فجأة في حياتك قد تصطدم بجدار الواقع المرير، ففي نفس كل منا شعور بالرغبة، وشعور بالرهبة.
الرغبة في تحقيق هدف يرفعنا ليجعلنا معه نشعر بمنتهى الكمال الإنساني، نشعر أنه بتحقيق هذه الرغبة نصل للسعادة الحقيقية، تلك السعادة متدفقة من هذا لشعور الداخلي الملح لتحقيق هدف ولا تكتمل إلا بإكتماله.
ولكن في لحظة من حياتنا يطالعنا هذا الجدار، جدار الرهبة، الرهبة من الخوض في هذا الهدف، ربما تتكون هذه الرهبة عندما نشعر بقرب الوصول لهذا الهدف ولا نعلم لماذا، وذلك من خفايا النفس البشرية، وربما نخاف من الشعور بالفراغ بعد أن نصل إليه أو ربما الملل بعد الحصول عليه.
ولكن يمكن أن تكون هذه الرهبة قد تدفقت في داخلنا لا خوفا من بلوغ الهدف بل من شخص يقف في وجه هذه الرغبة، ربما ليس على أمل تحطيمها بل ربما ليحاول زرع هدف أكبر، شخص يحاول توسيع أفقنا حبا لنا وليس كرها، شخص يبحث عن مصلحتنا ولكن في المكان الخاطئ... بحث عنها في بحر قدراتنا ولكنه نسي أن يسير على دروب رغباتنا، مواهبنا، ميولنا، رسم لنا بقلمه مستقبلا وزينه بالسعادة وتحقيق الأحلام. ولكنه ما سأل نفسه "أحلام من هذه"؟ أأحلامه أم أحلامنا؟
ولكن الرغبة قد تنتصر على الرهبة، ونقف بجانب هذا العزيز ونقول له "أن الأوان لتترك لنا القلم. لنرسم دروبنا بأيدينا".
الرغبة في تحقيق هدف يرفعنا ليجعلنا معه نشعر بمنتهى الكمال الإنساني، نشعر أنه بتحقيق هذه الرغبة نصل للسعادة الحقيقية، تلك السعادة متدفقة من هذا لشعور الداخلي الملح لتحقيق هدف ولا تكتمل إلا بإكتماله.
ولكن في لحظة من حياتنا يطالعنا هذا الجدار، جدار الرهبة، الرهبة من الخوض في هذا الهدف، ربما تتكون هذه الرهبة عندما نشعر بقرب الوصول لهذا الهدف ولا نعلم لماذا، وذلك من خفايا النفس البشرية، وربما نخاف من الشعور بالفراغ بعد أن نصل إليه أو ربما الملل بعد الحصول عليه.
ولكن يمكن أن تكون هذه الرهبة قد تدفقت في داخلنا لا خوفا من بلوغ الهدف بل من شخص يقف في وجه هذه الرغبة، ربما ليس على أمل تحطيمها بل ربما ليحاول زرع هدف أكبر، شخص يحاول توسيع أفقنا حبا لنا وليس كرها، شخص يبحث عن مصلحتنا ولكن في المكان الخاطئ... بحث عنها في بحر قدراتنا ولكنه نسي أن يسير على دروب رغباتنا، مواهبنا، ميولنا، رسم لنا بقلمه مستقبلا وزينه بالسعادة وتحقيق الأحلام. ولكنه ما سأل نفسه "أحلام من هذه"؟ أأحلامه أم أحلامنا؟
ولكن الرغبة قد تنتصر على الرهبة، ونقف بجانب هذا العزيز ونقول له "أن الأوان لتترك لنا القلم. لنرسم دروبنا بأيدينا".