هذي قصيدة للشاعر البحريني جعفر المرخي كتبها و بكى عليها لانها تحكي واقع ملموس امام عينيه فالقصة و باختصار شديد ان صديق الشاعر توفيت حبيبته قبل زواجه بيومين و امس العريس الذي مات الامل في قلبه بفستنا الفرح ليبكي بكاء مريرا
فيكتب الشاعر المرخي هذه القصيدة
<<<<<<< للامانه القصة حقيقية من موقع ثاني حق الشاعر
تفضلوا القصيدة
تصورتك وسط داري ..
فراشه تحضن أشعاري ..
وقلت اصبر
على كل هم ..
وش يعني ؟
أبصبر
واطفي بالأحلام
كل ناري ..
تصورتك
حديقة فيها أتأمل ..
وأنسج من سحرها
قصة ما تنمل ..
وأغوص بعمق أفكاري ..
تكون أنت
أمل دنياي وأخباري ..
تصورتك في بروازي
مزيج ألوان حلوة
والهوى طفلة ..
على كفي أربيها..
وارويها من دموعي
عساها تكبر وتكبر ..
تصورتك تضمد
كل جراحاتي ..
وتمسح ماضي أهاتي ..
في معنى
يحضن الأتي ..
تصورتك وأنا عطشان
من يروي
ضما جوفي ..
ورغم انك وعدت القلب
لكن يا كثر خوفي ..
وسط غفلة
أنا أللي ما حسبت
حساب لو وهلة ..
تركتيني
وكنتي عايشة فيني ..
تركتيني
في بعدك
دمعتي بعيني ..
وسط ليله
يغلفها ضباب الهم ..
نزل دمعي على خدي
عذاب ودم ..
قتلتوني
وقلتوا ماتت الوردة ..
صبرت أيام ارويها
وأصارع لهفتي بوعده ..
تركتيني
وسط دوامة التفكير..
مثل ريشة
وسط ريح العذاب أتطير ..
تركتيني
تركتي ثوب لزفافك ..
وأنا العايش
في أوصافك ..
ملكتي كل حنان الكون ..
وصرتي
حسي والمضمون ..
يلوموني إذا ابكي !! ..
يلوموني
إذا اشكي !! ..
وعلى قبر المحب ارمي الجسد
وارقد على ترابه ..
أعفر جسمي وإحساسي
حبيبي خرت أعصابه ..
يسايلني عليك الليل
ونجوم السهر وسهيل ..
تسايل اسطر الدفتر ..
وشعري وهاجس مبعثر ..
تضاريس الهوى
وأوراق مليانه
غزل وأشعار ..
حرام انك تخليني
وتذبح حلمك الساكن
شراييني ..
صعب يتحمل إحساسي ..
تركتيني بقايا إنسان
لبس جلدي ومقياسي ..
بكى من فرقتك جلدي ..
بكى عظمي
بكى حتى شعر راسي ..
تركتيني وأنا من غازل الأوراق
وسافر في خيال الحب
يجمع لك عقد لولو ..
سهرت الليل وحدي
انسج الأبيات ..
واعد كل لحظة من عمري
ادعي وأقرأ الآيات ..
تصور ..
من بعد ما أنهكت جسمي
جروحي كيف ؟ ..
في ليلة ظلمة
تحوي اتعس اللحظات ..
رفعت الهاتف اسأل
من يحاكيني ؟ ..
يرد الطالب بصوته
حبيبك مات ..
حبيبك مات
فيكتب الشاعر المرخي هذه القصيدة
<<<<<<< للامانه القصة حقيقية من موقع ثاني حق الشاعر
تفضلوا القصيدة
تصورتك وسط داري ..
فراشه تحضن أشعاري ..
وقلت اصبر
على كل هم ..
وش يعني ؟
أبصبر
واطفي بالأحلام
كل ناري ..
تصورتك
حديقة فيها أتأمل ..
وأنسج من سحرها
قصة ما تنمل ..
وأغوص بعمق أفكاري ..
تكون أنت
أمل دنياي وأخباري ..
تصورتك في بروازي
مزيج ألوان حلوة
والهوى طفلة ..
على كفي أربيها..
وارويها من دموعي
عساها تكبر وتكبر ..
تصورتك تضمد
كل جراحاتي ..
وتمسح ماضي أهاتي ..
في معنى
يحضن الأتي ..
تصورتك وأنا عطشان
من يروي
ضما جوفي ..
ورغم انك وعدت القلب
لكن يا كثر خوفي ..
وسط غفلة
أنا أللي ما حسبت
حساب لو وهلة ..
تركتيني
وكنتي عايشة فيني ..
تركتيني
في بعدك
دمعتي بعيني ..
وسط ليله
يغلفها ضباب الهم ..
نزل دمعي على خدي
عذاب ودم ..
قتلتوني
وقلتوا ماتت الوردة ..
صبرت أيام ارويها
وأصارع لهفتي بوعده ..
تركتيني
وسط دوامة التفكير..
مثل ريشة
وسط ريح العذاب أتطير ..
تركتيني
تركتي ثوب لزفافك ..
وأنا العايش
في أوصافك ..
ملكتي كل حنان الكون ..
وصرتي
حسي والمضمون ..
يلوموني إذا ابكي !! ..
يلوموني
إذا اشكي !! ..
وعلى قبر المحب ارمي الجسد
وارقد على ترابه ..
أعفر جسمي وإحساسي
حبيبي خرت أعصابه ..
يسايلني عليك الليل
ونجوم السهر وسهيل ..
تسايل اسطر الدفتر ..
وشعري وهاجس مبعثر ..
تضاريس الهوى
وأوراق مليانه
غزل وأشعار ..
حرام انك تخليني
وتذبح حلمك الساكن
شراييني ..
صعب يتحمل إحساسي ..
تركتيني بقايا إنسان
لبس جلدي ومقياسي ..
بكى من فرقتك جلدي ..
بكى عظمي
بكى حتى شعر راسي ..
تركتيني وأنا من غازل الأوراق
وسافر في خيال الحب
يجمع لك عقد لولو ..
سهرت الليل وحدي
انسج الأبيات ..
واعد كل لحظة من عمري
ادعي وأقرأ الآيات ..
تصور ..
من بعد ما أنهكت جسمي
جروحي كيف ؟ ..
في ليلة ظلمة
تحوي اتعس اللحظات ..
رفعت الهاتف اسأل
من يحاكيني ؟ ..
يرد الطالب بصوته
حبيبك مات ..
حبيبك مات