الحب الذي أهلك الأندلس !!

    • الحب الذي أهلك الأندلس !!

      أخوتي الأعزة
      حدث قبل قرنين من الآن تقريبا

      حدث أن الكنيسة أرسلت بعثات
      تنصيرية إلى حاضرة الإسلام في ذلك الوقت (الأندلس)
      ومن ضمن تلك البعثات كان مراقبين لأحوال
      الأندلس في ذلك الوقت هل يمكن غزوها غزوا عسكرا ، أم أن الأمر لا يمكن في ذلك الوقت .
      المهم بينما كان أحد جواسيسهم يسير بالقرب من بستان إذا به يجد طفلا يبكي
      فسأله : ما بال خدك مبلولا أراه يبكيك خطب قد ألم فما عساه؟؟؟
      قامت لغة الطفل
      تفجر ينابيع الإعجاب وتفتت آمال الجاسوس، الطفل يجيب : إني رميت برمية قد كنت آملها أولى وأخرى تأتي برأس عصفور .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      تعجب هذا الجاسوس من هم
      هذا الطفل الصغير في جسمه الكبير في همه .
      فأرسل رسالة إلى القيادة يخبرهم
      بمضمون القصة فيها ويقول : إذا كان هذا هم صغيرهم فلعمري كيف هو هم كبيرهم . ارجعوا عن قتالهم فلن تفلحوا والسلام .
      ومرت السنون وتوالت الأزمان والدهور
      والبعثات التنصيرية لا تزال تتوالى على بلاد الاندلس والجواسيس ينهمرون عليها انهمار الوبل من السماء .
      وبينا جاسوس منهم يمشي على الشاطئ إذا به يجد شابا
      يبكي ، ودموع عينه تترقرق من كثرة بكائه وعويله يعلو ويعلو كالثكلى، سأله الجاسوس : ما بال دمعك يا فتى يترقرق . أجابت الدموع بدلا من اللسان وأنا للسان أن يفهم ما تخطه الدموع، أجاب الحال ولسان المقال :واعدتني ها هنا والوعد مر ولا أحد . محبوبتي لم تف ما وعدت ليتها لما سبتني نجزت .
      هنا تبسم الخبيث عن أنياب أفعى ولسان الحال : اليوم يوم
      الملحمة ...
      أرسل رسالة تبشر بالنصر، قبل ورود الجحافل ، وتنذر بالهزيمة للذي جاء
      يقاتل .
      في مثل هذا اليوم سقطت أبواب
      الأندلس أمام معاول أجناد الكنيسة .
      لماذا يا ترى ،
      ألم يكن هنالك جيش ليحميك يا أندلس ، ألم يكن شباب ذللوا سبل المعالي ليردوا الغازي بالمشرفيات العوالي .
      كان جيش وكان شباب ، ولكن جيش ليس له من اسمه سوى كتاب
      ، وشباب لم يكن همهم سوى ربات الحجال .
      لك الله يا أندلس ، لك الله يا
      فلسطين ، لك الله يا بلاد الإسلام .
      هل كان هم شباب أبو حمزة الشاري
      " وأحبها وتحبني .....
      هل كان همهم : كيف تحب
      .
      هل كان همهم : ماذا قيل في
      الحب .
      هل كان همهم : هل تحبينني ؟،،،، وهل تحبني
      ؟؟؟؟؟ .
      لا أدري ماذا كان همهم حتى سادوا هذا العالم
      .
    • عسله كتب:

      :lovere: تسلم اخي هدوء :lovere:


      :lovere:بالفعل القصه جدااا رائعه ومؤثره :lovere:




      الله يسلمك أختي ،،،،

      رائعة غير انها مبكية تحمل الهوان لأمتنا ،،،،

      أشكر لك تواجدك هنا ،،،
    • ،،،

      ربما نحن بحاجة لإعادة صياغة ،،

      نحن بحاجة لإعادة تربية ،،،

      تربية إيمانية ،،

      تربية تصل الدنيا بالآخرة

      تربية القادة لا تربية العبيد ،،،


      للأسف الشديد الشباب الآن يعانون من أمر خطير

      وهو إفتقاد القدوة الصالحة،،،

      فإذا نظرنا إلى الشباب نجد منهم من يقتدي بالممثلين

      والمغنين واللاعبين والمشاهير ...إلخ ،،،

      وتناسي الجميع إلا من رحم ربي قوله تعالى:


      (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان

      يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ً )،،،

      فلك الله يا بلاد الإسلام والمسلمين،،،

      بارك الله فيك أخي هدوء الأموج

      على هذا الموضوع الطيب والقصة الحزينة،،،

      ونسأل الله الهداية للجميع ،،،

      دمت بحفظ الله ،،،

      تقبل تحيتي

      Ranamoon

      ،،،