لستُ أدري عندما يوقظني طيف يتسلل على جدران الصمت الموحش بخنجرة اليقظة الصائبة لموت الحب المؤبد , كانت هناك فرشات تعيش تحت وسادات اليقظة لم تأبه لتظهر وتختفي ..
لعلي مصاب بداء العمى أقف لا أدري هل أنا أمتلك حواسي الخمس أم أنني فقدت كل شيء , لي القدرة على مسح الصور التي طالما رسمتها من واسع خيالي على جدران الغرفة التي تنادي باسمها ..
هل أنا أحبها أكثر من تلك النفس التي أرها رويدا تموت أمام أعيني؟.. سؤال طالما سألته لنفسي ليؤلمني لتموت أكثر مما عليها هي الآن.. سأقف لأرى وجهي هل مازالت مثل ما كانت تدعوني بالإمبراطور , كنت أبتسم لهذا اللقب كان يزيدني جمالا , المرأة أصبحت عدوتي كلما أطالعها لم أرى سوى وجهها مرسوم , أسألها كيف حالها هي الآن .. أين هي ؟ أسئلة تحجزني عن الواقع لتقودني لهوية الحفرة العميقة التي كانت ترصدها لي كل سنة جديدة , كم مؤلم هذا الغياب , كم مؤلم هذا الرحيل , كم حاولت تكرارا أ حذفها من قاموسها , كانت تزحف وتبتسم , قالت أنها لن تنساني , كيف أنسى قلبي .. نظرت إليها نظرة بريئة من شاب مدلل , أنا قلبك!!! .. نعم قلبي بل أنتي النبض , تراجعت قليلا إلى الوراء هدتني منديلا مرسوم بداخلة قلب بل نص قلب سألتها بغباء أين النصف الآخر , قائلتا تحمله أنت . أسميتها بالنبض أوراقي جميعها تمتلئ بصور النبض هاتفي سجلته باسم النبض , نعم فأنا أحبها لآخر نبض , كان رضا دائما ما يردد لي ماذا لو فقدت النبض , أنظر له بوجه يطير منه الشرار , لماذا تقول لي هذا : هل تتمنى لي فقدان النبض ؟
وهل أعيش بدون النبض ؟
تحياتي لكم...
عاشق النبض
امبراطور الحب