بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
لأجلك يا جنة،،،،،
عند تفوه اللسان بكلمة عظيمة مفادها (الله ) ، تحشرجت النفوس وذرفت العيون دموعا كأنها تقول "" رحماك رحماك يا الله والعفو يا الله ""، القلب أصبح ذليلا منكسرا أمام كلمة (الله) ، قد لم يتداركها القلب بسرعة كالذي فعلها العقل ، الذي ترجمها بسرعة عجيبة فريدة إلى جملة " لا إله الا الله "" ، حينها قال القلب : مخاطبا العقل ،،أيها العقل ، أيها المتحكم بنا والمسيطر علينا ، والعالم فينا ،، لماذا أصبحت هكذا بعد ذكرك كلمة (الله)..أجابه العقل بكل حكمة رائعة : أيها القلب، أيها الشريك الذي لن أكون بدونك ، أيها المنبع ، أيها الحياة...كلمة(الله) هي كل شي ، هي من جعلتني هكذا بمنطقي وحكمتي وقدرتي وتحكمي ،، هي من الهمتك النبض الدقيق الرقيق، الهمتك الحركة والتوزيع والروح ،،، هي من بنت قدرة كل شي ،، لا حيلة لنا بدونها ،، كلمة (الله) آية عظيمة ووجدان صادق .
فيا أيها الإنسان ، ماذا لأجل الجنة لأجل الخلود والراحة والسعادة الأبدية ، أليست محتاجه لتضحية تبذلها ، بل لراحة ستبذلها ، بطاعة الله والعمل على نهج شريعته وأتباع سنة نبيه ، لماذا غرتك الدنيا وخلقت منك إنسان عقيما لا ينتج بل يستهلك ويفسد، خلقت منك طامعا ومتكبرا وحاسدا بل وجاحدا لنعم من خلقك ووهبك كل شي ، ألست تعقل ؟؟؟ ألست تبصر؟؟؟ ألست مدرك بالحقيقة بعد؟؟؟ كفاك نوما وقم من السبات ، قم لأجل الجنة.
لأجلك يا جنة ، سيبذل الغالي والرخيص ، ونعيش صامدين ، شاكرين لله ، سنبدو على سريرة من الفرح التي قد يتستر ورآها الترح ، لكنها ستظل فرحا إلى أن ينال كل صامد حقه وربحه ، قد تستوي النفوس على بساط العقلانية الغير مدمجة بواقع الحس المنبغي إدراك سر كيونه وعيونه ، العقلانية التي ستظل سخطا من الهباء المتناثر ما دامت لم تصل لكمالية التفكير الواقعي والمقصود ، التفكير المدرك فقط من أصحابه الذين قالوا
لأجلك يا جنة....
لأجلك يا جنة ، سأنزوي بباقي أيامي وعمري تحت مخدة العلم والعبادة ، سأظل قائدا لذاتي وعقلي وفكري ، سأظل فيلسوفا يمتحن نفسه ، فيلسوفا يخرج المجهول من المعلوم. سأندم على ما هو ماض قد تعرّتة نظم الغباء الدنيوي . قد يستقيم بعدها العقل والقلب ليشكلان كلمة ( الله ) ، لتخرج مفهوم الوجدانية الصادقة التي ترجمها العقل كالتالي ((لا إله الا الله)) ، حينها سنقول لأجلك يا جنة.....
لأجلك يا جنة ، سأرتب حقائب سفري وأطوي ملابس دهري ، سأنتعل حذاء العزة والرفعة ، سأعتمر قبعة العلم والعبادة، وسأجعل من طبقي كتابا التهمة بفرح وحيوية ، سأجعل من الساعة طاعة ، وأجعل من العمر ساعة ، وأهديها لكتاب الله ،، سأكتب رحلتي بجملة تقول (( لأجلك يا جنة)).
لأجلك يا جنة،،،،،
عند تفوه اللسان بكلمة عظيمة مفادها (الله ) ، تحشرجت النفوس وذرفت العيون دموعا كأنها تقول "" رحماك رحماك يا الله والعفو يا الله ""، القلب أصبح ذليلا منكسرا أمام كلمة (الله) ، قد لم يتداركها القلب بسرعة كالذي فعلها العقل ، الذي ترجمها بسرعة عجيبة فريدة إلى جملة " لا إله الا الله "" ، حينها قال القلب : مخاطبا العقل ،،أيها العقل ، أيها المتحكم بنا والمسيطر علينا ، والعالم فينا ،، لماذا أصبحت هكذا بعد ذكرك كلمة (الله)..أجابه العقل بكل حكمة رائعة : أيها القلب، أيها الشريك الذي لن أكون بدونك ، أيها المنبع ، أيها الحياة...كلمة(الله) هي كل شي ، هي من جعلتني هكذا بمنطقي وحكمتي وقدرتي وتحكمي ،، هي من الهمتك النبض الدقيق الرقيق، الهمتك الحركة والتوزيع والروح ،،، هي من بنت قدرة كل شي ،، لا حيلة لنا بدونها ،، كلمة (الله) آية عظيمة ووجدان صادق .
فيا أيها الإنسان ، ماذا لأجل الجنة لأجل الخلود والراحة والسعادة الأبدية ، أليست محتاجه لتضحية تبذلها ، بل لراحة ستبذلها ، بطاعة الله والعمل على نهج شريعته وأتباع سنة نبيه ، لماذا غرتك الدنيا وخلقت منك إنسان عقيما لا ينتج بل يستهلك ويفسد، خلقت منك طامعا ومتكبرا وحاسدا بل وجاحدا لنعم من خلقك ووهبك كل شي ، ألست تعقل ؟؟؟ ألست تبصر؟؟؟ ألست مدرك بالحقيقة بعد؟؟؟ كفاك نوما وقم من السبات ، قم لأجل الجنة.
لأجلك يا جنة ، سيبذل الغالي والرخيص ، ونعيش صامدين ، شاكرين لله ، سنبدو على سريرة من الفرح التي قد يتستر ورآها الترح ، لكنها ستظل فرحا إلى أن ينال كل صامد حقه وربحه ، قد تستوي النفوس على بساط العقلانية الغير مدمجة بواقع الحس المنبغي إدراك سر كيونه وعيونه ، العقلانية التي ستظل سخطا من الهباء المتناثر ما دامت لم تصل لكمالية التفكير الواقعي والمقصود ، التفكير المدرك فقط من أصحابه الذين قالوا
لأجلك يا جنة....
لأجلك يا جنة ، سأنزوي بباقي أيامي وعمري تحت مخدة العلم والعبادة ، سأظل قائدا لذاتي وعقلي وفكري ، سأظل فيلسوفا يمتحن نفسه ، فيلسوفا يخرج المجهول من المعلوم. سأندم على ما هو ماض قد تعرّتة نظم الغباء الدنيوي . قد يستقيم بعدها العقل والقلب ليشكلان كلمة ( الله ) ، لتخرج مفهوم الوجدانية الصادقة التي ترجمها العقل كالتالي ((لا إله الا الله)) ، حينها سنقول لأجلك يا جنة.....
لأجلك يا جنة ، سأرتب حقائب سفري وأطوي ملابس دهري ، سأنتعل حذاء العزة والرفعة ، سأعتمر قبعة العلم والعبادة، وسأجعل من طبقي كتابا التهمة بفرح وحيوية ، سأجعل من الساعة طاعة ، وأجعل من العمر ساعة ، وأهديها لكتاب الله ،، سأكتب رحلتي بجملة تقول (( لأجلك يا جنة)).