قسوتك .. تجرني
تسأليني مابي .. وأقول لك أني أعيش اليوم ، وكل يوم مشكله .. وتسأليني ماهي ؟؟ .. فأجيبك .. مشكلتي أنني أحيا عالماً .. يختلف وهذا الكون المكتز بضجيج البشر .. وأنه عالم مشكلته أنتي .. فعالمي مملوء بك .. في كل الجهات تصافحني واجهة وجهك .. وتباغتني أصداء نظراتك .. أينما توجهت.. يرجعني لضجيج الصوت صوتك هناك .. أهرب منك .. فإذا بك تسبقيني بأعماق عالمي .. ألم تعلمي أنك كل مشاكلي؟ .. كل آهة تستفز نبضي .. تشجي غروري .. تهدم قوتي وتعكر صفو أماني .. فأبتعد عن كل شيء بجالس ذكراك .. وأبتعد .. وأهرول .. نحو اللاشيء .. لأكتشف أنني أتجه وبكل ذلك إندفاعاً .. صوبك .. وأن قسوتك .. تجرني إليك .. وتأسرني أكثر .. فأخونك ..
علي أتعلم نسيانك .. وأحطمك في حلمي .. فأكتشف أني فقدت الحلم كله .. أتأمل في لحظة جديدة .. تحمل لي إسم سواك .. فإذا به إسمك .. نقش على قدري .. أعتزل الزمن دونك .. وأبني قصوراً .. فأصحو لأكتشف أني بنيت الهواء .. فماعمق هذا الحب الذي جعلني أتنكر حتى لنفسي .. وماهذا الوعد الجنون بيني وبين هذه الذات بالوفاء رغم الجراح .. وفاء مملوء بالخيانات النفسيه ..
براري النفس يانفسي باتت تشكو قيض عطر الأمل .. والنفس مشحونة الأحزان .. آهة تترى .. وأخرى نزف من دمع الألم .. ألا زلتي تسأليني .. ألا زالت حيرتك .. تسكن بؤبؤ العين ..وتعتلي منبر الجرح إستفهام؟؟

برالأمان