"بسم الله الرحمن الرحيم"
وكأن الأكسجين من عالمي أصبح مفقوداً وأنا أكاد أن أختنق ...
أتنفس بصعوبة كبرى وصوتي مبحوح الرجاء ولا من يستشعر بحالتي ... هكذا وحيداً أنا كما جئت إلى هذه الدنيا وحيداً .. وسوف أبقى حتى أغادر كما جئت .. يملأني المكان حسرة وتبكيني الأيام وأبكي حالي المعذب من تعاقب مآسي الوقت ، والوقت بخيل بسعادته ، والوقت بخيل بعطاءه .. والوقت ينهرني كلما اقتربت بفتيل شمعة مضاءة بأمل هو الآخر شحيح .
أتوسد جدار حالي بارتعاشه مرئية وأبكي كثيراً .. أبكي بدموع تبلل وجه الثرى وفي داخلي بكاء أكبر ونداء لبكاء جديد .. إذ تتشابه الأحوال من حولي وفي كل بقعة من أرض الوجود أجد بركة أسنة من بحيرة الأسى ، والعذاب على الضفاف ينبت تحركه رياح الألم وتسقيه الدموع الهاطلة .
في هذا المساء وحيد أنا ككل المساءات دون صديق أو رفيق . أتطلع إلى وجهي في المرايا فأرى خرائط الزمن وقد ترادفت في الحضور وغيرت ملامح وجهي ، حتى شعري الذي كان كالليل أمسى مع المساء في ظلمته أبيض يناقض حاله ظلمة هذا الوجود المنسكب بتلابيب ظلمته ، حالة من الفوضى في داخلي وشعور بعدم الاتزان ورعشة جسد المهترى تسقطني كلما أردت السير إلى الأمام ... ترى لما المسير إلى الأمام وكل الدروب محفوفة بالألغام ومزروعة بأشواك العدم .
عدم ... عدم ..نعم أيها العدم إنك ساعات تجبرنا أن نسير نحوك وإليك لأننا نراك الملاذ الآمن الذي ينقذنا من هذا الضياع ، وساعات نراك مارد تنتصب ونود الهروب ولكننا لا نهرب إلا منك إليك ، وأنا عبر مشوار الحزن وكل رسائل وحدتي وكافة حبر الدمع المتساقط ومع حروف الصرخة تلو الصرخة التي تستقر بين حنجرتي أشتكيك أيها الطريق المؤدي إلى الخلاص وأسألك ... إلى متى وهذا الحزن يقيم في ذاتي ؟ إلى متى وكلماتي يلفها الضباب وتسكن أحرفها الندامة والحسرة .. إلى متى .. إلى متى ...؟! الآهات تحرقني وصدري يشتعل وأنا كما أنا وحيداً لا أجد من أشكي له حزني ، وكلما ابتسمت ساخراً ظن من تجاوز خطاي أنني سعيد .. سعيد .... يا هذا قل لي : كيف هي شكل السعادة وما لونها ؟ فمنذ أعوام أنا وهي أبرمنا عقود الفراق وافترقنا بلا لقاء .
كل الكلمات التي أكتبها أشعر أنها لا تخفف عني شيئاً .. كل الحروف التي تتساقط من فكري أشعر أنها تنحدر من الأطراف وتبقى بقوة جاثمة في ذاك الفكر .. كل الدموع المتتالية في الإنحدار هي شيء قليل لدمع غزير لازال يقف على المآقي .. كل الآهات المتوهجة لا تترجم حال آهاتي الكامنة بين الضلوع .. كل النداءات المتلاحقة لا تعبر عن صرخاتي المخنوقة .. فكيف أصف حزني ، وحزني يؤكد لي أنه أكبر من أي وصف . إذن فلتعذروني .
وكأن الأكسجين من عالمي أصبح مفقوداً وأنا أكاد أن أختنق ...
أتنفس بصعوبة كبرى وصوتي مبحوح الرجاء ولا من يستشعر بحالتي ... هكذا وحيداً أنا كما جئت إلى هذه الدنيا وحيداً .. وسوف أبقى حتى أغادر كما جئت .. يملأني المكان حسرة وتبكيني الأيام وأبكي حالي المعذب من تعاقب مآسي الوقت ، والوقت بخيل بسعادته ، والوقت بخيل بعطاءه .. والوقت ينهرني كلما اقتربت بفتيل شمعة مضاءة بأمل هو الآخر شحيح .
أتوسد جدار حالي بارتعاشه مرئية وأبكي كثيراً .. أبكي بدموع تبلل وجه الثرى وفي داخلي بكاء أكبر ونداء لبكاء جديد .. إذ تتشابه الأحوال من حولي وفي كل بقعة من أرض الوجود أجد بركة أسنة من بحيرة الأسى ، والعذاب على الضفاف ينبت تحركه رياح الألم وتسقيه الدموع الهاطلة .
في هذا المساء وحيد أنا ككل المساءات دون صديق أو رفيق . أتطلع إلى وجهي في المرايا فأرى خرائط الزمن وقد ترادفت في الحضور وغيرت ملامح وجهي ، حتى شعري الذي كان كالليل أمسى مع المساء في ظلمته أبيض يناقض حاله ظلمة هذا الوجود المنسكب بتلابيب ظلمته ، حالة من الفوضى في داخلي وشعور بعدم الاتزان ورعشة جسد المهترى تسقطني كلما أردت السير إلى الأمام ... ترى لما المسير إلى الأمام وكل الدروب محفوفة بالألغام ومزروعة بأشواك العدم .
عدم ... عدم ..نعم أيها العدم إنك ساعات تجبرنا أن نسير نحوك وإليك لأننا نراك الملاذ الآمن الذي ينقذنا من هذا الضياع ، وساعات نراك مارد تنتصب ونود الهروب ولكننا لا نهرب إلا منك إليك ، وأنا عبر مشوار الحزن وكل رسائل وحدتي وكافة حبر الدمع المتساقط ومع حروف الصرخة تلو الصرخة التي تستقر بين حنجرتي أشتكيك أيها الطريق المؤدي إلى الخلاص وأسألك ... إلى متى وهذا الحزن يقيم في ذاتي ؟ إلى متى وكلماتي يلفها الضباب وتسكن أحرفها الندامة والحسرة .. إلى متى .. إلى متى ...؟! الآهات تحرقني وصدري يشتعل وأنا كما أنا وحيداً لا أجد من أشكي له حزني ، وكلما ابتسمت ساخراً ظن من تجاوز خطاي أنني سعيد .. سعيد .... يا هذا قل لي : كيف هي شكل السعادة وما لونها ؟ فمنذ أعوام أنا وهي أبرمنا عقود الفراق وافترقنا بلا لقاء .
كل الكلمات التي أكتبها أشعر أنها لا تخفف عني شيئاً .. كل الحروف التي تتساقط من فكري أشعر أنها تنحدر من الأطراف وتبقى بقوة جاثمة في ذاك الفكر .. كل الدموع المتتالية في الإنحدار هي شيء قليل لدمع غزير لازال يقف على المآقي .. كل الآهات المتوهجة لا تترجم حال آهاتي الكامنة بين الضلوع .. كل النداءات المتلاحقة لا تعبر عن صرخاتي المخنوقة .. فكيف أصف حزني ، وحزني يؤكد لي أنه أكبر من أي وصف . إذن فلتعذروني .
هاذي هيا بدايتي
"قبر الحب"
إهداء خاااااااص لشخص عزيز....!!!!
"قبر الحب"
إهداء خاااااااص لشخص عزيز....!!!!