بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
المعركة والإنتصار
في بداية كل مقال أخطّه ينبغي أن أدرك بأن التبعات القادمة هي زاوية معركة تبدأ بعدها تفاصيل القتال الحاسمة، فكل ما أود أن أجعله في بؤرة كل مثقف لا ينبغي أن يندرج بكوني مختلق لأفكار نرجسية ، فالشيء الوحيد الذي أستطعت أن أكشفه عن نفسي هو أنني ممتن لعالمي الخاص الذي هو سر من أسرار اللجوء العقلي في وقت أي غباء بشري محيط. في كوننا نعيش في عالم متناقض لابد أذا أن تنشب معركة ضارية نحن من سيواجهها بالكاد عقولنا هي من ستتلقى الضربات الموجعة والتي ربما ترجعها إلى الوراء، لكن هناك عامل قد يساعد تلك العقول على المقاومة والصمود ثم تذوق نشوة الإنتصار المنتظرة .
هل سباق الزمن هو نفسه سباق العقل السريع؟؟ بالكاد أستطيع أن أجب بكل سهولة ... نعم أعتقد بأن سباق الزمن هو نفسه سباق العقل السريع.. بكون الحياة في تقدم ملحوظ وتبنى على أسس التقدم العقلي والذي بكل تأكيد يستمد تقدمه على أسس التجربة التي صاغها وأتى بها الزمن.
لدي وقفة أخرى في جوانب تلك المعركة التي يعلنها كل شيء ضد العقل وضد العبقرية البشرية بأجمعها، نحن أمام أمر واقع ، وهو يحدث أمامنا ولا حيلة لنا بصده دون مقاومة تبذل ودون جهد يكون، إذا فالمعركة حامية شديدة ، معظم الناس قد هزموا بها ، لهذا سأعلل ندرة وقلة أولئك العظماء الخالدون، الذين أنتصروا في معارك شنها الزمن بل حتى المحيط بهم من التخلفات البشرية الغير مستوية على نظام التقدم العقلي.
قد تتنوع تفاصيل العبقرية المجهولة والتي هي بتنوع كبير يكاد لا يعد ولا يحصى، فعندما ننظر لعبقرية نيتشه سنجدها بأنها قابعة في كونه صاحب نزعة فكرية فلسفية قوية، تخرج أفكارا عظيمة، تكاد أن تكون مستخرجة من عالم اللاعقلي. الحال نفسه مع جوته وشكسبير ...
حقيقة العقل هي قصة طويلة، وتتمحور قصتها بأن للعقل أعداء يتربصون له بالمرصاد، ولكن كذلك وبالوقت نفسه للعقل حماة يحمونه وقت أي معركة ستنشب، علينا دائما أن نرضي حماة عقولنا، حتى إذ جاء موعد المعركة ردوا هم جميلهم لنا وساندوا نضالنا وإجتهادنا . قضية العقل ليست بالأمر السهل والبسيط وذلك في كون العقل نموذجا جيدا لعالم تختلط به أسباب الخير والشر ولكن لا تعيش به هذه الأسباب بالصورة المباشرة، فالعقل هو سيد الموقف بأن يظهر صورة أي شيء يشاء سواء كان خيرا أم شرا ، فالعقل بفطرته " مخيّر وليس مسيّر" إذا فالإنتصار ليس مشروطا بشيء آخر فهو يكن كل الإعتماد على العقل نفسه.
من خلال قرأتي لكتاب " الإنسان ذلك المجهول" للكاتب العبقري الدكتور كارل ألكسيس ، والذي بدوره فاز ذلك الكتاب بجائزة نوبل ، من خلال قرأتي لهذا الكتاب وجدت بأن هذا الباحث أرادنا أن ندرك بأن معرفتنا التامة بعقولنا هو الخطوة الأولى لصنع أي مستحيل وأن إهمالنا لمعرفة قدراتنا العقلية وتكوين عقلنا لهو التخلف بعينه ، وقال أيضا بأن تخاذلنا الكبير عن تسخير عقولنا في الكشف لهو التخاذل المؤدي لصدأ تلك العقول ... أعجبت بمقدمة الكتاب والتي خطها المؤلف نفسه وذلك عندما قال وبتواضع شديد ورائع " أنا لست فيلسوف ولكني رجل علم وإنسان باحث" ...
لنكن على علم بأن قانون الزمان هو المعركة الحقيقة برمتها ويجب أن ننتصر عليه وذلك بجعل نظرياته عدة تصل بنا إلى النصر ... فسرعة إنقضاء الزمن هو نفسه مكون لسرعة إنقضاء العمر، فأي نصر هو سيأتي إن كانت هناك أهواء وموانع جعلت من العقول لا تستقيم على رحلة النصر ... إن كان أحد منكم يجد في كلامي شيء من التفسير الغير مفهوم ،، فأعذروني بكوني أحب الإبهام وصنع المزيج السحري في أسلوبي وبكوني لا أحب كثيرا أن أكون الشخص المفهوم جيدا .... قد تدركون يوما بأنها فلسفة إنسان....
