بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
عندما نطقت بعندما......
عندما تمحوّرت الفكرة الكائنة بكون لكل شي نظام خاص، توهجّت بعدها عناصر القبول المنطقية التي كانت على غرار الإخلاص لمبدأ البحث واللجوء إلى كل ما هو مجهول !!! ربما لكون الرسالة نابعة من إخلاص النموذج العقلي لكل تصوّر كوني بديع، بعدها ستتعلم العذراء كيف تطير برغم كل شي لابد من ذلك أن يصير.
عندما غابت الأحاسيس في زمن الواحة المظلمة كانت السماء تبدوا بنظر الكثير مجهولا لن يعرف أحد عالمه، ولكن في عهد الواحة الخضراء أصبحت السماء عالم آخر لبني البشر، بكونها أصبحت مسيطرة لتكنولوجيا الاتصالات والتقنيات ، رغم ذلك ما زال العقل هو المسيطّر الاشمّل لكل ما هو موجود.
عندما سارت سعاد في ظلمة الليل انتابها شعور غريب بكونها ستنتحر ، وربما راودها شعور بكونها ستغتال، هكذا بعدها نطقت الأفواه "" ستغتال سعاد "" لكنها أجابت "بل سأنتحر" ، رغم كل ذلك بكت في ظلمة الليل حتى أدمعت نجوم تراقبها ، فخاطبتها النجوم: " أيا سعـــــــــــاد ....... أليس للصباح قدوم؟؟"" أجابت سعاد : " بلى" ثم تناولت النجوم مسار حديثها وقالت مخاطبة : "" فليكن في الصباح حديث أجمل ليتناول " هكذا عـــــادت سعاد"".
عندما كنت أكتب رسالة لصاحب غاب عن حس المواجهة ، أصبح هائما في طريق ينحدر نحو الوحل ، كتبت له ....... (( هل للطريق مشقة بكونها لن تتصدر سوى سبيل النزعة اليائسة؟ أم للطريق ليونة بكونها قد أصبحت في أحدى المهملات؟ كن على واقع وعلى أهمية من لغة الوصول لكل ما هو مسنون...."" لا أستطيع أن أخمّن بكون ذلك الصاحب قد فهم المغزى ، رسالتي التي لا أعتقد ستفهموها أكثر مني ، بكوني كاتبها وصاحب مغزى حديثها....
عندما مشيت لوحدي متوجها نحو إحدى الجبال الرائعة التي طالما أردت المشي نحوها وحيدا ، ربما حتى أسمع صوت حذائي وهو يرتطم بالصخور ، ربما أيضا حتى أتفوه بحديث عن نسيم الجبال لا يلفت ناظر وهاجس وسامع أي من كان ، ربما حينها كنت متأكد من كوني سأكون في قمم السعادة بحيث لا وجود للعناد والضيق . كنت أمشي بخطوات مزجت بين الشجاعة والشوق إلى المجهول ، كنت أمضي شأني شأن من كان يمضي ، حينها رأيت صورة لذات الشعور والحس ، رأيت بأن الأهمية تكمن في الشوق والارتقاب لكل ما هو مجهول.
عندما نطقت بعندما......
عندما تمحوّرت الفكرة الكائنة بكون لكل شي نظام خاص، توهجّت بعدها عناصر القبول المنطقية التي كانت على غرار الإخلاص لمبدأ البحث واللجوء إلى كل ما هو مجهول !!! ربما لكون الرسالة نابعة من إخلاص النموذج العقلي لكل تصوّر كوني بديع، بعدها ستتعلم العذراء كيف تطير برغم كل شي لابد من ذلك أن يصير.
عندما غابت الأحاسيس في زمن الواحة المظلمة كانت السماء تبدوا بنظر الكثير مجهولا لن يعرف أحد عالمه، ولكن في عهد الواحة الخضراء أصبحت السماء عالم آخر لبني البشر، بكونها أصبحت مسيطرة لتكنولوجيا الاتصالات والتقنيات ، رغم ذلك ما زال العقل هو المسيطّر الاشمّل لكل ما هو موجود.
عندما سارت سعاد في ظلمة الليل انتابها شعور غريب بكونها ستنتحر ، وربما راودها شعور بكونها ستغتال، هكذا بعدها نطقت الأفواه "" ستغتال سعاد "" لكنها أجابت "بل سأنتحر" ، رغم كل ذلك بكت في ظلمة الليل حتى أدمعت نجوم تراقبها ، فخاطبتها النجوم: " أيا سعـــــــــــاد ....... أليس للصباح قدوم؟؟"" أجابت سعاد : " بلى" ثم تناولت النجوم مسار حديثها وقالت مخاطبة : "" فليكن في الصباح حديث أجمل ليتناول " هكذا عـــــادت سعاد"".
عندما كنت أكتب رسالة لصاحب غاب عن حس المواجهة ، أصبح هائما في طريق ينحدر نحو الوحل ، كتبت له ....... (( هل للطريق مشقة بكونها لن تتصدر سوى سبيل النزعة اليائسة؟ أم للطريق ليونة بكونها قد أصبحت في أحدى المهملات؟ كن على واقع وعلى أهمية من لغة الوصول لكل ما هو مسنون...."" لا أستطيع أن أخمّن بكون ذلك الصاحب قد فهم المغزى ، رسالتي التي لا أعتقد ستفهموها أكثر مني ، بكوني كاتبها وصاحب مغزى حديثها....
عندما مشيت لوحدي متوجها نحو إحدى الجبال الرائعة التي طالما أردت المشي نحوها وحيدا ، ربما حتى أسمع صوت حذائي وهو يرتطم بالصخور ، ربما أيضا حتى أتفوه بحديث عن نسيم الجبال لا يلفت ناظر وهاجس وسامع أي من كان ، ربما حينها كنت متأكد من كوني سأكون في قمم السعادة بحيث لا وجود للعناد والضيق . كنت أمشي بخطوات مزجت بين الشجاعة والشوق إلى المجهول ، كنت أمضي شأني شأن من كان يمضي ، حينها رأيت صورة لذات الشعور والحس ، رأيت بأن الأهمية تكمن في الشوق والارتقاب لكل ما هو مجهول.