بسم الله الواحد الصمد
كثير ما تعذبنا آمالنا وتجرح مشاعرنا بل أحيانا تعمد إلى ذبحها .. وذلك لأنها في الغالب أكبر مما تسمح به
ظروفنا ( الإجتماعية..الإقتصادية..الثقاف ية ...السياسية ..الخ) ولذلك نجد الواقع يتلكأ في اعتمادها لنا وتكثر عِلله في اقصائها عن طرقنا .. ولّمّا يدرك الواحد منا أن أمله آخذٌ عنه في الإبتعاد وهو إلى التلاشي أقرب فإنه يفقد معه شيئا من نفسه ، شيئا طالما رافقه في مشوار عمره وتشبث به لرغبته الشديدة في أن يلقى به أمله .. إنه ( حيوية مشاعره ، وشبابها الدائم ) فلما ذهب الأمل ، واستوطن محله الألم على فراقه هرمت تلك المشاعر ، وشاخت ، وبدل دفء الشباب وحرارته تسللت إليها برودة الجثث ... فيبدوا صاحبها حيّا ولكن بلا حياة .. شابّا ولكن بلا شباب .. ويستمر في ذلك فترة قد تقصر وقد تطول .. بحسب نوع أمله وقوّة ارتباطه به ، فكلما كان ارتباطه به قويا كان الألم الناشئ عن فقده أقوى ..يستمر في حالته البائسة تلك إلى أن يلمع في سماء حياته نجم أمل جديد يبعث الحياة في نفسه ، ويواصل معه بقية مشوار عمره ... أمّا إن لم يجد نور أمل جديد فقد تطول رحلته مع الألم ..إذاً هو إمّا أن يصاحب أملا جديدا ... أو أن يُقَدّم رمق روحه أُضحية يتغذى من امتصاصه ألمه الناشئ عن تخلّي أمله الأول عنه أو تخلّيه هو عنه ( لا يهم من تخلى عن من أولا لأن النتيجة واحدة وهي ألم كبير ) في حالة تُعرف بــ ( الـــــيــــأس ) .
نتيجة : الأمل مع بعثرة بعض حروفه يتحول إلى الألم .. وذلك ليس محض صدفة ؛ لأن آمالنا بالفعل تتحول إلى آلام إذا لم نتوصل إلى المعادلة الصحيحة التي تنتجها لنا في واقع حياتنا ، ولكن علينا ألا نسلّم لليأس أنفسنا إذا لم ننجح من أول محاولة .. فلنحاول مجددا بتغيير المقادير ، أو بضبط وسط التفاعل من خلال تغيير الظروف المحيطة بقدر الإمكان .. أو بتغيير الأوزان إلى أن نتوصل إلى النتيجة التي ترضينا ولو رضا جزئيّا إن لم يكن كليّا .. المهم ألا نيأس ..صحيح أن الأمر لن يخلو من إحباط يظهر بين فينة وأخرى ولكنه سرعان ما يختفي وبأقل سلاح قد يكون مجرد بسمة إن نحن أعددنا أنفسنا للقائه . .
إذاً .. أأمل أم ألم ؟!! كل منا يملك إجابته .
الحراصي
كثير ما تعذبنا آمالنا وتجرح مشاعرنا بل أحيانا تعمد إلى ذبحها .. وذلك لأنها في الغالب أكبر مما تسمح به
ظروفنا ( الإجتماعية..الإقتصادية..الثقاف ية ...السياسية ..الخ) ولذلك نجد الواقع يتلكأ في اعتمادها لنا وتكثر عِلله في اقصائها عن طرقنا .. ولّمّا يدرك الواحد منا أن أمله آخذٌ عنه في الإبتعاد وهو إلى التلاشي أقرب فإنه يفقد معه شيئا من نفسه ، شيئا طالما رافقه في مشوار عمره وتشبث به لرغبته الشديدة في أن يلقى به أمله .. إنه ( حيوية مشاعره ، وشبابها الدائم ) فلما ذهب الأمل ، واستوطن محله الألم على فراقه هرمت تلك المشاعر ، وشاخت ، وبدل دفء الشباب وحرارته تسللت إليها برودة الجثث ... فيبدوا صاحبها حيّا ولكن بلا حياة .. شابّا ولكن بلا شباب .. ويستمر في ذلك فترة قد تقصر وقد تطول .. بحسب نوع أمله وقوّة ارتباطه به ، فكلما كان ارتباطه به قويا كان الألم الناشئ عن فقده أقوى ..يستمر في حالته البائسة تلك إلى أن يلمع في سماء حياته نجم أمل جديد يبعث الحياة في نفسه ، ويواصل معه بقية مشوار عمره ... أمّا إن لم يجد نور أمل جديد فقد تطول رحلته مع الألم ..إذاً هو إمّا أن يصاحب أملا جديدا ... أو أن يُقَدّم رمق روحه أُضحية يتغذى من امتصاصه ألمه الناشئ عن تخلّي أمله الأول عنه أو تخلّيه هو عنه ( لا يهم من تخلى عن من أولا لأن النتيجة واحدة وهي ألم كبير ) في حالة تُعرف بــ ( الـــــيــــأس ) .
نتيجة : الأمل مع بعثرة بعض حروفه يتحول إلى الألم .. وذلك ليس محض صدفة ؛ لأن آمالنا بالفعل تتحول إلى آلام إذا لم نتوصل إلى المعادلة الصحيحة التي تنتجها لنا في واقع حياتنا ، ولكن علينا ألا نسلّم لليأس أنفسنا إذا لم ننجح من أول محاولة .. فلنحاول مجددا بتغيير المقادير ، أو بضبط وسط التفاعل من خلال تغيير الظروف المحيطة بقدر الإمكان .. أو بتغيير الأوزان إلى أن نتوصل إلى النتيجة التي ترضينا ولو رضا جزئيّا إن لم يكن كليّا .. المهم ألا نيأس ..صحيح أن الأمر لن يخلو من إحباط يظهر بين فينة وأخرى ولكنه سرعان ما يختفي وبأقل سلاح قد يكون مجرد بسمة إن نحن أعددنا أنفسنا للقائه . .
إذاً .. أأمل أم ألم ؟!! كل منا يملك إجابته .
الحراصي