كان شعلة نشاط في الصف
كان محباً بشوشاً ذكياً
وعندما رحل ترك فراغاً كبيراً ومع ذلك لا أملك سوى أن
كان محباً بشوشاً ذكياً
وعندما رحل ترك فراغاً كبيراً ومع ذلك لا أملك سوى أن
أقول
إلى تلك الروح الطاهره ..إلى تلك الإبتسامة البريئه .. إلى تلك الطفولة العذبه .. إلى تلك الذات الرائعه .. إلى تلك الضحكات والمغامرات والعناد البريء .. إلى ذلك الطفل الذي أهدانا روعة الحلم والحياه .. إلى تلك الكتله التي فقدنا ألوان الحياه للحظات عندما أيقنا أننا لن نراه جسدا يتحرك بروحه البريئه أمام أعيننا بعد الآن .
نهديه لحظة صمت من ذوات أحبته بجوارحها .......................
إنهار الصمت بكاءً والفرح حزناً واللحظات دهوراً من وجع يعتصر القلب والنفس .. إنهار كل ذلك في لحظة حزينه .. لحظة مفارقتنا له ما زالت ملا مس يديه طابعة على يديّ.. صوته صورته طبعت بألوان زاهيه براقه كروحه على جدران مخيلتي .. ذاكرتي تفيض صوراً وشعوراً من ماضيه الجميل .. عيناه ..ضحكته تعانق أصداء نفسي .. أنظر مساحات جلوسه وأماكن لهوه ولعبه فتتحول إلى فراغ قاتل .
أدرك الحقيقه المره والواقع الذي نحن فيه مجرد التفكير أننا لن نراه ولن نحمله بين أيدينا أو حتى نضمه إلى صدرنا يكفي أن تأخذنا إلى صمت حزين .. وإلى شعور بوجع قاتل يعتري النفس والروح فتنسكب العبرات .. ومع ذلك لا نملك سوى الدعاء له ولمن أحب فهد ..
"أللهم ألهمنا الصبر والسلوان وأسكن فهد فسيح الجنان واجعله شفيعاً لوالديه يوم الحساب"
وإنا لله وإنا إليه راجعون
وقفة تأمل ..
"" ومن شر حاسد إذا حسد "".