سمعت بالحب فاشتاق قلبي له..سمعت بالحب فتلهفت له...اردت أن أجرب الحب..علي أرضي نفسي الشغوفة.. فسعيت خلفها(محبوبتي)طرقت باب قلبها...استأذنت بالدخول...دخلت ...نعم دخلت.
كانت عذبة الصوت مرهفة الاحساس رقيقة المشاعر...ذات قلب حنون قضيت معها أوقاتاً جميلة..أسمعها وتسمعني و ماذا بعد؟؟؟
أردت الحب وسعيت خلفه..فهل وجدت ضالتي معها؟؟...فكرت و أعدت النظر..ماذا فعلت أنا ...اهكذا هو الحب المزعوم؟؟ أهكذا ينمو الحب في قلوب العشاق؟؟ هل أحببتها فعلاً؟؟
نعم أحسست بالراحة لا أنكر ..ولكن هل هي الراحة التي تنفس الكروب؟؟ فكرت ملياً فيما فعلت و قررت هجر محبوبتي و ترك السعي وراء وهم الحب الزائل.
أرجوك ارحلي من دنيتي و دعيني وحيداً أصارع الحياة...أرجوك اتركيني و سلميني لصروف الدهر القاسي..ليس الحب كما نتصور و نتوهم ....ان الحب بريء مما نقول.
أرجوك لا تطرقي سندان قلبي بمطرقة اصرارك...فلست ممن يقولون و لا يفعلون...ارحلي وسأكتب للأبد: نعم عرفتها و لكني لم أعرف طعم الحب.
أرجوك ارحلي و اتركيني وحيداً...و ان دارت في ذهنك كلمات الوصف لي بعدها فاسمعيني:
ان دار في خلدك الواسع بأن تصفيني بالكاذب فان الكذب يكون في بعض الأحيان صدقاً...و ان قلتي بأني خائن فإن الخيانة أحياناً تكون أجدى نفعاً من الوفاء...وان قلتي بأن النذالة تجري في دمي فأقول ان النذالة أوقاتاً تعبر عن الشهامة ...
صفيني كما شئتي..ولكن دعيني وحيداُ أهيم في بحر الحياة..دعيني وارحلي ولنكن كرفيقين ان لم تجمعهم الحياة لم تفرق بينهم الكراهية...اتركيني ارجوك واستمتعي بطعم الحب المزعوم....
اتركيني و سامحيني .... ولتبقى الذكرى تجمعنا ...
----------------------------------------------------------------------------------