~*~*هل جربت أن تواجه دموع عينيك*~*~

    • ~*~*هل جربت أن تواجه دموع عينيك*~*~

      هل جربت أن تقف في وجه دموعك؟

      هل حاولت أن تبقي عيناك جافة من الدموع في دنيا تملؤها تلك القلوب القاسيه؟

      هل جربت أن ترفع راية التحدي في وجه حظك العاثر؟

      هل فكرت بأن الدنيا حقيرة و لا تستحق أن نحزن من أجلها؟

      هل حاولت أن تقف وقفة صارمة في وجه أحزانك ولو بابتسامة؟

      هل حاولت أن تعايش الفرح برغم حزنك الذي يسكنك؟

      هل جربت أن تقف في وجه دموعك وتمنعها من السقوط ؟

      هل فكرت بأن الحياة واحدة وحاولت أن تجعلها ذكرى جميلة؟

      *** تســاؤلات كثيرة تمر بمخيلتي ***

      فلا أعلم إن كان للفرح طعم ُ دون أن تسبقه مرارة الحزن !!

      فالأيام تمضي والأحزان تتزاحم بدواخلنا في زمن نحن أحوج فيه إلى السعـــادة

      في زمن غاب عنه أصحاب القلوب وكثرت فيه تلك القلوب القــاسية

      فإلى متى ونحن لانجيد سوى الاستسلام في شتى أمورنا ؟

      فلقد أصبح لكل منا موطناً من الحزن يسكنه ويضع الأغلال والأقفال عليه

      ليكتمها بين أحضانه وإذا أختنقت يخرجها لترى النور لا لتذهب

      فلم لا نرسم أوجاعنا على ورقة النسيــان ونضعها في أدراج الرياح لكي

      يتراكم عليها الغبار لتختفي ونبدأبطريقُ يكون في التفاؤل هدفنا ..

      لكي لا تسيطر الأحزان علينـا من جديد

      هل تقدر؟
    • ،،،

      ألا يا عين ويحكِ أسعفيني
      بطول الدمع في ظلم الليالي
      لعلكِ في القيامة أن تفوزي
      بخيرِ الدهرِ في تلك العلالي


      ،،،

      مواجهة الدموع ،، مواجهة الأحزان ، الهموم و الآلآم !!!

      عزمنا بهذا ؟

      ومن يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب،،

      والحمد لله على كل حال،،،

      بارك الله فيكِ أختي العزيزة يارونة

      على هذا الموضوع ،،،

      وحياكِ بيننا ،،،

      دمتِ بحفظ الله ،،،

      تقبلي خالص تحيتي

      Ranamoon

      ،،،

    • إن القدرة على البكاء لهي كذلك شكل بشري متفرد آخر من الاستجابه العاطفية. وقد اقترح بعض العلماء أن الدموع البشرية هي دليل على ماض مائي_ ولكن ذلك لايبدو أمرا محتملا. اننا نبكي منذ اللحظة الأولى التي ندخل فيها هذا العالم, ولأسباب عدة. ان الأطفال الذين لاحول لهم ولا قوة يبكون لتنبيه والديهم انهم عليلون,أوجائعون,أو متضايقون. ومع نموهم تراهم يبكون كذلك وحسب, لإجتذاب
      الاهتمام الوالدي,وغالبا مايكفون عن البكاء ماان يحظوا بذلك.ومع تقدمنا في العمر, وتعلمنا الضحك
      يبدو أننا قلما نبكي مالم نكون منزعجين كثيرا, أوعندما تؤدي نوبة من الضحك لايسعنا السيطرة
      عليها إلى ذرف الدموع.

      إن الفكرة القائلة إن بكاء جيدا يمكن أن يكون مفيدا لنا لهي فكره جد قديمة. والآن لها صحة علمية
      إذ إن البحوث الحديثه في موضوع الدموع قد بينت أن الدموع تحتوي على مادة طبيعية تقضي على الألم تدعى(إنكافلين). ان هذه المادة الكيميائية تساعدك على الشعور أنك أفضل حالا بمكافحة الحزن
      والألم .. وبوسع البكاء مضاعفة كميات الانكافلين التي تنتجها,وتحريرك من العواطف المكبوته أوالحبيسه وعندما يكون احد قد أصيب بصدمة,أو هو جد مكتئب أو هو يعاني ألماكثيرا,فإنا الرد الطبيعي أن يبكي.

      الدموع..((يالها من لغة عجيبه بالفعل هذه اللغه .. عندما تشعر بكبت في المشاعر والانفعالات اول
      تنفيس لهذا الكبت يخرج عن طريق ماء هذا الماء هو البكاء .. لهذا تأثير عجيب في التخفيف
      عن مكبوتات الحياه ,ولكن ليس دائما فالبكاء الدائم قد يسبب في أمراض للإنسان وجفاف
      في العيون .. تعجبني هذه اللغه لتخفف عني ألم داخليا ولكن ليس دائما فالحياة مليئة بالإبتسامه
      والضحك التي تكون بديلا للبكاء, وقد يكون البكاء ايضا من فرح...))


      تحياتي...انا...$$e