في الامارات...قسيس بكامل زيه الديني يمارس طقوساً دينية لا يمكن رؤيتها إلا في الكنائس! لكنها اليوم أصبحت حاضرة أمام أعين أبنائنا المسلمين! وأين؟ في حرم المدرسة! نعم، نحن نحترم حرية الأديان و نحترم الآخر و فكره و معتقداته، و لكننا لا نرضى أبداً ن يكون لذلك تأثير على معتقداتنا و معتقدات أبنائنا!
المدارس الخاصة ملزمة بتدريس منهج اللغة العربية و التربية الإسلامية للطلاب المسلمين كشرط من شروط الوزارة، و على الطرف الآخر يمكنها تدريس مناهج دينية للطلاب من الديانات الأخرى. و لكنها لا تستطيع تدريس الدين المسيحي مثلاً لطلابها المسلمين، و هذا أمر مفروغ منه! و لكن ما حدث في المدرسة الخاصة التي نتحدث عنها كان درساً دينياً عملياً لجميع الطلاب بلا استثناء! فالمدرسة لم تقصر درس تعميد الطفل الذي قام به القسيس على طلابها المسيحيين، بل جعلته درساً عاماً على جميع الطلاب مسيحيين كانوا أم مسلمين. فالدرس تم إقامته أثناء الاحتفال بيوم الأم.
المدارس الخاصة ملزمة بتدريس منهج اللغة العربية و التربية الإسلامية للطلاب المسلمين كشرط من شروط الوزارة، و على الطرف الآخر يمكنها تدريس مناهج دينية للطلاب من الديانات الأخرى. و لكنها لا تستطيع تدريس الدين المسيحي مثلاً لطلابها المسلمين، و هذا أمر مفروغ منه! و لكن ما حدث في المدرسة الخاصة التي نتحدث عنها كان درساً دينياً عملياً لجميع الطلاب بلا استثناء! فالمدرسة لم تقصر درس تعميد الطفل الذي قام به القسيس على طلابها المسيحيين، بل جعلته درساً عاماً على جميع الطلاب مسيحيين كانوا أم مسلمين. فالدرس تم إقامته أثناء الاحتفال بيوم الأم.
بتصرف مني من مجلة حطة الاماراتية العدد35