بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
هذا ما خطّة قلمي3......
طرقات باب مدوية...
بين الحين والأخرى تساورنا الشكوك بشأن كل ما هو غريب، حينها نضطر بأن نتمسك بالفاصل الذي يكاد أن يشكل فواصل تتمايل بأعوجاج ما نحن نراه ، إنها سر النظرة المرتبكة . كل ما أثار إستغرابي هو دخول شخص وبعنوة بعد "" طرقات باب مدوية" إلى إحدى المكاتب الخاصة بأحد رجال الأعمال، الأمر كان مستغربا بالنسبة لي ، بكوني كنت أراقب ما يدور، وكنت أقول في نفسي حينها "" أي نوع من الشخصيات هذا"" عله غاضب جدا من حدث ما أو ربما هو غاضب من خسارة مالية تسببتها هذه المؤسسة الراقية والرفيعة نوعا ما، أدرت نفسي في عدة زوايا ، عليّ من مراقبتي لنظراته أن أفهم سر كينونة تلك الشخصية. تمالكت نفسي بكون صاحب المكتب هو أحد المقربين من قائمتي، لم أشاء أن أحدث أي خلل هستيري قد يدفعني لسؤال ذلك الرجل عن قصة همجيته المرفوضة بتاتا في قائمتي، بعدها يا لا المفاجأة "" الرجل ليس غاضبا بل فرحا ، بكونه قد ربح إحدى المناقصات المهمة وبالطبع جاء ليبشر صاحبي بكونه صاحب شراكة أيضا في أعماله، أدركت بعدها ما مدى تأثير بعض الفرح والحبور على بعض الشخصيات التي لا تستخدم أي مقاوم لها الأ وهو "" العقل"" ، والدليل "" طرقات باب مدوية".
من هو الذكي...
موضوع أثار شجيتي منتصف ليلة الأمس ، وأخذ نصيبا بل قسطا كبيرا من فكري ، بكوني سألت نفسي من هو الذكي؟ حللت مسائلي في جنح ظلام دامس، وعدت بذاكرتي لأحداث قد تخولني بأن أجيب فورا على سؤال كهذا، بالفعل وجدت ذكرى رائعة ، ربما ستكون في مقام هذا الشأن من التساؤل ، إنها قصتي يوم أن كنت المرحلة الإبتدائية ، يومها أعتقدت بكوني "غبي" أتدرون لماذا؟؟ بكوني لم أستطع حل مسألة رياضية ، فأثارت نفسي شكوكا حول كل شي ، عدت بعدها للبيت وأنا أحمل هم شعوري الجديد بكوني" غبي"، أول شيء أمسكه في يدي كان كتاب الرياضيات الذي أخذت أقلبه يمينا وشمالا ، أخذت أحفظ جميع النظريات وفهم جميع المعادلات ، فهمت وحفظت الوحدات وطرق تحويلها ، عدت في اليوم التالي للمدرسة ، الأستاذ يهيئ لنا معادلة رياضية لست أدري من أي درجة كانت ولكن وكما أذكر بأنها على مستويات العقول " الإبتدائية" ، أخذت الورقة وهممت بالإجابة ، بالفعل لقد قمت بحلها حلا أثار الذهول ، بكوني حللتها بزمن قصير جدا ولم يكن متوقعا أبدا، جميع زملائي لم يستطيعوا أن يحلوا ولو خطوة واحده منها، بعدها بدا لي الشعور الجديد والذي أصبحت أؤمن به "" أنا ذكي""
عقلي الباطن بدأ يصدق بأنني فعلا عبقري وكل ما في الأمر بأنني بحاجه لبعض التكريس العملي "" بالقلم والورقة"" والتدريب على حل المسائل والمعادلات. إستنتاجي من كل ذلك يأتي في هذا المفهوم التالي"" لا يوجد هناك إنسان غبي ، بل الجميع على مستوى عقلي واحد، ولكن هناك من سيصبح ذكي إذا أستطاع أن يترجم خطوات النجاح المطلوبة منه والتي تتلائم مع تكوينه العقلي، فكثرة المذاكرة ليست سببا رئيسا في الذكاء ولكن التركيز والفهم الأولي يأتي في البؤرة الأولى في تنمية العقل والوصول به لمراتب الذكاء المستحبة، إبدأ من الصفر وأنطلق نحو القمم ، فأنت ذكي ،،، حينها لا يحق لنا أن نقول من هو الذكي؟؟؟
سالم العمري ومقططفاته الرائعة في "" كلمة و1/2""
عندما أمسك تلك الصحيفة الرائعة " فتون" ، لا تهمني صفاحتها الأولى بقدر ما يلهمني عطشي نحو قراءة "" كلمة ونص"" التي هي لكتابها المبدع سالم العمري ، مقططفاته من أجمل ما تكون، أسلوب يمتزج بين الثقافة وبين الدعابة المصاحبة للذوق الرفيع ، كنت أود أن أضيف شيء من مقططفات روائعه هنا في فقرتي هذه لولا أن الذاكرة لا تلهمني بعضها وبكوني لا أحتفظ كثيرا بالصحف ، ربما لكون هناك ما يستحق الإهتمام الأكبر بأن يحفظ.....
