بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
هذا ما خطّة قلمي5 ........
عبقرية العقل.....
عندما نكاد أن نقترب من كل ما هو مطلوب، نكاد أن نتحسس ذلك المطلوب، إنها نشوة المشتاق المترامية على أسس الثبات والمواصلة.... لست ممن يملكون الحس الواقعي ولكنني أملك الحس المنطقي الرائد في كون كل شي مجرد حقيقة غير مكتملة وأن نصفها أو أكثر يقبع في فضاء المجهول، كيف لا وأنا أرى ذلك في مخيلتي. أنا صاحب نزعة تكاد تكون شبيهة بكونها شاعرية ، هكذا تقول نفسي بكوني مترجما لكل ما هو شعوريا في نفسي لأجد نفسي بعدها تخط كل ذلك الحس في وجنات الطيف الديناميكي الغير منتمي للشعوريات البشرية المنتقاة والتي تعرف بولهتها الدرامية ...أنني أكاد أن أشك في كل ولهة تمر بالعقل والتي أستطعت إستبيان حقيقة شجونها، بحيث أنها ليست منطقية لحد ما بل تكاد أن تكون شاعرية ، ليس هناك حقيقة واقعية، بل هناك تحكم درامي يشكل التصور العقلي الوهمي، بأي مدى هذا يكون؟؟؟ ربما أستطيع أن أجب بشي من الترجمة الشاعرية التي أمتلكها ، وربما أيضا أستطيع أن أجب بشي من النظرة الحقيقة التي يجب أن أستخدمها ...
يقال // شعور إنسان// نعم يكاد أن يكون هكذا ، لكنها ستظل /// عبقرية مجهولة /// لست أدري متى ستفهم نظرتها المجهولة والتي سرها مرئي لشخصها ولكنه مخفي لغيرها ... إنها عبقرية العقل..
بوابة الشرق...
يا أسفي على بوابة الشرق التي أنغلقت، وأصبحت تاريخا لا مستقبل له ، أصبحنا نعانق التاريخ ونبكي عليه، كأنه شغلنا الشاغل وليس هناك ما هو أهم... الغرب وأمريكا أصبح شغلهم الشاغل // تكنولوجيا الفضاء// والعرب شغلهم الشاغل // الحصول على أفضل القنوات الفضائية// .. الفضاء أصبح مرتعا وملعبا لأولئك المتيقظون من الغرب وأصبحوا لا ينظرون إلى أسفلهم، بل أعينهم نصب السماء، بتطلعاتهم التي تحاول أن تصنع من عبقرية العقل كل جديد وعجيب، أما العرب فلا خجل ولا حياء أعينهم تكاد أن تخترق الأرض ببحثهم عن تراثهم المفقود والذي هو أصبح فعل كان ، تطلعاتهم لا تتعدى محاولاتهم العظيمة في تعلم الإتيكيت ، وفي صناعة الصابون، لا أعتقد ان هناك داع لقول ما إنجازات العرب الأخرى والتي أصبحت حديث كل غربي وكل تكساسي من رعاة البقر.. ولكن السؤال ، من هو المسؤول عن هذا الإنغلاق؟؟ الجواب بكل تأكيد // عقول العرب نفسها هي من أرادت أن تنغلق// لم يأتي الغرب بقوة الحديد ليضربنا على أيدينا ويقول لا تتعلموا ، ولكن غزوهم الفكري والثقافي والذي هو بدوره أفسد تلك العقول العربية المنخلعة بل والتي تكاد تكون عارية من التعاليم الإسلامية... إذا المسؤولية لن تكون جماعية أو منحازة لفئة ما ، بكون الفرد يملك عقلا ويستطيع أن يحدد ما هو قادر على صنعة .. فلن يمنع ذلك أحد عن السير والتقدم ... إذا فالمسؤولية تتحتم على الفرد نفسه ، بكونه هو صاحب المصير ... فيا أيها العربي لا تنخدع بثقافة الغرب المنخلعة من كل القيم التي أنت تتبعها ، بل إجعل من نظرتك شموخا لأعتلاء القمم وكسر كل آهة تنادي بالمستحيل... وصدق الشاعر حين قال: منهم أخذنا العود والسيجارة
وما عرفنا ننتج الطيّارة
أستيقظوا بالجد لما نمنا
وبلغوا الفضـــــاء لما أفقنا
فــــــــــــــيـــــــــــا أيها العظماء .......... إفيقوا من سباتكم...
فالهندسة والطب والفيزياء بأنواعها المختلفة وعلم النفس والكيمياء والأحياء والأدب والسياسة ... وغيرها من العلوم .......... كل هذه العلوم ترجوا أن تجد من يبدع بها ويستخرج مكنوناتها المجهولة، فأنصح نفسي وأنفسكم بأغتنام الوقت بكون الزمن لا يرحم وهو ماض وأعمارنا تمضي ، فلنبادر بالنهوض لأعتلاء عظمة العلم والإكتشاف والبحث.......
