بريطانيا جنة الكلاب والقطط

    • بريطانيا جنة الكلاب والقطط

      ميدل ايست اونلاين
      لندن - كشفت دراسة نشرت الاربعاء ان بريطانيا احتفظت بسمعتها كبلد محب للكلاب حيث أنها تتناول احيانا أطعمة أفضل مما يأكله اصحابها.

      وأظهرت دراسة شملت 1337 شخصا لديهم كلاب أن 18 في المائة منهم يقدمون لكلابهم المدللة وجبات غذائية افضل مما يتناولوه ويقدمون لها اطعمة طازجة وليست معلبة.

      وقدم 21 في المائة الجبن للكلاب و15 في المائة أعطوا كلابهم اسماكا وتسعة في المائة أطعموها خضراوات.

      وقال اكثر من ربع الذين شملتهم الدراسة انهم كانوا مستعدين لتناول الطعام الذي احضروه لكلابهم.

      وأوضحت الدراسة التي اجريت لحساب شركة ديركت لاين للتأمين ان اصحاب الكلاب ينفقون 2.3 مليار جنيه استرليني سنويا على غذاء كلابهم واعترف 10 في المائة بأن كلابهم تعاني من مشكلة زيادة الوزن.

      وتعتبر بريطانيا حالة فريدة في مجال الدفاع عن حقوق الحيوان، وأصبحت جماعات الدفاع عن حقوق الحيوانات أنشط وأقوي نفوذا وضغطا من أجهزة مكافحة البطالة والفقر والمرض.

      وللقطط والكلاب وبقية الحيوانات مراكز ومنظمات وعيادات وصالونات للحلاقة والاكسسوارات‏، فضلا عن بيوت الرعاية المخدومة جيدا‏ وهي باختصار رفاهية يفتقد اليها الكثير من الناس‏، ليس في بريطانيا وحدها‏، ولكن في معظم الغرب الأوروبي والأمريكي‏.‏

      وكانت احدى الصحف البريطانية قد ذكرت أن 75 شرطيا شاركوا في عملية إنقاذ كلب اختطفه بعض اللصوص وطالبوا بفدية مقدارها 2000 جنية استرليني وتقول الصحيفه "إن صاحبة هذا الكلب أبلغت البوليس عن اختطاف اللصوص لكلبها ومطالبتهم بفدية".

      وبثت هيئة الإذاعة البريطانية على شاشتها في السابق برنامجا مصورا عن الكلاب المنزلية في بريطانيا عرضت فيه حزن اناس نفقت كلابهم وكيف رثوها وأقاموا مراسم دفن لها.

      وختم البرنامج بمشهد لأحد الكلاب النافقة وقد حضر جنازته الرهبان والقساوسة وجمع من ناس غفير وقيلت قصيدة رثاء من أحد المقربين لصاحبة الكلب ..

      وبعد ذلك دفن الكلب في مقبرة راقية، ويعلوا القبر لوحة رخامية نقش عليها اسم الكلب النافق وتاريخ الولادة مع تاريخ النفوق (الوفاة).


      اما صحيح انكم أولاد شحيبر #i