بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
أنا عاشق لكي أيتها الليلة المظلمة...
لي رغبة تكاد تكون شبه دائمة تتمثل في كوني لا أحب أن أكتب سوى في جنح الظلام الدامس، ربما لكوني أحب أن تشاركني النجوم بعضا من أحاسيسي وأفكاري، وربما أيضا لا أحب الوجود البشري المحيط كثيرا، لهذا أعمد أحيانا في أن أتجه لأحدى التلال الرائعة في مسقط وأحيانا أخرى في بلدي الأم، بكوني سأكون بعيدا عن أي ضوضاء بشرية قد تشوش من أفكاري, وبكوني أجد النجوم أيضا رفقاء رائعين، بكونهم قد يبعدون عني مسافة تقدر بالكثير من السنوات الضوئية، فلهذا فأنا أكون حينها في كامل ذوقي وكامل امتدادي العقلي... حينها أكتب عن جميع ما أراه ملائما لواقع كل وجود رائع..
قد تستغربون قليلا عن مدى الهلوسة التي يخطها قلمي،، حتى أنا أستغرب أحيانا بكوني لا أدري ما سر مصدر تلك الأفكار والتي ربما هي من إبداع قلمي... الذي أكّن له الكثير من الإحترام والتقدير...لكنها بالتأكيد ستظل مسألة خاصة ، يختص بها الفكر والعقل والقلم.
عنواني ليس ببعيد فأنا أسكن في إحدى النجوم الساطعة والتي قد ترونها في أي ليلة مظلمة حالكة السواد،، لهذا إن أحببتم لقائي فلكم ذلك.. فأنا موجود هنا بحسي ورونقي المجهول..
عندما أكاد أن أقف عند تخيلي والذي يتمثل في كوني وصلت لأحدى تلك النجوم، والتي أراها الآن، أكاد حينها أن أخلق لنفسي سرورا لا حدود له... تكاد بعدها سراديب الفرح تخبئي ذلك السرور لتبقيه ذكرى رائعة تجوب بخاطري بين الحين والأخرى.. إنها إحدى موارد سروري المفعمة بروح الخيال الرائع..
لا أجد نفسي كاتبا بقدر ما قد وجدت نفسي باحثا... مفتشا... مستكشفا... عن ذلك المجهول... فإذا لا ينبغي أن أظهر نفسي دائما بين أولئك الذين يدّعون الإبداع المصطنع والعلم.. بكون العلم الكامل ليس ملكا لنا بل هو ملك لربنا وخالقنا... وما نحن البشر سوى باحثون عن المجهول..
أذكر في مرة من المرات والتي على ما أذكر قد مضى عليها سنوات ، كنت واقفا في تلال إحدى الجبال الرائعة، كنت أتأمل كيف لي يوما بأن أحوي ما أريد من العلم والحقيقة المجهولة؟ ربما لم أكن حينها أدرك بأني ما زلت بحارا في بحر الحياة الزاخر بالعلم المدروك والغير مدروك والذي هو بالطبع سيكون المجهول... ربما أدرك الآن بأن البحث طويل ولكن الرحلة أمتع ...
مع نسائم هذا الليل وأنا أكتب ما تروه من هلوسة كاتب، يراقب السماء الحالكة والمزتانة بنجوم ساطعة برّاقة ، أدرك حينها كم هي الحياة رائعة بوجود ذلك المحيط والذي هو بالتأكيد " الكون البديع والعظيم"
وأدرك حينها كم أنا محظوظ بكوني لا أجد نفسي مجبرا بأن أعمل وأنجز لمصلحة دنيوية حقيرة ، بل أعيش وأنجز وأصنع وأكتب لأجل فلسفتي ومبدئي الذي هو قابع في رحلتي...
أنا عاشق لكي أيتها الليلة المظلمة...
لي رغبة تكاد تكون شبه دائمة تتمثل في كوني لا أحب أن أكتب سوى في جنح الظلام الدامس، ربما لكوني أحب أن تشاركني النجوم بعضا من أحاسيسي وأفكاري، وربما أيضا لا أحب الوجود البشري المحيط كثيرا، لهذا أعمد أحيانا في أن أتجه لأحدى التلال الرائعة في مسقط وأحيانا أخرى في بلدي الأم، بكوني سأكون بعيدا عن أي ضوضاء بشرية قد تشوش من أفكاري, وبكوني أجد النجوم أيضا رفقاء رائعين، بكونهم قد يبعدون عني مسافة تقدر بالكثير من السنوات الضوئية، فلهذا فأنا أكون حينها في كامل ذوقي وكامل امتدادي العقلي... حينها أكتب عن جميع ما أراه ملائما لواقع كل وجود رائع..
قد تستغربون قليلا عن مدى الهلوسة التي يخطها قلمي،، حتى أنا أستغرب أحيانا بكوني لا أدري ما سر مصدر تلك الأفكار والتي ربما هي من إبداع قلمي... الذي أكّن له الكثير من الإحترام والتقدير...لكنها بالتأكيد ستظل مسألة خاصة ، يختص بها الفكر والعقل والقلم.
عنواني ليس ببعيد فأنا أسكن في إحدى النجوم الساطعة والتي قد ترونها في أي ليلة مظلمة حالكة السواد،، لهذا إن أحببتم لقائي فلكم ذلك.. فأنا موجود هنا بحسي ورونقي المجهول..
عندما أكاد أن أقف عند تخيلي والذي يتمثل في كوني وصلت لأحدى تلك النجوم، والتي أراها الآن، أكاد حينها أن أخلق لنفسي سرورا لا حدود له... تكاد بعدها سراديب الفرح تخبئي ذلك السرور لتبقيه ذكرى رائعة تجوب بخاطري بين الحين والأخرى.. إنها إحدى موارد سروري المفعمة بروح الخيال الرائع..
لا أجد نفسي كاتبا بقدر ما قد وجدت نفسي باحثا... مفتشا... مستكشفا... عن ذلك المجهول... فإذا لا ينبغي أن أظهر نفسي دائما بين أولئك الذين يدّعون الإبداع المصطنع والعلم.. بكون العلم الكامل ليس ملكا لنا بل هو ملك لربنا وخالقنا... وما نحن البشر سوى باحثون عن المجهول..
أذكر في مرة من المرات والتي على ما أذكر قد مضى عليها سنوات ، كنت واقفا في تلال إحدى الجبال الرائعة، كنت أتأمل كيف لي يوما بأن أحوي ما أريد من العلم والحقيقة المجهولة؟ ربما لم أكن حينها أدرك بأني ما زلت بحارا في بحر الحياة الزاخر بالعلم المدروك والغير مدروك والذي هو بالطبع سيكون المجهول... ربما أدرك الآن بأن البحث طويل ولكن الرحلة أمتع ...
مع نسائم هذا الليل وأنا أكتب ما تروه من هلوسة كاتب، يراقب السماء الحالكة والمزتانة بنجوم ساطعة برّاقة ، أدرك حينها كم هي الحياة رائعة بوجود ذلك المحيط والذي هو بالتأكيد " الكون البديع والعظيم"
وأدرك حينها كم أنا محظوظ بكوني لا أجد نفسي مجبرا بأن أعمل وأنجز لمصلحة دنيوية حقيرة ، بل أعيش وأنجز وأصنع وأكتب لأجل فلسفتي ومبدئي الذي هو قابع في رحلتي...