هذا ما خطّة قلمي5 ........
عبقرية العقل.....
عندما نكاد أن نقترب من كل ما هو مطلوب، نكاد أن نتحسس ذلك المطلوب، إنها نشوة المشتاق المترامية على أسس الثبات والمواصلة.... لست ممن يملكون الحس الواقعي ولكنني أملك الحس المنطقي الرائد في كون كل شي مجرد حقيقة غير مكتملة وأن نصفها أو أكثر يقبع في فضاء المجهول، كيف لا وأنا أرى ذلك في مخيلتي. أنا صاحب نزعة تكاد تكون شبيهة بكونها شاعرية ، هكذا تقول نفسي بكوني مترجما لكل ما هو شعوريا في نفسي لأجد نفسي بعدها تخط كل ذلك الحس في وجنات الطيف الديناميكي الغير منتمي للشعوريات البشرية المنتقاة والتي تعرف بولهتها الدرامية ...أنني أكاد أن أشك في كل ولهة تمر بالعقل والتي أستطعت إستبيان حقيقة شجونها، بحيث أنها ليست منطقية لحد ما بل تكاد أن تكون شاعرية ، ليس هناك حقيقة واقعية، بل هناك تحكم درامي يشكل التصور العقلي الوهمي، بأي مدى هذا يكون؟؟؟ ربما أستطيع أن أجب بشي من الترجمة الشاعرية التي أمتلكها ، وربما أيضا أستطيع أن أجب بشي من النظرة الحقيقة التي يجب أن أستخدمها ...
يقال // شعور إنسان// نعم يكاد أن يكون هكذا ، لكنها ستظل /// عبقرية مجهولة /// لست أدري متى ستفهم نظرتها المجهولة والتي سرها مرئي لشخصها ولكنه مخفي لغيرها ... إنها عبقرية العقل..
بوابة الشرق...
يا أسفي على بوابة الشرق التي أنغلقت، وأصبحت تاريخا لا مستقبل له ، أصبحنا نعانق التاريخ ونبكي عليه، كأنه شغلنا الشاغل وليس هناك ما هو أهم... الغرب وأمريكا أصبح شغلهم الشاغل // تكنولوجيا الفضاء// والعرب شغلهم الشاغل // الحصول على أفضل القنوات الفضائية// .. الفضاء أصبح مرتعا وملعبا لأولئك المتيقظون من الغرب وأصبحوا لا ينظرون إلى أسفلهم، بل أعينهم نصب السماء، بتطلعاتهم التي تحاول أن تصنع من عبقرية العقل كل جديد وعجيب، أما العرب فلا خجل ولا حياء أعينهم تكاد أن تخترق الأرض ببحثهم عن تراثهم المفقود والذي هو أصبح فعل كان ، تطلعاتهم لا تتعدى محاولاتهم العظيمة في تعلم الإتيكيت ، وفي صناعة الصابون، لا أعتقد ان هناك داع لقول ما إنجازات العرب الأخرى والتي أصبحت حديث كل غربي وكل تكساسي من رعاة البقر.. ولكن السؤال ، من هو المسؤول عن هذا الإنغلاق؟؟ الجواب بكل تأكيد // عقول العرب نفسها هي من أرادت أن تنغلق// لم يأتي الغرب بقوة الحديد ليضربنا على أيدينا ويقول لا تتعلموا ، ولكن غزوهم الفكري والثقافي والذي هو بدوره أفسد تلك العقول العربية المنخلعة بل والتي تكاد تكون عارية من التعاليم الإسلامية... إذا المسؤولية لن تكون جماعية أو منحازة لفئة ما ، بكون الفرد يملك عقلا ويستطيع أن يحدد ما هو قادر على صنعة .. فلن يمنع ذلك أحد عن السير والتقدم ... إذا فالمسؤولية تتحتم على الفرد نفسه ، بكونه هو صاحب المصير ... فيا أيها العربي لا تنخدع بثقافة الغرب المنخلعة من كل القيم التي أنت تتبعها ، بل إجعل من نظرتك شموخا لأعتلاء القمم وكسر كل آهة تنادي بالمستحيل... وصدق الشاعر حين قال: منهم أخذنا العود والسيجارة
وما عرفنا ننتج الطيّارة
أستيقظوا بالجد لما نمنا
وبلغوا الفضـــــاء لما أفقنا
فــــــــــــــيـــــــــــا أيها العظماء .......... إفيقوا من سباتكم...
فالهندسة والطب والفيزياء بأنواعها المختلفة وعلم النفس والكيمياء والأحياء والأدب والسياسة ... وغيرها من العلوم .......... كل هذه العلوم ترجوا أن تجد من يبدع بها ويستخرج مكنوناتها المجهولة، فأنصح نفسي وأنفسكم بأغتنام الوقت بكون الزمن لا يرحم وهو ماض وأعمارنا تمضي ، فلنبادر بالنهوض لأعتلاء عظمة العلم والإكتشاف والبحث.......