فرشت بساطي الأسود
نحو الذكريات القديمة
نحو دفتري المزعوم
المخبول بالذكريات الجنونية
ورحت أخطو الخطى
بانسياب دمعي الدفين
واحتراق قلبي الحزين
وعلى عين أصابع تنوح الحزن
وعلى وجه كف فقد البريق
فتحت مذكرة الحياة القديمة
وفي بداية السطر الحزين
بدأت قصة عذاب قديم
ورحلة لبداية قصة قصيرة
ما زالت فصولها لم تنتهي
لو كنت أعرف أنك ستكون
لمضيت إليهم قبل أن تثور فيك الثائرة
وقبل أن تلغي أحلام كانت سوية
لم تخبرني بقدومك
ولم تعلمني بزمن الحرب
أتيت مثل الضعفاء
الذي يأتون من خلف الأبواب
ويترصدون الفرص المنكرة
ما بال هذا الضعف
والخوف من ردة الفعل
ألست أنت القوي
الذي لا تهاب
الذي تنخر كل من يقف أمامك
بخداعك المفاجئ
يا ليتك أعلمتني بزمن الغدر
وقت الجرح النازف
كي أستعد بحصوني
ومدافعي المبنية بنقاوة الروح
ولكنت أعددت البيض المقنطرة
عن أرض بنيت فيها الكثير
وزرعت فيها الطيب كالورود
أتذكر اليوم الذي غدرت
وقتلت أسراب الحمام
وذبحت قطرات المطر
وأبكيت أوراق الشجر
نعم ذكراك راسخة
في يومك المشئوم
المعلن فيها حرب على دمع جاف
في عين تنوح من أحزان السماء
المثقلة بكاهل الجروح
أتذكر احتلالك لتلك الحصون الشامخة
الشاهقة في أعالي الجبال
وقتلك وتدميرك لجنودي
الناصرين في حب ذات الحب
ولن أنسى ذلك السهم المفاجئ
الذي أسقط بنيتي في أتربة بالية
مرت عليها الركبان سارية
نحو جرف السعادة وراءها
لتعانقني أحزان الرياح السارية
وتمكث معي على أجواء الصخب
التي شكلتها في قمم أشجاني المبرحة
دكت الأبنية
وهدمت المهج
بذريعتك الساذجة
استبحت المنكر من جذوره
واعتبرتها حرب الضعيف الأكبر
وطويت وعودك ورحلت بها
إلى يوم القصاص الأكبر
حيث استهتارك بي
بلهيب من ضحكات ساخرة
ووعود كاذبة بإرجاع ملكي
باستقلالية أعيش بها باقي الحياة
أي غاية طلبتها مني
غير الخيانة وتجريح لفؤاد
نهشت منه الأشجان الكثير
ألم تكن في الذات شخص وفي
فما لك تطلب من المنية أن تواريني
وفي قبري أنت تعزيني
بضحكاتك وصرخاتك الساذجة
وكأنك انتصرت في حرب
تمنيت لو يتعجل الزمان بنصرها
لا ... أيها السيد المحترم
الأتي من قمم الخيانة
رضيت أن تكون محتلا
ومقسما لأرض ملكي
ولكن لن أرضا بك دائما
سترى سأستقل بأرضي
وأعود لهيبتي بين الأمم
كفاني من أرقك الكثير
تغشيت بمرارة الحنظل
كي لا أكون لك مهتضم
وعلى التراب مفترش
اكتفيت من النائبات القاتلات
القاطعات أشلاء الجسد
وبرب العباد أنا منك منتصر
بدعائي وخشوعي ومناجاتي
للواحد الأحد
أقفلت مذكرتي
وطويت بساطي الأسود
ومضيت نحو المسجد
وصليت بقلب خاشع
له هو ... لا غيره
فما من مجيب سواه
الواحد الأحد
تحية ... alsalhi20
نحو الذكريات القديمة
نحو دفتري المزعوم
المخبول بالذكريات الجنونية
ورحت أخطو الخطى
بانسياب دمعي الدفين
واحتراق قلبي الحزين
وعلى عين أصابع تنوح الحزن
وعلى وجه كف فقد البريق
فتحت مذكرة الحياة القديمة
وفي بداية السطر الحزين
بدأت قصة عذاب قديم
ورحلة لبداية قصة قصيرة
ما زالت فصولها لم تنتهي
لو كنت أعرف أنك ستكون
لمضيت إليهم قبل أن تثور فيك الثائرة
وقبل أن تلغي أحلام كانت سوية
لم تخبرني بقدومك
ولم تعلمني بزمن الحرب
أتيت مثل الضعفاء
الذي يأتون من خلف الأبواب
ويترصدون الفرص المنكرة
ما بال هذا الضعف
والخوف من ردة الفعل
ألست أنت القوي
الذي لا تهاب
الذي تنخر كل من يقف أمامك
بخداعك المفاجئ
يا ليتك أعلمتني بزمن الغدر
وقت الجرح النازف
كي أستعد بحصوني
ومدافعي المبنية بنقاوة الروح
ولكنت أعددت البيض المقنطرة
عن أرض بنيت فيها الكثير
وزرعت فيها الطيب كالورود
أتذكر اليوم الذي غدرت
وقتلت أسراب الحمام
وذبحت قطرات المطر
وأبكيت أوراق الشجر
نعم ذكراك راسخة
في يومك المشئوم
المعلن فيها حرب على دمع جاف
في عين تنوح من أحزان السماء
المثقلة بكاهل الجروح
أتذكر احتلالك لتلك الحصون الشامخة
الشاهقة في أعالي الجبال
وقتلك وتدميرك لجنودي
الناصرين في حب ذات الحب
ولن أنسى ذلك السهم المفاجئ
الذي أسقط بنيتي في أتربة بالية
مرت عليها الركبان سارية
نحو جرف السعادة وراءها
لتعانقني أحزان الرياح السارية
وتمكث معي على أجواء الصخب
التي شكلتها في قمم أشجاني المبرحة
دكت الأبنية
وهدمت المهج
بذريعتك الساذجة
استبحت المنكر من جذوره
واعتبرتها حرب الضعيف الأكبر
وطويت وعودك ورحلت بها
إلى يوم القصاص الأكبر
حيث استهتارك بي
بلهيب من ضحكات ساخرة
ووعود كاذبة بإرجاع ملكي
باستقلالية أعيش بها باقي الحياة
أي غاية طلبتها مني
غير الخيانة وتجريح لفؤاد
نهشت منه الأشجان الكثير
ألم تكن في الذات شخص وفي
فما لك تطلب من المنية أن تواريني
وفي قبري أنت تعزيني
بضحكاتك وصرخاتك الساذجة
وكأنك انتصرت في حرب
تمنيت لو يتعجل الزمان بنصرها
لا ... أيها السيد المحترم
الأتي من قمم الخيانة
رضيت أن تكون محتلا
ومقسما لأرض ملكي
ولكن لن أرضا بك دائما
سترى سأستقل بأرضي
وأعود لهيبتي بين الأمم
كفاني من أرقك الكثير
تغشيت بمرارة الحنظل
كي لا أكون لك مهتضم
وعلى التراب مفترش
اكتفيت من النائبات القاتلات
القاطعات أشلاء الجسد
وبرب العباد أنا منك منتصر
بدعائي وخشوعي ومناجاتي
للواحد الأحد
أقفلت مذكرتي
وطويت بساطي الأسود
ومضيت نحو المسجد
وصليت بقلب خاشع
له هو ... لا غيره
فما من مجيب سواه
الواحد الأحد
تحية ... alsalhi20