دوما نحتاج للراحه من بعد عناء المدينة عامة ... وأرواحنا خاصة ..
تُرى هل حقاً نستطيع البقاء ولو للحظات بعيداً عن التفكير ومدارات ذلك العقل ..!؟..
لقد حاولت وتمكنت من الوصول لذلك عندما ( أفكر بأن لا أفكر )!!!
لقد حاولت وتمكنت من الوصول لذلك عندما ( أفكر بأن لا أفكر )!!!
هناك بعيداً عن صخب المدينة وتلوثها..
بعيداً عن ألسنة الناس..
وتلك المطالبُ التي لا تنتهي أبداً..
ألوذ بالفرار!..
وأخطِفُ الزمن!..
وأوقِفُ عقارب الساعة عن الحراك!!..
حتى لا يفقِدُني البشر..
فيقوموا بالبحث..ثم العثور علي..فيبدأ الصخب من جديد!..
---------
هناك .. جلستُ وحيدة..
في ذلك الزمنُ البعيد..
في روضة..
سُكانها.. ورود شقائق النعمان..وفراشاتٌ تسلبُ الأنظار!..
ونسيمها..قد احتضنني..بعد طول الفراق وثورة الاشتياق!..
وأريجُها..ضمد الجراح..فتلاشى الألم..وركب الحزن سفينة العدم!..
وحينها..استعدت ما سلبته مني تلك الحياة العصرية..
---------
استلقيتُ بعدها تحت خليةٍ بلا نحل!..
على زهور بألوان قوسِ قزح!..
فانساب شهدٌ يتلألأ كالذهب...سال حتى وصل الى فمي..
فشربتُ حتى ارتويت!..
ارتويت..
ارتويت..
وفجأة!..
ارتطم رأسي بطاولة المكتب..فأفقت..واذا بقنينة الحبر قد سقطت فتدحرجت حتى وصلت الى فمي..
فتركت كتابي...وذهبت مسرعةً كي أغسله...؟.!!
بعيداً عن ألسنة الناس..
وتلك المطالبُ التي لا تنتهي أبداً..
ألوذ بالفرار!..
وأخطِفُ الزمن!..
وأوقِفُ عقارب الساعة عن الحراك!!..
حتى لا يفقِدُني البشر..
فيقوموا بالبحث..ثم العثور علي..فيبدأ الصخب من جديد!..
---------
هناك .. جلستُ وحيدة..
في ذلك الزمنُ البعيد..
في روضة..
سُكانها.. ورود شقائق النعمان..وفراشاتٌ تسلبُ الأنظار!..
ونسيمها..قد احتضنني..بعد طول الفراق وثورة الاشتياق!..
وأريجُها..ضمد الجراح..فتلاشى الألم..وركب الحزن سفينة العدم!..
وحينها..استعدت ما سلبته مني تلك الحياة العصرية..
---------
استلقيتُ بعدها تحت خليةٍ بلا نحل!..
على زهور بألوان قوسِ قزح!..
فانساب شهدٌ يتلألأ كالذهب...سال حتى وصل الى فمي..
فشربتُ حتى ارتويت!..
ارتويت..
ارتويت..
وفجأة!..
ارتطم رأسي بطاولة المكتب..فأفقت..واذا بقنينة الحبر قد سقطت فتدحرجت حتى وصلت الى فمي..
فتركت كتابي...وذهبت مسرعةً كي أغسله...؟.!!
-------------------
كم يشتاق الانسان في هذه الأجواء الى خيمةٍ صغيرة في روضةٍ كبيرة ليس لمدّ
البصر فيها حدود ولا تسمع فيها أي شيْ سوى الهمسات التي تُريد...
البصر فيها حدود ولا تسمع فيها أي شيْ سوى الهمسات التي تُريد...