أيهما أصعب ؟؟!!

    • أيهما أصعب ؟؟!!

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أيهما اصعب ...

      أن تتقبل الآخرين بعيوبهم....

      أم أن تحاول تغيير عيوبهم وطباعهم..؟؟



      كلاهما صعب ..

      ولكن الكارثة هي أن تشغل نفسك بعيوب الآخرين وتنسى البحث عن عيوبك ...
      والكارثة الأكبر هي أن تشغل نفسك بإصلاح عيوب الغير وتنسى اصلاح عيوبك واصلاح نفسك...


      الحياة ...

      بها الكثير من الأمور المهمة التي يجب أن تشغل بالك بها ...

      فكر كيف ترتقي بنفسك وبأسلوب حياتك...


      فكر كيف تكون أقرب الى الله...


      فكر كيف تكون راقيا في ذوقك وفي مشاعرك وطموحك...


      فكر في وطنك الذي أعطاك الكثير وهو ينتظر منك أن تعطيه ولو القليل من اهتمامك ووقتك لتطوره ...


      وللحديث بقية...

      تحياتي$$e
      سبحان الله وبحمد
    • أختي العزيزه بنت قابوس
      كلامج 10 على 10

      نســـــــــــــــــــــــــــــــبه كثيره من الناس يشوفون ويصلحون عيوب البقيه
      بس ما يشوفون عيوبهم وأنا من ناحيتي أكره أعطي نصحيه لأحد وأنا ما أطبقها فشنو الفايده من الكلام زمن يوم ورى يوم ..

      موضوعج جميل بـــــــــــــــصراحه

      تحــــــــــــــــــــــــــــــياتي الغاليه لج بنت قابوس

      "طفل"
    • أختي بنت قابوس المتألقة دوما بمواضيعها الهادفة،،، أختي فعلا إنه لصعب أن نتقبل عيوب الاخرين دائما وصعب كذلك أن نحاول تغير طباعهم وعيوبهم.... لكنه لا أعتقد بأنه مندرج في قائمة المستحيل بل هو ممكن... برغم كل ما هو حاصل...
      ولكن المصيبة العظمى أن نحاول أن نصلح عيوب غيرنا وننسى عيوبنا، هكذا سنكون ظالمين لأنفسنا وغيرنا،، فنحن إن أردنا أن نغير أو نصلح عيوب الأخرين، لابد لنا أولا أن نكتشف عيوبنا ونصلحها، حتى نكون قدوة لمن نصلح وننصح..والله تعالى يقول في محكم آياته(( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ ))[ الرعد:11]
      بحيث أن سبيل إصلاح المجتمع يبدأ بالاصلاح الأولي الذي سيتخذه أي ناصح ومصلح، بعدها وبكل تأكيد ستنجح عملية الإصلاح بأذن الله......... والله مع القوم المصلحين...
      ودمتم في أمان الله.......
    • مهما بلغ الانسان من مراتب ... تجد لدية عيوب...
      من الصعب اصلاحها....
      ومن الافضل ان ينظر الانسان الى عيوبه... والتي سوف تشغله عن عيوب الاخرين
      ويحاول ان يجد لها حلول...

      لا ... تبتعد
      أضع ذكريات في حقيبتي الصغيرة .. وأبحر نحو الشمال
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      شكرا لكم جميعا على مشاركتي التفكير في هذا الحوار الجميل والمتواصل ...

      نحن متفقون اذا على صعوبة تقويم عيوب الآخرين بالدرجة التي نتمنى..

      وأنه من الأفضل ان ننشغل بعيوبنا ونحاول اصلاحها....


      ولكن...



      الرسول صلى الله عليه وسلم.. قد أمرنا بالنصيحة وبتقديم النصيحة للصغير والكبير...


      فأيهما أفضل...

      أن تقدم النصيحة .. بأسلوبك... مهما كانت العواقب..

      أم أن تحتفظ بها خوفا من أن يرفضها الطرف الاخر .. وخوفا من الزعل.... خصوصا اذا لم تكن تملك القدرة الكافية على تقديم النصيحة بأسلوب مناسب...


      ؟؟؟؟؟؟؟؟
      ~!@q :( :confused:

      أتمنى أن تشاركوني آرائكم...