المعركة والإنتصار
في بداية كل مقال أخطّه ينبغي أن أدرك بأن التبعات القادمة هي زاوية معركة تبدأ بعدها تفاصيل القتال الحاسمة، فكل ما أود أن أجعله في بؤرة كل مثقف لا ينبغي أن يندرج بكوني مختلق لأفكار نرجسية ، فالشيء الوحيد الذي أستطعت أن أكشفه عن نفسي هو أنني ممتن لعالمي الخاص الذي هو سر من أسرار اللجوء العقلي في وقت أي غباء بشري محيط. في كوننا نعيش في عالم متناقض لابد أذا أن تنشب معركة ضارية نحن من سيواجهها بالكاد عقولنا هي من ستتلقى الضربات الموجعة والتي ربما ترجعها إلى الوراء، لكن هناك عامل قد يساعد تلك العقول على المقاومة والصمود ثم تذوق نشوة الإنتصار المنتظرة .
هل سباق الزمن هو نفسه سباق العقل السريع؟؟ بالكاد أستطيع أن أجب بكل سهولة ... نعم أعتقد بأن سباق الزمن هو نفسه سباق العقل السريع.. بكون الحياة في تقدم ملحوظ وتبنى على أسس التقدم العقلي والذي بكل تأكيد يستمد تقدمه على أسس التجربة التي صاغها وأتى بها الزمن.
لدي وقفة أخرى في جوانب تلك المعركة التي يعلنها كل شيء ضد العقل وضد العبقرية البشرية بأجمعها، نحن أمام أمر واقع ، وهو يحدث أمامنا ولا حيلة لنا بصده دون مقاومة تبذل ودون جهد يكون، إذا فالمعركة حامية شديدة ، معظم الناس قد هزموا بها ، لهذا سأعلل ندرة وقلة أولئك العظماء الخالدون، الذين أنتصروا في معارك شنها الزمن بل حتى المحيط بهم من التخلفات البشرية الغير مستوية على نظام التقدم العقلي.
قد تتنوع تفاصيل العبقرية المجهولة والتي هي بتنوع كبير يكاد لا يعد ولا يحصى، فعندما ننظر لعبقرية نيتشه سنجدها بأنها قابعة في كونه صاحب نزعة فكرية فلسفية قوية، تخرج أفكارا عظيمة، تكاد أن تكون مستخرجة من عالم اللاعقلي. الحال نفسه مع جوته وشكسبير ...
حقيقة العقل هي قصة طويلة، وتتمحور قصتها بأن للعقل أعداء يتربصون له بالمرصاد، ولكن كذلك وبالوقت نفسه للعقل حماة يحمونه وقت أي معركة ستنشب، علينا دائما أن نرضي حماة عقولنا، حتى إذ جاء موعد المعركة ردوا هم جميلهم لنا وساندوا نضالنا وإجتهادنا . قضية العقل ليست بالأمر السهل والبسيط وذلك في كون العقل نموذجا جيدا لعالم تختلط به أسباب الخير والشر ولكن لا تعيش به هذه الأسباب بالصورة المباشرة، فالعقل هو سيد الموقف بأن يظهر صورة أي شيء يشاء سواء كان خيرا أم شرا ، فالعقل بفطرته " مخيّر وليس مسيّر" إذا فالإنتصار ليس مشروطا بشيء آخر فهو يكن كل الإعتماد على العقل نفسه.
من خلال قرأتي لكتاب " الإنسان ذلك المجهول" للكاتب العبقري الدكتور كارل ألكسيس ، والذي بدوره فاز ذلك الكتاب بجائزة نوبل ، من خلال قرأتي لهذا الكتاب وجدت بأن هذا الباحث أرادنا أن ندرك بأن معرفتنا التامة بعقولنا هو الخطوة الأولى لصنع أي مستحيل وأن إهمالنا لمعرفة قدراتنا العقلية وتكوين عقلنا لهو التخلف بعينه ، وقال أيضا بأن تخاذلنا الكبير عن تسخير عقولنا في الكشف لهو التخاذل المؤدي لصدأ تلك العقول ... أعجبت بمقدمة الكتاب والتي خطها المؤلف نفسه وذلك عندما قال وبتواضع شديد ورائع " أنا لست فيلسوف ولكني رجل علم وإنسان باحث" ...
لنكن على علم بأن قانون الزمان هو المعركة الحقيقة برمتها ويجب أن ننتصر عليه وذلك بجعل نظرياته عدة تصل بنا إلى النصر ... فسرعة إنقضاء الزمن هو نفسه مكون لسرعة إنقضاء العمر، فأي نصر هو سيأتي إن كانت هناك أهواء وموانع جعلت من العقول لا تستقيم على رحلة النصر ... إن كان أحد منكم يجد في كلامي شيء من التفسير الغير مفهوم ،، فأعذروني بكوني أحب الإبهام وصنع المزيج السحري في أسلوبي وبكوني لا أحب كثيرا أن أكون الشخص المفهوم جيدا .... قد تدركون يوما بأنها فلسفة إنسان....