إلى أين نحن ماضون ؟!!

    • إلى أين نحن ماضون ؟!!

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

      إن كنتم لا تعلمون فتلك مصيبة
      و إن كنتم لا تعلمون فتلك مصيبة اكبر

      لفظ الشارع العربي أنفاسه الأخيرة
      و صعد نزولا إلى مدرج المتفرجين
      و المبارات الفريق الأول نحن الفرد البسيط
      و الفريق المنافس نحن ايضا الفرد الضعيف
      و الكرة من نار السموم

      مقعد الإحتياط عليه صفر إنسان

      و المستفيد الجمهور الغربي
      و في كواليس الملعب نبيح و قبيح و زفت

      كل يوم تجهض القضية الفلسطينية
      و كل يوم تغتصب العفافة العراقية
      و كل حين يتغير وجه السلطة العربية

      لم تنفعنا القومية و لا الجهوية و لا الجنسية و لا التعددية و لا التقدمية و لا البلادنية و لا الزرقاوية و القاعدية و الدعوية و لا ما يسمى بالجهادية و لا التبشيرية و لا المسيحية و لا العرباجية و لا كل طقوس السحر و لا حتى طلاسم المطلسمين ...

      قد يبدوا السؤال _ إلى أين نحن ماضون
      الجواب _ إلى سؤال منكر و نكير ،،،، لا طبعا بل إلى سؤال ماذا أعددتم لجواب منكر و نكير ...

      الموت على الأبواب و في كل لحظة و في كل حين و لا يتخير الموت أسلوبا و لا توقيتا لأن ذلك من علم ربي فأين أنتم ماضون .

      من كان يقول بأن أمريكا لن تدخل العراق ؟

      أين هو الآن ؟؟!!

      من كان يتوقع أحداث الشغب و العنف و التفجيرات ستعم العالم العربي ؟؟

      من كان يتوقع أن الفساد الإجتماعي و الإخلاقي و المنهجي سينخر عقولنا و عاداتنا

      من كان يتوقع أننا سريعا سننسى من أساء لرسونا الكريم و الخبر اليقين هنا أن الدنماركيين سيضحكون علينا مرة أخرى إذ أنهم قرروا بيع منتجاتهم لنا بأسماء شركات أخرى و تغيير الرمز 57 على منتجاتهم
      و بدأت الإشاعات و نحن و الحمد لله بلد الإشاعات ،، أقول بدأت الإشاعات بأن العديد من الأدوية الهامة مصدرها الدنمارك بحيث يتعذر علينا مقاطعة من يمدنا بالدواء الشافي .


      من كان يقول بأن اللعبة السياسية القذرة التي يتفنن الساسة على إطعامنا بها إنتهت و أن العالم العربي دخل مرحلة الوعي
      نعم صحيح بأن العالم العربي تحول إلى واع كبير إلى درجة أنه من قوة وعيه فقده ...

      أنتم أيها الشباب أنتن أيتها الشابات ماذا فعلتم ؟؟
      ،،،، عفوا هاتفك الجوال يرن ،،، دعك من هذا الموضوع .


      أنت أيها المسلم و أيتها المسلمة سأبسط الأمر عليكما

      ما الذي جنيتم من المنتديات ألم تكن هي مسرح للحوار الجاد و تبادل الخبرات و التفاهم العقائدي و الإجتماعي و الديني أساسا

      كم موضوعا كتبت عن حال الأمة و ماذا كتبتم عن حال الإسلام و ماذا كتبتم عن الواقع العربي الإسلامي
      و هل أنتم مع أم ضد الواقع العربي الإسلامي و ما هو موقفك و لماذا جف قلمك عن الكتابة إلا عن المواضيع التافهة و المسلية .

      أنهي كلامي و للحوار بقية حتى لا يمل القاريء مما اكتبه لكم و أدرك اني ممل أحيانا .

      &&& الشكر لله وحده أرجوا أن لا أرى ردود مختصرة على شكرا و يعطيك العافية &&&
    • ،،،

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،

      إلى أين أنتم ماضون؟


      محضُ كِذب إن قيل قد يحيا مجتمعٌ والحسُ فيه منعدمُ،،،

      أخي نحن باختلافنا وضعفنا وتنازعنا

      دفعنا الكفار نحونا ،،،

      وعندما يرى الخصم فيك الضعف يطمع فيك،،،

      لأن الاستيلاء عليك هو أمله وهدفه،،،

      وعندما يرى الطريق معبَّداً

      فلا يتخلف عن تحقيق ذلك،،،

      الكل يدافع عن حقوقه ،،،

      ونحن نملك فوق هذا مبادئ الإسلام العظيمة،،

      الإسلام يقول: إذا اعتدى العدو على أرض المسلمين،،،

      فيجب الجهاد والقتال ،،،على الكبار والصغار،،،

      والرجال والنساء،،،

      بكل الوسائل المتاحة حتى يتحرر البلد..

      إننا نرى إخواننا الفلسطينيين

      يومياً يلاقون من الذل

      واغتصاب الأراضي والقتل...

      وحين نرى أخواننا في العراق ،

      وكيف الكفار يتعاملون معهم

      سلبوا كل شيء ونحن ماذا فعلنا ؟

      ما يفرض وطنياً وقومياً وعربياً وإسلامياً الجهاد؟،،،

      وأكثرنا نائم أو متناوم !!

      وهذا إهانة لكل العرب،،،

      شبعنا غناءً ورقصاً وكلاماً فارغاً،،،

      ويجب أن يبدأ العمل بكافة

      الوسائل لإعادة بناء الأمة،،،

      وأهمها وسائل الإعلام والتعليم،،،

      ماذا أقول يا أخي فنحن في سُبات وبحاجة إلى إيقاظ،،،

      نحن في جهالة ونحتاج إلى تعليم،،

      وللأسف الشديدإن ضعف العرب والمسلمين

      في فقه الأمور الحياتية أدى إلى تخلفهم، ،،

      مع أن النهضة الأوروبية

      مصدرها من الثقافة الإسلامية،،،

      في الأندلس وغيرها،،،

      والمسلمون من طريق راحة الكسول،،،

      ومن طريق التعليم الناقص،،،

      وبإسم الزهد كانوا يدعون إلى ترك الدنيا،،،

      وبإسم التوكل أهملوا العقل،،،

      وباسم القدر أهملوا العمل،،،

      فما أشد حاجتنا إلى الفهم

      الصحيح لتعاليم ديننا‍ !

      أين نحن ماضون ؟

      الجواب في الوقت الحالي هو ،،،

      نحن ماضون إلى استار أكاديمي ،،،

      نحن ماضون نحو الأغاني والرقص والمسجات

      ومشاهدة القنوات الماجنة الساقطة ،،،

      نحن ماضون نحو الغيبة والنميمة والغيرة والحسد

      والحقد بين الأخوة تحت سقف واحد ،،،

      فكيف لنا أن نحمي الأمة ؟

      سؤال صعب جداً أخي أو بالأحرى الإجابة لا تنتهي !!!

      موضوع هادف أخي بو مخلد

      بعد صمت دام أياماً ،،، والحمد لله أنك هنا ،،،

      بارك الله فيك وجزاك المولى خير الجزاء ،،،

      دمت بحفظ الله ،،،

      تقبل تحيتي

      Ranamoon

      ،،،