بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
صناعة الحياة ......
قد أكون مفعما بواقع الأمل الغير مدروك ربما ، لكنني على ثقة بأنني صائب في دستور الحياة الذي اصطنعته لكي أكون صاحب المبدأ والفلسفة ، إنني مدرك وبكل فخر بأنني عظيم بقدر ما أعطيت لحياتي مجالا مفهوما وطريقا ناصعا يترآء لي كنجمة الجوزاء في السماء ، لا يهمني ماذا يقولون أو ينتظرون ولكن ما يهمني هو اقتناعي الحقيقي والجوهري بكوني صاحب مبدأ وصاحب رسالة وصاحب هدف نبيل .
صناعة الحياة هو سر لن يدركه كل واحد ولكن من أراد أن يكون نجما لامعا فهو صاحب حق بأن يدرك معنى صناعة الحياة. صناعة الحياة ليس صنع لحياة جديدة بل هو تميز بتطوير الفكر والنمو العقلي ، هو تجديد لكل ما هو دنيوي قديم ، هو ثبات على الحق وعلى المنهج الإسلامي الحنيف ، قد تكون صناعة الحياة بنظركم هي بدعة اختلقتها ، لكنها همة وبناء وعزيمة ، صناعة الحياة دستور وقانون ينبغي لكل شخص أن يدرك محتواه ، وأن يكون له سيادة واستقلال في حياة خاصة ، لا تندمج ولا تنتسخ بل تكون رائعة خلقت لأجلك ، فأنت من صنعها يا إنسان.
صناعة الحياة .... فن قد أكون أدركته مؤخرا ، لكنه لا يزال بتكوينه البدائي الرائع ، ربما لكوني في سن ال 21 ، لهذا أجد بأنني محظوظ ربما لكوني بدأت أدرك واقع الحياة المنبغي عليّ إدراكه وفهم معنى صناعة الحياة بنموذج خاص ورائع . صناعة الحياة في كتاب فلسفتي يتميز بكونه ذات لغة فريدة ورائعة ، لغة لا أعتقد بأن الجميع سيدرك مفهومها الذي اعتبرته رائعا من روائعي ، لا أظن بأنه من واجبي أن أعطي مفهوما واضحا لتلك اللغة ، لعل السبب يعود لكوني اعتبرته خاصا ، لكنني سأضع ملامح الوجوه لشخصيات الإنتاج في صناعة الحياة.
صناعة الحياة .... تبنى وتأسس على مبادئي ذات صدى ، مبادئي خلقت لتكون خالدة على مر الزمن ، لا تقهر ولن تهزم ، مبادئي أسسها إسلامية ، مبادئي تصيح بجبروت وتحد لتقول (( ولدت لكي أكــــــــــون))، صناعة الحياة فلسفة عظيمة وهندسة رائعة ممتزجة بالعبقرية البشرية المجهولة ، العقل منبتها ومؤسسها وقائدها والفكر زعيم في مصادرها ، عنوانها ((صمودي رمز وجودي ، وجودي لأني أكون )) .
صناعة الحياة .... لوحة غامضة لمن لا يفهم فن الحياة ، ومعنى الوجود الحقيقي. فسؤالي لماذا الوجود ؟؟ ولكن لدي جوابي ،،، الوجود لأجل الصمود ، وجودي لأجل المبادئي والقيم ، لأجل تنفيذ الرسالة ، رسالة العلم الخالدة ومبدأ البحث عن كل ما هو مجــــــهـــول ،،، لهذا أنا موجود ، لهذا سأصنع فن حياتي لأدراك مرادي .
صناعة الحياة ......
قد أكون مفعما بواقع الأمل الغير مدروك ربما ، لكنني على ثقة بأنني صائب في دستور الحياة الذي اصطنعته لكي أكون صاحب المبدأ والفلسفة ، إنني مدرك وبكل فخر بأنني عظيم بقدر ما أعطيت لحياتي مجالا مفهوما وطريقا ناصعا يترآء لي كنجمة الجوزاء في السماء ، لا يهمني ماذا يقولون أو ينتظرون ولكن ما يهمني هو اقتناعي الحقيقي والجوهري بكوني صاحب مبدأ وصاحب رسالة وصاحب هدف نبيل .
صناعة الحياة هو سر لن يدركه كل واحد ولكن من أراد أن يكون نجما لامعا فهو صاحب حق بأن يدرك معنى صناعة الحياة. صناعة الحياة ليس صنع لحياة جديدة بل هو تميز بتطوير الفكر والنمو العقلي ، هو تجديد لكل ما هو دنيوي قديم ، هو ثبات على الحق وعلى المنهج الإسلامي الحنيف ، قد تكون صناعة الحياة بنظركم هي بدعة اختلقتها ، لكنها همة وبناء وعزيمة ، صناعة الحياة دستور وقانون ينبغي لكل شخص أن يدرك محتواه ، وأن يكون له سيادة واستقلال في حياة خاصة ، لا تندمج ولا تنتسخ بل تكون رائعة خلقت لأجلك ، فأنت من صنعها يا إنسان.
صناعة الحياة .... فن قد أكون أدركته مؤخرا ، لكنه لا يزال بتكوينه البدائي الرائع ، ربما لكوني في سن ال 21 ، لهذا أجد بأنني محظوظ ربما لكوني بدأت أدرك واقع الحياة المنبغي عليّ إدراكه وفهم معنى صناعة الحياة بنموذج خاص ورائع . صناعة الحياة في كتاب فلسفتي يتميز بكونه ذات لغة فريدة ورائعة ، لغة لا أعتقد بأن الجميع سيدرك مفهومها الذي اعتبرته رائعا من روائعي ، لا أظن بأنه من واجبي أن أعطي مفهوما واضحا لتلك اللغة ، لعل السبب يعود لكوني اعتبرته خاصا ، لكنني سأضع ملامح الوجوه لشخصيات الإنتاج في صناعة الحياة.
صناعة الحياة .... تبنى وتأسس على مبادئي ذات صدى ، مبادئي خلقت لتكون خالدة على مر الزمن ، لا تقهر ولن تهزم ، مبادئي أسسها إسلامية ، مبادئي تصيح بجبروت وتحد لتقول (( ولدت لكي أكــــــــــون))، صناعة الحياة فلسفة عظيمة وهندسة رائعة ممتزجة بالعبقرية البشرية المجهولة ، العقل منبتها ومؤسسها وقائدها والفكر زعيم في مصادرها ، عنوانها ((صمودي رمز وجودي ، وجودي لأني أكون )) .
صناعة الحياة .... لوحة غامضة لمن لا يفهم فن الحياة ، ومعنى الوجود الحقيقي. فسؤالي لماذا الوجود ؟؟ ولكن لدي جوابي ،،، الوجود لأجل الصمود ، وجودي لأجل المبادئي والقيم ، لأجل تنفيذ الرسالة ، رسالة العلم الخالدة ومبدأ البحث عن كل ما هو مجــــــهـــول ،،، لهذا أنا موجود ، لهذا سأصنع فن حياتي لأدراك مرادي .