتكم شاكرة لكم دعمكم
أختكم : Desert Rose