أعود إلى ذي بدأ ، ونعود لتفسير سر النكهة في " كلمة و1/2" ، العنوان هو أول ما يشّد كل قارئي ، وبعدها تأتي العذارئي التي تتباهى بمقتنياتها الرائعة من سطور خلاّبة ، حديثها شجي ، رغم كل ذلك أرى في نهاية الصحيفة بعض الرسائل الناقدة والموجهة لكاتبنا " العمري"" والتي ترسل بأسماء مستعارة ربما ، لست أدري لماذا تنتقد في بعض الكلمات ، ربما لكونها لا تحبها و لاتليق بسمو عقولها ، الأسباب تكثر وتكثر "وكل واحد وله ذوقه الخاص" ، ولكن ما هو رائع ، بأن صاحبنا يرد بكل إحترام ، حتى يقنع الطرف الآخر بصواب ما كتبه ، إنها فعلا طريقة مثقف مبدع... " كلمة و1/2" هي سر نكهة فتون الشهية ، فأرجوا لها مزيدا من التقدم في أن تكون "" كلمتين و1/2"" حتى نشبع رغباتنا في القراءة..
هذا ما خطّة قلمي3......
طرقات باب مدوية...
بين الحين والأخرى تساورنا الشكوك بشأن كل ما هو غريب، حينها نضطر بأن نتمسك بالفاصل الذي يكاد أن يشكل فواصل تتمايل بأعوجاج ما نحن نراه ، إنها سر النظرة المرتبكة . كل ما أثار إستغرابي هو دخول شخص وبعنوة بعد "" طرقات باب مدوية" إلى إحدى المكاتب الخاصة بأحد رجال الأعمال، الأمر كان مستغربا بالنسبة لي ، بكوني كنت أراقب ما يدور، وكنت أقول في نفسي حينها "" أي نوع من الشخصيات هذا"" عله غاضب جدا من حدث ما أو ربما هو غاضب من خسارة مالية تسببتها هذه المؤسسة الراقية والرفيعة نوعا ما، أدرت نفسي في عدة زوايا ، عليّ من مراقبتي لنظراته أن أفهم سر كينونة تلك الشخصية. تمالكت نفسي بكون صاحب المكتب هو أحد المقربين من قائمتي، لم أشاء أن أحدث أي خلل هستيري قد يدفعني لسؤال ذلك الرجل عن قصة همجيته المرفوضة بتاتا في قائمتي، بعدها يا لا المفاجأة "" الرجل ليس غاضبا بل فرحا ، بكونه قد ربح إحدى المناقصات المهمة وبالطبع جاء ليبشر صاحبي بكونه صاحب شراكة أيضا في أعماله، أدركت بعدها ما مدى تأثير بعض الفرح والحبور على بعض الشخصيات التي لا تستخدم أي مقاوم لها الأ وهو "" العقل"" ، والدليل "" طرقات باب مدوية".
من هو الذكي...
