انفلونزا الطيور يهز آسيا وإصابات بين الإوز في الصين
بات انفلونزا الطيور مصدر رعب في آسيا
جاكارتا، اندونيسيا (CNN) -- أعلنت السلطات الصحية الاندونيسية، الثلاثاء، أن الفحوص المخبرية التي أجريت للرجل الذي توفي في أيلول/سبتمبر الماضي أكدت إصابته بفيروس انفلونزا الطيور.
ويأتي هذا الإعلان ليضاعف من المخاوف، بعدما وصل عدد الوفيات جراء هذا المرض في اندونيسا، إلى أربع وفيات.
وفي حين تعلن وزارة الصحة الاندونيسية عن تأكيد وجود الفيروس، تؤكد الصين عن انتشار جديد له بين طيور الإوز في إقليم أنهوي الشمالي.
وقال مسؤول في وزارة الصحة لوكالة السوشيتد برس إن مختبرا في هونغ كونغ أكد وفاة الرجل، البالغ من العمر 23 عاما، جراء إصابته بانفلونزا الطيور.
وكان فيروس H5N1 القاتل ظهر للمرة الأولى بين الطيور في آسيا، قبل أن ينتشر في اوروبا، وتم الإعلان عن أولى الحالات في هونغ كونغ عام 1997.
وفي عام 2003 انتشر بين الدواجن في كوريا الجنوبية، وبعدها في فيتنام وتايلاندا ولاوس والصين واندونيسيا وكمبوديا وروسيا وتركيا ورومانيا.
ورغم أن الفيروس انتشر بين الطيور كالنار في الهشيم، إلا أن انتقاله إلى الانسان بقي محدودا ولم يتجاوز 121 حالة منذ عام 2003، توفي منهم 62 كانوا قريبين جدا من الطيور.
إلا أن العالم يخشى من تحول هذا الفيروس إلى حالة وبائية تجتاح الكرة الأرضية.
خصوصا أنه من الصعب جدا حصر الطيور في بقاع محددة ومنع تنقلها.
وتسود حالة من الذعر منذ الشهر الماضي، تحاول فيها الدول حظر استيراد الطيور كلما تم الاعلان عن ظهور حالات في بلد معين.
إلا أن الأخصائيين يرون أن هذه الاجراءات لا تكفي وأن الأهم من ذلك توفير كميات كافية من اللقاحات لمواجهة الانتشار.
بات انفلونزا الطيور مصدر رعب في آسياجاكارتا، اندونيسيا (CNN) -- أعلنت السلطات الصحية الاندونيسية، الثلاثاء، أن الفحوص المخبرية التي أجريت للرجل الذي توفي في أيلول/سبتمبر الماضي أكدت إصابته بفيروس انفلونزا الطيور.
ويأتي هذا الإعلان ليضاعف من المخاوف، بعدما وصل عدد الوفيات جراء هذا المرض في اندونيسا، إلى أربع وفيات.
وفي حين تعلن وزارة الصحة الاندونيسية عن تأكيد وجود الفيروس، تؤكد الصين عن انتشار جديد له بين طيور الإوز في إقليم أنهوي الشمالي.
وقال مسؤول في وزارة الصحة لوكالة السوشيتد برس إن مختبرا في هونغ كونغ أكد وفاة الرجل، البالغ من العمر 23 عاما، جراء إصابته بانفلونزا الطيور.
وكان فيروس H5N1 القاتل ظهر للمرة الأولى بين الطيور في آسيا، قبل أن ينتشر في اوروبا، وتم الإعلان عن أولى الحالات في هونغ كونغ عام 1997.
وفي عام 2003 انتشر بين الدواجن في كوريا الجنوبية، وبعدها في فيتنام وتايلاندا ولاوس والصين واندونيسيا وكمبوديا وروسيا وتركيا ورومانيا.
ورغم أن الفيروس انتشر بين الطيور كالنار في الهشيم، إلا أن انتقاله إلى الانسان بقي محدودا ولم يتجاوز 121 حالة منذ عام 2003، توفي منهم 62 كانوا قريبين جدا من الطيور.
إلا أن العالم يخشى من تحول هذا الفيروس إلى حالة وبائية تجتاح الكرة الأرضية.
خصوصا أنه من الصعب جدا حصر الطيور في بقاع محددة ومنع تنقلها.
وتسود حالة من الذعر منذ الشهر الماضي، تحاول فيها الدول حظر استيراد الطيور كلما تم الاعلان عن ظهور حالات في بلد معين.
إلا أن الأخصائيين يرون أن هذه الاجراءات لا تكفي وأن الأهم من ذلك توفير كميات كافية من اللقاحات لمواجهة الانتشار.