كان أقسى وجود معك .... أن اتخيلك وانت بجانبي
تكبر المسافة .. حتى يصبح الكون كله ... عينيك
وفي عمق عينيك أبحرت
وفي جلال الصمت .. الذي لفنا .. انـتـشى ذلك المساء
حتى كان وحده .. هو مساحة عمري
حتى كنتِ .. و حدكِ ... الدنيا التي امتلكها .. وانت بجانبي
كان أجمل حلم عشته
أن تمتد كفك الدافـئة .. وقد ثرني من الصقيع
كان كفك ... في تلك اللحظه .. هو كل حلمي .. هو د نياي
وفي بخل كفك ... عن الالتقاء بكفي .. أرتعشت نجمة فوقنا
واختفى القمر في سحابة جائعة لضوئه
ورقصت مياه النهر رقصة المذبوح
ولفنا الصمت ... دون كلام .
حدقت في عينيكِ النهرويتين
رأيت زورقي بعمقهما يتطوح في الموج
بلغت أرتعا شتي .. في بر د المساء
حدود خفقة قلبك السجينه في صمتك
خلت أنني أحاورك .. أنشدك بوحي
غنيت كالصدى حول رموش عينيك الشاردتين
اكتشفت حينها .. أنك تحاولين... فقد .. ذاكرتك
وطفقت أركض وراء ذاكرتك ... لئلا تهربـينها من نفسك
رميت نظراتي .. فوق مياه النهر .. لعلك تلاحقينها .. بضحكتك - الفرح
طعنني ... سؤال مني اليك بلا صوت :
- هل فقدنا الكلا م ... ؟
حين هربت نظرتك من عينيك الى وجهي ... شعرت أنك تشتاقين الى ندائي
كانت نظر تك تصرخ : خذني الى الحلم
كنا معاً .. في ذلك الصمت .. نبحث
أنت تبحثين عن نفسك ... وأنا ابحث عنـك في كثافة السحب .. ورشة المطر
أبحث عنك في مطاردة .. النجمة للقمر .. وفي تلاطم مياه النهر
اعياني البحث عنك داخل نفسك
اصبحنا .. نخاف من الحياه .. أن تموت الحياه
أيقـظـتـني لفحة البرد أمام النهر .. اقتحم كفي اصابعك .. فأحتـظـنـتـها
وددت لو أضم رعشتـك .. أضم خفقة قلبك
أن احتوي اللحظه التي جمعـتـنا .. وفرقنا صمتـنا بعيـدا عنها
كان وجهك .. يعانق وجهي .. فوق صفحة النهر
وخفقـك يتحد .. بخفـقي في ظلال المساء
كانت المدينة .. كلها ... " رهينة " صمتـنـا
لم نعد .. نرى النهر ولا السماء ... كنت ارى أصابعك تنام في كفي
وفي اعماقك أجراس حلم
كانت ضلوعنا .. تـنـبت حباً . لنتحدى موت الخـفـقة
حملت معي النهر .. والنجمة .. والسحابة ... وحبة المطر
أما القمر ... فكان يسكن عيـنـيكِ
وعندما عدت بدونك .. جف النهر .. وسرقت السحابة النجمة
وبقي القمر .. يسكن في عيـنـيكِ
ترى .....؟ أكان عقاباً لي ... أن تحملي ... القمر في عيـنـيكِ
تحياتى
تكبر المسافة .. حتى يصبح الكون كله ... عينيك
وفي عمق عينيك أبحرت
وفي جلال الصمت .. الذي لفنا .. انـتـشى ذلك المساء
حتى كان وحده .. هو مساحة عمري
حتى كنتِ .. و حدكِ ... الدنيا التي امتلكها .. وانت بجانبي
كان أجمل حلم عشته
أن تمتد كفك الدافـئة .. وقد ثرني من الصقيع
كان كفك ... في تلك اللحظه .. هو كل حلمي .. هو د نياي
وفي بخل كفك ... عن الالتقاء بكفي .. أرتعشت نجمة فوقنا
واختفى القمر في سحابة جائعة لضوئه
ورقصت مياه النهر رقصة المذبوح
ولفنا الصمت ... دون كلام .
حدقت في عينيكِ النهرويتين
رأيت زورقي بعمقهما يتطوح في الموج
بلغت أرتعا شتي .. في بر د المساء
حدود خفقة قلبك السجينه في صمتك
خلت أنني أحاورك .. أنشدك بوحي
غنيت كالصدى حول رموش عينيك الشاردتين
اكتشفت حينها .. أنك تحاولين... فقد .. ذاكرتك
وطفقت أركض وراء ذاكرتك ... لئلا تهربـينها من نفسك
رميت نظراتي .. فوق مياه النهر .. لعلك تلاحقينها .. بضحكتك - الفرح
طعنني ... سؤال مني اليك بلا صوت :
- هل فقدنا الكلا م ... ؟
حين هربت نظرتك من عينيك الى وجهي ... شعرت أنك تشتاقين الى ندائي
كانت نظر تك تصرخ : خذني الى الحلم
كنا معاً .. في ذلك الصمت .. نبحث
أنت تبحثين عن نفسك ... وأنا ابحث عنـك في كثافة السحب .. ورشة المطر
أبحث عنك في مطاردة .. النجمة للقمر .. وفي تلاطم مياه النهر
اعياني البحث عنك داخل نفسك
اصبحنا .. نخاف من الحياه .. أن تموت الحياه
أيقـظـتـني لفحة البرد أمام النهر .. اقتحم كفي اصابعك .. فأحتـظـنـتـها
وددت لو أضم رعشتـك .. أضم خفقة قلبك
أن احتوي اللحظه التي جمعـتـنا .. وفرقنا صمتـنا بعيـدا عنها
كان وجهك .. يعانق وجهي .. فوق صفحة النهر
وخفقـك يتحد .. بخفـقي في ظلال المساء
كانت المدينة .. كلها ... " رهينة " صمتـنـا
لم نعد .. نرى النهر ولا السماء ... كنت ارى أصابعك تنام في كفي
وفي اعماقك أجراس حلم
كانت ضلوعنا .. تـنـبت حباً . لنتحدى موت الخـفـقة
حملت معي النهر .. والنجمة .. والسحابة ... وحبة المطر
أما القمر ... فكان يسكن عيـنـيكِ
وعندما عدت بدونك .. جف النهر .. وسرقت السحابة النجمة
وبقي القمر .. يسكن في عيـنـيكِ
ترى .....؟ أكان عقاباً لي ... أن تحملي ... القمر في عيـنـيكِ
تحياتى