موضوع أثار شجيتي منتصف ليلة الأمس ، وأخذ نصيبا بل قسطا كبيرا من فكري ، بكوني سألت نفسي من هو الذكي؟ حللت مسائلي في جنح ظلام دامس، وعدت بذاكرتي لأحداث قد تخولني بأن أجيب فورا على سؤال كهذا، بالفعل وجدت ذكرى رائعة ، ربما ستكون في مقام هذا الشأن من التساؤل ، إنها قصتي يوم أن كنت المرحلة الإبتدائية ، يومها أعتقدت بكوني "غبي" أتدرون لماذا؟؟ بكوني لم أستطع حل مسألة رياضية ، فأثارت نفسي شكوكا حول كل شي ، عدت بعدها للبيت وأنا أحمل هم شعوري الجديد بكوني" غبي"، أول شيء أمسكه في يدي كان كتاب الرياضيات الذي أخذت أقلبه يمينا وشمالا ، أخذت أحفظ جميع النظريات وفهم جميع المعادلات ، فهمت وحفظت الوحدات وطرق تحويلها ، عدت في اليوم التالي للمدرسة ، الأستاذ يهيئ لنا معادلة رياضية لست أدري من أي درجة كانت ولكن وكما أذكر بأنها على مستويات العقول " الإبتدائية" ، أخذت الورقة وهممت بالإجابة ، بالفعل لقد قمت بحلها حلا أثار الذهول ، بكوني حللتها بزمن قصير جدا ولم يكن متوقعا أبدا، جميع زملائي لم يستطيعوا أن يحلوا ولو خطوة واحده منها، بعدها بدا لي الشعور الجديد والذي أصبحت أؤمن به "" أنا ذكي""
عقلي الباطن بدأ يصدق بأنني فعلا عبقري وكل ما في الأمر بأنني بحاجه لبعض التكريس العملي "" بالقلم والورقة"" والتدريب على حل المسائل والمعادلات. إستنتاجي من كل ذلك يأتي في هذا المفهوم التالي"" لا يوجد هناك إنسان غبي ، بل الجميع على مستوى عقلي واحد، ولكن هناك من سيصبح ذكي إذا أستطاع أن يترجم خطوات النجاح المطلوبة منه والتي تتلائم مع تكوينه العقلي، فكثرة المذاكرة ليست سببا رئيسا في الذكاء ولكن التركيز والفهم الأولي يأتي في البؤرة الأولى في تنمية العقل والوصول به لمراتب الذكاء المستحبة، إبدأ من الصفر وأنطلق نحو القمم ، فأنت ذكي ،،، حينها لا يحق لنا أن نقول من هو الذكي؟؟؟
سالم العمري ومقططفاته الرائعة في "" كلمة و1/2""
عندما أمسك تلك الصحيفة الرائعة " فتون" ، لا تهمني صفاحتها الأولى بقدر ما يلهمني عطشي نحو قراءة "" كلمة ونص"" التي هي لكتابها المبدع سالم العمري ، مقططفاته من أجمل ما تكون، أسلوب يمتزج بين الثقافة وبين الدعابة المصاحبة للذوق الرفيع ، كنت أود أن أضيف شيء من مقططفات روائعه هنا في فقرتي هذه لولا أن الذاكرة لا تلهمني بعضها وبكوني لا أحتفظ كثيرا بالصحف ، ربما لكون هناك ما يستحق الإهتمام الأكبر بأن يحفظ.....
أعود إلى ذي بدأ ، ونعود لتفسير سر النكهة في " كلمة و1/2" ، العنوان هو أول ما يشّد كل قارئي ، وبعدها تأتي العذارئي التي تتباهى بمقتنياتها الرائعة من سطور خلاّبة ، حديثها شجي ، رغم كل ذلك أرى في نهاية الصحيفة بعض الرسائل الناقدة والموجهة لكاتبنا " العمري"" والتي ترسل بأسماء مستعارة ربما ، لست أدري لماذا تنتقد في بعض الكلمات ، ربما لكونها لا تحبها و لاتليق بسمو عقولها ، الأسباب تكثر وتكثر "وكل واحد وله ذوقه الخاص" ، ولكن ما هو رائع ، بأن صاحبنا يرد بكل إحترام ، حتى يقنع الطرف الآخر بصواب ما كتبه ، إنها فعلا طريقة مثقف مبدع... " كلمة و1/2" هي سر نكهة فتون الشهية ، فأرجوا لها مزيدا من التقدم في أن تكون "" كلمتين و1/2"" حتى نشبع رغباتنا في القراءة..