وحينما كان نظري بنظرها
وعيني تحدّق بعينها
أدركت ان النهاية قد اقتربت
لم أكن استطيع ان اخبء شيئاً في صدري
سألتها كالعادة ....
هل بريق عينيكِ معناه ان حبنا مازال مستمراً
هل معنى انني استطيع مواصلة العَيش بسعادة
فأنا كما تعلمين انني وهبت نفسي لكِ
وجعلتها مسخّرة لحبكِ فقط.
سهري الليالي...
وانتظاري الدقائق والثواني والساعات
وتعلمين ايضاً انني لو لا انتِ
لما عرفت هذا الحب
ولما عرفت ان للحياة طعم أصلاً
حبيبتي (إن كان من حقي اقولها).
لاتجعلي نهايتي على يديكِ
ولاتجعليني أكره حتى الحياة
نظرَتْ اليّ وبراءتها المعهودة تطغي عليها
وفي عينيها بريقها المتألّق
وقالت لي بصوتٍ أشبه بهمس.
أحبّك
لم تتفوّه بكلمة غيرها
أيقنت انني مازلت قادر على الاستمرار
أدركت انني مازلت في الحياة التي أعيشها
كلمةٌ واحدة جعلتني سعيد للأبد
وعيني تحدّق بعينها
أدركت ان النهاية قد اقتربت
لم أكن استطيع ان اخبء شيئاً في صدري
سألتها كالعادة ....
هل بريق عينيكِ معناه ان حبنا مازال مستمراً
هل معنى انني استطيع مواصلة العَيش بسعادة
فأنا كما تعلمين انني وهبت نفسي لكِ
وجعلتها مسخّرة لحبكِ فقط.
سهري الليالي...
وانتظاري الدقائق والثواني والساعات
وتعلمين ايضاً انني لو لا انتِ
لما عرفت هذا الحب
ولما عرفت ان للحياة طعم أصلاً
حبيبتي (إن كان من حقي اقولها).
لاتجعلي نهايتي على يديكِ
ولاتجعليني أكره حتى الحياة
نظرَتْ اليّ وبراءتها المعهودة تطغي عليها
وفي عينيها بريقها المتألّق
وقالت لي بصوتٍ أشبه بهمس.
أحبّك
لم تتفوّه بكلمة غيرها
أيقنت انني مازلت قادر على الاستمرار
أدركت انني مازلت في الحياة التي أعيشها
كلمةٌ واحدة جعلتني سعيد للأبد