      سبحان الله وبحمد
    • أختي المتألقة بنت قابوس..... ها أنا أعود مرة أخرى لهذا الموضوع المهم جدا ، وخصوصا بكوننا نعيش في مجتمع لابد له من أسس التقدم والتي بكل تأكيد ستتمثل في التعاون وابدأ الرأي وتقديم المشورة والنصيحة...
      أختي..... فعلا المنهج الإسلامي قد حظ على النصيحة والتي لابد لها من خطوات في غاية الحكمة، فالحمد لله على نعمة الإسلام.....
      فالخطوات التي تتمثل فيها النصيحة هي كالتالي....1 قبل النصح، ينبغي البحث عن الأسباب التي أدت لقيام ذلك الشخص بما هو غير لائق أو مقبول... 2 الذهاب إليه بكل حلم ولين وتسامح، ولا يدخل في النصيحة مباشر، بل يأتيه بها بأشكال غير مباشره... 3 أن تكون فيما بينهما ولايطلع عليهما أحد، حتى لاتكون فضيحه..4 التذكير بالآيات الواعظة والاحاديث الشريفة والتذكير بقصص ممثالة تكون فيها العبرة والعظة.... 4 ينبغي للناصح قبل كل شي أن يكون خير قدوة للمنصوح، وأن لا يظهر عليه أي حقد وغضب، بل يحاول التقرب منه ومصاحبته، فلذلك سر في لين قلب المنصوح والذي بالتالي تكون النتيجة مثمرة جدا....
      أما إذا كان الشخص لا يملك تلك المؤهلات أو الشروط لأتمام عملية النصح، فعليه أن يخبر شخص ذو ثقه وذو مقدره لكي يتولى مهمة النصح، وينبغي أن تكون أيضا سريه، لضمان السمعة وحتى تتألف القلوب ولا تتضاغن...
      وما أجمل أن يأتي شخص ليخبرنا بعيوبنا ويحاول أن يصلحها معنا.... وسيدنا عمر بن الخطاب قد قال(رحم الله امرأ أهدى إليّ عيوبي).......

      ودمتم في أمان الله.......
    • مرحبا ....

      شكرا لك أخي arabic 100

      بالفعل خطوات جميلة وصحيحة لتقديم النصيحة...

      ويمكنني اضافت نقطة مهمة يجب أن تكون في بالنا بعد تقديم النصيحة...

      ولكن قبل ذلك هناك نقطة أخرى مهمة قبل تقديم النصيحة ... وهي ( النــــية ) ..
      يجب أن تكون نيتك صافية وهدفك نبيل وليس بغرض الاهانة أو إظهار عيوب الآخرين لمجرد الانتقاد


      أما بعد النصيحة ...

      فيجب أن تضع في بالك أن بتقديمك لنصيحتك أنك بذلك تنال الأجر والثواب الجزيل من الله سبحانه وتعالى... وليس بمقدورك أن تجبر الطرف الآخر على الاستجابة لنصيحتك وكأنها أمر ...

      فللمنصوح الحرية في الامتثال لنصيحتك والأخذ بها وله أيضا ان يمتنع ويستمر في طبعه ...

      فالهادي هو الله ..


      تحياتي للجميع$$e
      سبحان الله وبحمد
    • الافضل تقديم النصيحة ولكن بأسلوب يتقبلها الطرف الاخر بعيدا عن الغضب والتعصب او الزجر


      وكما قال سيدنا عمر رضي الله عنة ( رحم الله أمرا أهدي إلي عيوبي)


      تحية معطرة لكِ كحرارة هذا الصيف

      تضلين متألقة دائما بمواضيعك وإطروحاتك


      الله يحفظكِ




      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      شكرا لك أخي ابن الوقبه..

      الساحة منورة بك وبكل الأعضاء وبالمشرفين الجدد..

      نرجع لموضوعنا..

      اليوم شاهدت برنامج (المراهق المبدع ) في قناة الرسالة للدكتور محمد الثويني

      حيث قال في رده على تساؤل لأحد الشباب عن كيفية تقديم النصيحة بطريقة لا تجعله منفرا لغيره أو مملا لمن حوله بتكرار نفس الطريقة في النصيحة..

      ذكر نقطة جميلة وهي...

      يجب ان تكون جاذبا للطرف الآخر لا منفرا له وذلك بحسن كلامك ولطف تعبيرك قبل تقديم النصيحة للآخرين...

      وانه اذا كنت غير قادر على تقديم النصيحة بالأسلوب الصحيح فيمكنك أن تستعين بمن هو ثقة لكي يقدم النصيحة لمن تريد ان تنصحة ..


      يا رب اجعلنا ممن يتقبل النصيحة وممن يقدمها بالأسلوب الذي يرضيك عنا ...
      سبحان الله وبحمد