بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
هذا ما خطه قلمي...
العاطفة لغة المصير...
قد تتمثل أحيانا للبعض وليس الجميع الرغبة الدفينة في تكييف النفس بشكلها العام، ربما لكونها ضعيفة أمام العاطفة ، العاطفة التي تأخذ الكثير من الأنواع ، كالحب والكره والحزن وغيره ، فكل ذلك يعتبر شعورا نفسيا داخليا ، لعل العاطفة هي من تحدد المصير بكونها مسيطرة وصاحبة النزعة المسلتزمة للنفس التي بدورها تغير كل ما يطرأ عليها من محيطات جانبية شاذة ، فقد يكون التصور النفسي لمعنى العاطفة مخالف للتصور العقلي الذي بدوره يستطيع أن يكون الحكم والمقاوم الذي أستطيع تسميته ""الرسيتتر ""RESISTERالذي يتحكم بالتيار القادم وبكل صرامة يعلن صموده بحيث يكون كمقاوم للتيار الهائج الكبير ، فيستطيع حينها أن يدخل قدر بسيط ومعين من ذلك التيار ، بحيث سيخلق التوازن المطلوب ، حتى لا يؤدي ذلك التيار لزعزعة الاتجاه المفروض. هكذا تكون نظرتي للعاطفة بحيث أمثلها كتيار كهربائي يسري من مصدر معين ، يذهب وجوب في الدائرة الكهربائية التي هي كالنفس ، العقل يكون المقاوم والمتحكم بمدى دخول التيار ، البعض يزيد من حجم مقاومة وذلك بحسب التيار الذي يتوقع مروره فربما تكون الزيادة من 1أوم إلى 100أوم ، من يدري قد يكون الوضع متطلبا لقيمة كتلك.
نظرية الواقع والمجهول...
عندما تتمثل لدينا حسية النظرة التي تعتبر للبعض مستحيلة ، بإمكاني حينها أن أطلق عليها واقعية بكل أغبياء عابوها وانتقدوا مسارها وطريقها الوجداني ، إذن هم اعتبروا بأن المجهول مجهول أي لا وجود له ، إذن متى أعلن لهم عن وجود الواقع؟؟ أليس أصل الواقع مجهولا؟؟؟ قد يتصور البعض بأن كل شي خلق جاهز للاستعمال والعمل به مشتقا من كونه موجود ، لكن وهل يظنون أيضا بأن العقل خلق جاهزا مستعدا للعمل التلقائي السريع؟؟
هم يقولون وهم يفكرون لكنهم لا يدركون بأنهم تائهون في بعض الظنون ، إذن أقول لهم فلتخسؤن يا مجرمون.
نظرية الواقع والمجهول ، لم أشتقها من نظريات أفلاطون أو أرسطو أو هيجل ،،، بل هي من تصوري الخاص بكوني صاحب فلسفة خاصة لا تندمج مع فلسفة بشرية أخرى.
نظرية الواقع (( الزمن الحاضر×المكان المحسوس =واقع محسوس))
نظرية المجهول(( الزمن الغيبي ×الحقيقة اللامتناهية= مجهول قادم))
قد تبدوا بنظركم هلوسة أو حس جنوني لا يحمل معنى واضح ، نظرية الواقع والمجهول ليست فقط كالتي كتبتها بالأعلى ولكنها ستكون بحتة بكونها قطرة في بحر سيأتي قريبا لكي تروه وتفهموا سره ومحتواه .
أكون على علم بكوني أحس بوجود من يناقضني ويود مناقشتي ويثير البلبة والاستغراب من كلام شخص كمثلي ، لكنني أؤمن بشي وهو بكون الناس لا يقتربون من الثمرة الفاسدة بل الجميع يحاول القضاء على الثمار الناضجة والرائعة. لن أطيل بحديث له كلام عميق لن ينتهي بكوني لم أنتهي.
هذا ما خطه قلمي...
العاطفة لغة المصير...
قد تتمثل أحيانا للبعض وليس الجميع الرغبة الدفينة في تكييف النفس بشكلها العام، ربما لكونها ضعيفة أمام العاطفة ، العاطفة التي تأخذ الكثير من الأنواع ، كالحب والكره والحزن وغيره ، فكل ذلك يعتبر شعورا نفسيا داخليا ، لعل العاطفة هي من تحدد المصير بكونها مسيطرة وصاحبة النزعة المسلتزمة للنفس التي بدورها تغير كل ما يطرأ عليها من محيطات جانبية شاذة ، فقد يكون التصور النفسي لمعنى العاطفة مخالف للتصور العقلي الذي بدوره يستطيع أن يكون الحكم والمقاوم الذي أستطيع تسميته ""الرسيتتر ""RESISTERالذي يتحكم بالتيار القادم وبكل صرامة يعلن صموده بحيث يكون كمقاوم للتيار الهائج الكبير ، فيستطيع حينها أن يدخل قدر بسيط ومعين من ذلك التيار ، بحيث سيخلق التوازن المطلوب ، حتى لا يؤدي ذلك التيار لزعزعة الاتجاه المفروض. هكذا تكون نظرتي للعاطفة بحيث أمثلها كتيار كهربائي يسري من مصدر معين ، يذهب وجوب في الدائرة الكهربائية التي هي كالنفس ، العقل يكون المقاوم والمتحكم بمدى دخول التيار ، البعض يزيد من حجم مقاومة وذلك بحسب التيار الذي يتوقع مروره فربما تكون الزيادة من 1أوم إلى 100أوم ، من يدري قد يكون الوضع متطلبا لقيمة كتلك.
نظرية الواقع والمجهول...
عندما تتمثل لدينا حسية النظرة التي تعتبر للبعض مستحيلة ، بإمكاني حينها أن أطلق عليها واقعية بكل أغبياء عابوها وانتقدوا مسارها وطريقها الوجداني ، إذن هم اعتبروا بأن المجهول مجهول أي لا وجود له ، إذن متى أعلن لهم عن وجود الواقع؟؟ أليس أصل الواقع مجهولا؟؟؟ قد يتصور البعض بأن كل شي خلق جاهز للاستعمال والعمل به مشتقا من كونه موجود ، لكن وهل يظنون أيضا بأن العقل خلق جاهزا مستعدا للعمل التلقائي السريع؟؟
هم يقولون وهم يفكرون لكنهم لا يدركون بأنهم تائهون في بعض الظنون ، إذن أقول لهم فلتخسؤن يا مجرمون.
نظرية الواقع والمجهول ، لم أشتقها من نظريات أفلاطون أو أرسطو أو هيجل ،،، بل هي من تصوري الخاص بكوني صاحب فلسفة خاصة لا تندمج مع فلسفة بشرية أخرى.
نظرية الواقع (( الزمن الحاضر×المكان المحسوس =واقع محسوس))
نظرية المجهول(( الزمن الغيبي ×الحقيقة اللامتناهية= مجهول قادم))
قد تبدوا بنظركم هلوسة أو حس جنوني لا يحمل معنى واضح ، نظرية الواقع والمجهول ليست فقط كالتي كتبتها بالأعلى ولكنها ستكون بحتة بكونها قطرة في بحر سيأتي قريبا لكي تروه وتفهموا سره ومحتواه .
أكون على علم بكوني أحس بوجود من يناقضني ويود مناقشتي ويثير البلبة والاستغراب من كلام شخص كمثلي ، لكنني أؤمن بشي وهو بكون الناس لا يقتربون من الثمرة الفاسدة بل الجميع يحاول القضاء على الثمار الناضجة والرائعة. لن أطيل بحديث له كلام عميق لن ينتهي بكوني لم أنتهي.
،،،