لم يبقى لي من حطام الدنيا إلا السطور والقلم..الجأ اليهما كلما ضاقت بي الدنيا وغمرني العذاب..لا املك إلا قلماً ينزف دموعاً..وكلمات إيقاعها مكونة من خفقات قلب ولكن لم اكتب.؟؟؟؟
وأنا سيدتي لم يبقى لي شيء سوى بقايا فقط ترجو المنية أن ترأف لحالها وتأخذاها للبعيد ..ومع ذلك سطري وإكتبي وغوصي في بحار البوح
ولمن يا ترى؟؟
أهناك من يعلم ما اقاسيه..وأعانيه..؟
أهناك من يمد يده فينتشلني من عذاب مقيم..؟
أهناك من يسمع خفقات قلب معذب يمزقه الألم..؟
هناك قلب في البعيد خلف السحب يراقبك ويشد على يديك فمدي اليد وإستقلي الفرح والأمل وحلقي إلى ذاك القلب المنتظر
لقد سئمت الحياة وعذابها..
سئمت حتى الابتسامة الكاذبة والضحكات الخادعة..
سئمت الأمل الضائع المنشود واليأس الذي أحيا فيه..
ولما القنوط ؟ تفائلي ودعي نفسك تشرق بالحياة وتعالي إلى عالمي
أنا موجة بلا قرار تتكسر عند أقدام الشاطئ العنيد ثم تعود أدراجها إلى البحر يائسة منهكة القوى ثم تعيد الكره والأخرى فإذا بها تتلاشى من الوجود..
وأنا بحرك وشاطئك ورملك ودررك المكنونة
أنا طائر سجين يتطلع إلى الأفق ينشد للأمل البعيد ثم ينطلق عبر الفضاء تشده خيوط من حرير هي اشد وطأة من سلاسل الحديد..فيتغنى باكياً ويرقص وفى كيانه قلب ذبيح....
وأنا حريتك وجناحك وفضاءك الرحب السعيد
أنا تائه طال انتظاره في الصحارى مسيرته..قذفته الرياح حيثما شاءت ورسمت له الطريق كيفما شاءت فإذا هو عن موارد الأمل بعيد وعن الديار غريب وإذا هو يلتمس النجاة لدى سراب كذاب
وأنا دليلك وسط هذه الصحراء تاه يبحث عنك .. سيري بضع خطوات إلى الأمام ولا تتلفتي وستجديني في محاذاة واحة الأمل أنتظرك
أنا أغنى من الألم..أفلا تسمعي أغنيتي..؟
وأنا أطرب لصوتك فأسمعيني
أنا ابتسم للمرارة واللوعة والشقاء..أفلا ترين الابتسامة على شفتي..؟
وأنا بينك وبين إبتسامتك ضائع فهل تنقذيني ؟!
أنا صرخة صامته وبركان هادى
وأنا أنت وأنت انا
أنا دمعة باسمة وربيع مجدب..
وأنا أرتجي الإبتسامة منك والربيع من شفتيك
انقطع كل ما بيني وبين الحياة من أسباب وأصبحت أعيش على هامشها كالحلم يرفرف بأجنحة الوهم ويحلق في أجواء الخيال
أصبحت..
كالشجرة المورقة..طعمها خريف الحياة ثم جاءوا ليسألونها ثمراً فما وجدت غير أوراقها الصفر دموعاً تندب ربيعاً قد ولى
إن ضياء الحياة ليؤذى عيني..فدعوني أحيا في ظلام الوجود
إن شعاع الشمس ليخدش مقلتين آنستا الظلام..فدعوني أحيا في سكون الليل وعتمته
إن أوتار قيثاري ليستفزها اللحن الصارخ..فدعوني اعزف بصمت لكن الضياع الصامت.
وأنا بين كلماتك حائر بماذا أرد وهل أملك ان أنتشلك من بحور وجعك وحزنك
إني قادمة إليك بروحي لأطوقك وأرحل بك للبعيد حيث تشتهين الرحيل
همسة ..
عندما يقسو الزمان .. تتساوى أمامُنا الأشياء ...!
