كلما أراه أطلق ضحكة تجعلني كالمجنون
كلما أراه بجانبي أضحك والدمعة تسيل من عيني والجفون
أغمض عيني وأنا اتمنى ألا أراه حين أفتحها من جديد
حاولت ولم أيأس فلعله يختفي من أمامي ذاك العنيد
لكن هيهات أن يبتعد .. وهيهات من صرخاتي أن يرتعد
مسكين أنت ايها الأمير
حياتك بدونه تبقى كالطير الكسير
حياتك بدونه كسجين بين جدران أسير
......
لكن لتعلم بأني لم افقد الأمل
ما زلت أتطلع للجد والعمل
صحيح أني لا اسطيع أن احرك الرجلين
لكن ما زلت أملك اليدين
ما زال لساني يتحرك بين الشفتين
ساقاوم الاعاقه .. ساقاوم ولو لم أملك الرشاقه
فمهارت اللسان واليدين هي عندي خير أناقه
بيدي سأرفع رجلي ولن أتركها بلا حراك
فربما يوما ستحيى ولن أحتاج لك أو لسواك
......
أنت ايها الكرسي اللعين
اعذرني على الكلمه لكنها خرجت من حزني الدفين
خرجت من قلب تعب من صرخة الأنين
هاهي السنين تمر تتلوها السنين
ونحن نجلس لوحدنا
نسهر ونحن ننظر لبعضنا
لا تقلق .. فلم يبقى سوانا
....؟؟....
أتعلم .. أحيانا أسترق النظر من نافذة غرفتي
أرى الصغار وهم يتسابقون مع اخوتي
أتذكر حينها عندما كنت بعمرهم .. كيف كانت شقوتي
كنت أسابقهم في الركض والجري
لم يكن أحد اسرع مني في ذلك الحي
ياه .. يا لها من ايام جميله
تمنيت أن تعود .. لكن هيهات
فلم يبقى لي غيرك أيها الكرسي
أعذرني سأغمض عيني وأنام
سأجري برجلي .. لكن في الأحلام
سأمرح قليلا قبل ان أصحو من المنام
تصبح على خير يا كرسي الظلام
تصبح على خير