شاب نذل وبنت ساذجه!
ولكن والله شر البليه ما يضحك هي قصة شاب نذل وبنت لاأدري بما أصفها بالطيبه أو السذاجه إليكم الق
إليكم هذه القصه التي حدثت عند أحد من المعارف والتي لا أعلم هل هي محزنه أم مضحكه
إليكم هذه القصه التي حدثت عند أحد من المعارف والتي لا أعلم هل هي محزنه أم مضحكه********
هي تعمل في أحد المحلات التجاريه المتوسطه في أحد المناطق وكما تعلمون إن هذه الآماكن مليئه بالزبائن من كل الآصناف فيهم الطيب وفيهم الخبيث فيهم إلي جاي بغرض الشراء وفيهم إلي جاي بغرض التسليه,,, المهم تعرف عليها وعطاها رقمه ومكالمه ورا مكالمه عرف إنها تريد الزواج واللحمدلله إن السالفه جات على المكالمات على الهاتف ولقاءات في المحل فقط الهمم هي تريد دليل حبه لها وهو قدم لها الدليل أتدرون ما هو صديقه الذي أحظره إلى المحل كشاهد على صدقه معها! فسألته متى ستأتي لخطبتي فقال لها غدا إن شاء الله,,,, فرحت المسكينه وزفت الخبر للأهل,,, فرح الآب عنده ثمان بنات يتمنى وحده منهن على الآقل ينزاح همها عنه وخصوصا إنه على الله وعلى راتب التقاعد وانتشر الخبر بين أهل الآم والآب علشان يتعرفوا على النسايب الجدد خصوصا إن البنت قالتلهم بعد ما الشاب الخادع طبعا أوهمها إنه من عائله مرموقه وبيجيوا معه ناس كثير وقالها لازم تسوولهم عشا وأنا بمر في وقت ثاني وبعطيك جميع مصاريف العزومه! الآب بدافع الكرم تحرك وأنفق كل ما يملك في جيبه وإلي كان يكفي مصروف إسبوع لأولاده الآم مجمعه أخواتها وأهلها من الظهر في المطبخ عشان تعمل كل مالذ وطاب...... حتى جاْ وقت صلاة المغرب وكتأكيد إتصل في البنت: إنتوا جاهزين نحنا خلاص طالعين ومضى الوقت ومر والمفروض يوصلوا تتصل البنت فيه يعتذرلها مره التاير بنشر, مره مارين نشتري بعض الهدايا حتى جاء الاتصال الآخير كالصاعقه شل التلفون صديقه وقال فلان سافر الحين صار عنده شغل عاجل جاي يخطب وفي الطريق وسافر!
هي تعمل في أحد المحلات التجاريه المتوسطه في أحد المناطق وكما تعلمون إن هذه الآماكن مليئه بالزبائن من كل الآصناف فيهم الطيب وفيهم الخبيث فيهم إلي جاي بغرض الشراء وفيهم إلي جاي بغرض التسليه,,, المهم تعرف عليها وعطاها رقمه ومكالمه ورا مكالمه عرف إنها تريد الزواج واللحمدلله إن السالفه جات على المكالمات على الهاتف ولقاءات في المحل فقط الهمم هي تريد دليل حبه لها وهو قدم لها الدليل أتدرون ما هو صديقه الذي أحظره إلى المحل كشاهد على صدقه معها! فسألته متى ستأتي لخطبتي فقال لها غدا إن شاء الله,,,, فرحت المسكينه وزفت الخبر للأهل,,, فرح الآب عنده ثمان بنات يتمنى وحده منهن على الآقل ينزاح همها عنه وخصوصا إنه على الله وعلى راتب التقاعد وانتشر الخبر بين أهل الآم والآب علشان يتعرفوا على النسايب الجدد خصوصا إن البنت قالتلهم بعد ما الشاب الخادع طبعا أوهمها إنه من عائله مرموقه وبيجيوا معه ناس كثير وقالها لازم تسوولهم عشا وأنا بمر في وقت ثاني وبعطيك جميع مصاريف العزومه! الآب بدافع الكرم تحرك وأنفق كل ما يملك في جيبه وإلي كان يكفي مصروف إسبوع لأولاده الآم مجمعه أخواتها وأهلها من الظهر في المطبخ عشان تعمل كل مالذ وطاب...... حتى جاْ وقت صلاة المغرب وكتأكيد إتصل في البنت: إنتوا جاهزين نحنا خلاص طالعين ومضى الوقت ومر والمفروض يوصلوا تتصل البنت فيه يعتذرلها مره التاير بنشر, مره مارين نشتري بعض الهدايا حتى جاء الاتصال الآخير كالصاعقه شل التلفون صديقه وقال فلان سافر الحين صار عنده شغل عاجل جاي يخطب وفي الطريق وسافر!
والله يا إخوان من تلوموا الشاب وإلا البنت وإلا الآهل أنا أشوف إن هذي مهزله وصدق إلي قال الفقير شوره دمير