ونستمر في إخفاء مانُعانيه .. أملاً في الحفاظ على البقية الباقية من مشاعرنا
وأنا سيدتي لم يبقى لي شيء سوى بقايا فقط ترجو المنية أن ترأف لحالها وتأخذاها للبعيد ..ومع ذلك سطري وإكتبي وغوصي في بحار البوح
ولمن يا ترى؟؟
أهناك من يعلم ما اقاسيه..وأعانيه..؟
أهناك من يمد يده فينتشلني من عذاب مقيم..؟
أهناك من يسمع خفقات قلب معذب يمزقه الألم..؟
هناك قلب في البعيد خلف السحب يراقبك ويشد على يديك فمدي اليد وإستقلي الفرح والأمل وحلقي إلى ذاك القلب المنتظر
لقد سئمت الحياة وعذابها..
سئمت حتى الابتسامة الكاذبة والضحكات الخادعة..
سئمت الأمل الضائع المنشود واليأس الذي أحيا فيه..
ولما القنوط ؟ تفائلي ودعي نفسك تشرق بالحياة وتعالي إلى عالمي
أنا موجة بلا قرار تتكسر عند أقدام الشاطئ العنيد ثم تعود أدراجها إلى البحر يائسة منهكة القوى ثم تعيد الكره والأخرى فإذا بها تتلاشى من الوجود..
وأنا بحرك وشاطئك ورملك ودررك المكنونة
أنا طائر سجين يتطلع إلى الأفق ينشد للأمل البعيد ثم ينطلق عبر الفضاء تشده خيوط من حرير هي اشد وطأة من سلاسل الحديد..فيتغنى باكياً ويرقص وفى كيانه قلب ذبيح....
وأنا حريتك وجناحك وفضاءك الرحب السعيد
أنا تائه طال انتظاره في الصحارى مسيرته..قذفته الرياح حيثما شاءت ورسمت له الطريق كيفما شاءت فإذا هو عن موارد الأمل بعيد وعن الديار غريب وإذا هو يلتمس النجاة لدى سراب كذاب
وأنا دليلك وسط هذه الصحراء تاه يبحث عنك .. سيري بضع خطوات إلى الأمام ولا تتلفتي وستجديني في محاذاة واحة الأمل أنتظرك
أنا أغنى من الألم..أفلا تسمعي أغنيتي..؟
وأنا أطرب لصوتك فأسمعيني
أنا ابتسم للمرارة واللوعة والشقاء..أفلا ترين الابتسامة على شفتي..؟
وأنا بينك وبين إبتسامتك ضائع فهل تنقذيني ؟!
أنا صرخة صامته وبركان هادى
وأنا أنت وأنت انا
أنا دمعة باسمة وربيع مجدب..
وأنا أرتجي الإبتسامة منك والربيع من شفتيك
انقطع كل ما بيني وبين الحياة من أسباب وأصبحت أعيش على هامشها كالحلم يرفرف بأجنحة الوهم ويحلق في أجواء الخيال
أصبحت..
كالشجرة المورقة..طعمها خريف الحياة ثم جاءوا ليسألونها ثمراً فما وجدت غير أوراقها الصفر دموعاً تندب ربيعاً قد ولى
إن ضياء الحياة ليؤذى عيني..فدعوني أحيا في ظلام الوجود
إن شعاع الشمس ليخدش مقلتين آنستا الظلام..فدعوني أحيا في سكون الليل وعتمته
إن أوتار قيثاري ليستفزها اللحن الصارخ..فدعوني اعزف بصمت لكن الضياع الصامت.
وأنا بين كلماتك حائر بماذا أرد وهل أملك ان أنتشلك من بحور وجعك وحزنك
إني قادمة إليك بروحي لأطوقك وأرحل بك للبعيد حيث تشتهين الرحيل
همسة ..
عندما يقسو الزمان .. تتساوى أمامُنا الأشياء ...!
ونستمر في إخفاء مانُعانيه .. أملاً في الحفاظ على البقية الباقية من مشاعرنا