قالوا في العقل:
· قال الحسن ابن عليّ: ما تمّ دين عبدٍ قطّ حتى يتم عقله. وقد شدد بعض العلماء على اهمية العقل فتشددوا وبالغوا في الأمر حتى تحول إلى مكر فأزهقوا أرواح المسلمين والبعض الآخر قلل من أهميته حتى صار بلاهة والمطلوب كما قلنا سابقاً الوسطية في استعمال العقل وهذه هي الحكمة.
· يقول أحد الصالحين: إن الناس يصومون ويصلّون ويعتمرون ويحجون ويجاهدون ولا يُجزون إلا على قدر عقولهم. والمعنى أن كل عبادة تُجزى عليها قدر معرفتك بما تفعل.
· سُئل رجل من العرب عمّر دهراً: أخبرنا بأحسن شيء رأيته في حياتك؟ قال: عقل طُلِب به مروءة مع تقوى الله وعمل الآخرة.
· ويقولون: لا ينبغي للعاقل أن يغتمّ لأن الغمّ لا ينفع وكثرته تُزري بالعقل وأن لا يحزن لأن الحزن لا يردّ المصيبة ودوامه يُنقِص العقل.
· روي عن علي ابن أبي طالب كرّم الله وجهه : لمّا أهبط الله تعالى آدم من الجنة أتاه جبريل فقال إني أُمرت أن أخيّرك بين ثلاث فاختر واحدة واترك اثنتين الحياء أو الدين أو العقل، قال آدم بل أختار العقل فقال جبريل للحياء والدين انصرفا فقالا إنّا أُمرنا أن نكون مع العقل حيث كان.
· يقولون: العاقل لا يبتدئ الكلام إلا أن يُسأل ولا يُكثر المِراء (أي الجدال) إلا عند القبول ولا يُسرع الجواب إلا عند التثبّت والعاقل لا يحتقر ولا يستحقر أحدا لأن من استحقر السلطان أفسد دنياه ومن استحقر الصالحين أهلك دينه ومن استحقر الاخوان أفنى مروءته ومن استحقر العوام أفسد صيانته. والعاقل لا يخفى عليه عيب نفسه لآن من خفي عليه عيب نفسه خفيت عليه محاسن غيره.
· يجب على العاقل أن يجتنب أشياء ثلاثة فإنها أسرع في إفساد العقل من النار في الهشيم: أولاً الاستغراق في الضحك فالقهقهة ليست من صفات العقلاء، ثانياً كثرة التمني وقلّة العمل، وثالثاً سوء التثبّت أي بأن يتكلم كلاماً لا دليل له عليه.
· العاقل لا يُكلّف إلا بما يُطيق ولا يسعى إلا بما يُدرك ولا يعِدُ إلا بما يقدر عليه ولا يُنفق إلا بقدر ما يستفيد.
· العاقل من كان موقّراً للرؤساء ناصحاً للأقران مواتياً للإخوان متحرّزاً من الأعداء غير حاسد للأصحاب لا يبخل في الغِنى ولا يشره في الفاقة ولا ينقاد في الهوى ولا يجمع في الغضب ولا يمرح في الولاية. والعاقل لا يدخل في دعوى ولا يُشارك في مِراء ولا يُدلي بحِجّة حتى يري قاضياً ولا يشكو الوجع إلا من يرجو عنده الشفاء ولا يمدح أحداً إلا بما فيه.
· آفة العقل العُجب وآفة العقل مجالسة الحمقى والأغبياء.
· الواجب على العاقل أن يكون حسن السمت طويل الصمت والعاقل لا يطوّل أمله لأن من قوي أجلُه ضعُف عمله.
· قال أبو حاتم الأصمّ: جالسوا الألبّاء أصدقاء كانوا أم أعداء فإن العقول تُلقّح العقول.
· قال الحسن ابن عليّ: ما تمّ دين عبدٍ قطّ حتى يتم عقله. وقد شدد بعض العلماء على اهمية العقل فتشددوا وبالغوا في الأمر حتى تحول إلى مكر فأزهقوا أرواح المسلمين والبعض الآخر قلل من أهميته حتى صار بلاهة والمطلوب كما قلنا سابقاً الوسطية في استعمال العقل وهذه هي الحكمة.
· يقول أحد الصالحين: إن الناس يصومون ويصلّون ويعتمرون ويحجون ويجاهدون ولا يُجزون إلا على قدر عقولهم. والمعنى أن كل عبادة تُجزى عليها قدر معرفتك بما تفعل.
· سُئل رجل من العرب عمّر دهراً: أخبرنا بأحسن شيء رأيته في حياتك؟ قال: عقل طُلِب به مروءة مع تقوى الله وعمل الآخرة.
· ويقولون: لا ينبغي للعاقل أن يغتمّ لأن الغمّ لا ينفع وكثرته تُزري بالعقل وأن لا يحزن لأن الحزن لا يردّ المصيبة ودوامه يُنقِص العقل.
· روي عن علي ابن أبي طالب كرّم الله وجهه : لمّا أهبط الله تعالى آدم من الجنة أتاه جبريل فقال إني أُمرت أن أخيّرك بين ثلاث فاختر واحدة واترك اثنتين الحياء أو الدين أو العقل، قال آدم بل أختار العقل فقال جبريل للحياء والدين انصرفا فقالا إنّا أُمرنا أن نكون مع العقل حيث كان.
· يقولون: العاقل لا يبتدئ الكلام إلا أن يُسأل ولا يُكثر المِراء (أي الجدال) إلا عند القبول ولا يُسرع الجواب إلا عند التثبّت والعاقل لا يحتقر ولا يستحقر أحدا لأن من استحقر السلطان أفسد دنياه ومن استحقر الصالحين أهلك دينه ومن استحقر الاخوان أفنى مروءته ومن استحقر العوام أفسد صيانته. والعاقل لا يخفى عليه عيب نفسه لآن من خفي عليه عيب نفسه خفيت عليه محاسن غيره.
· يجب على العاقل أن يجتنب أشياء ثلاثة فإنها أسرع في إفساد العقل من النار في الهشيم: أولاً الاستغراق في الضحك فالقهقهة ليست من صفات العقلاء، ثانياً كثرة التمني وقلّة العمل، وثالثاً سوء التثبّت أي بأن يتكلم كلاماً لا دليل له عليه.
· العاقل لا يُكلّف إلا بما يُطيق ولا يسعى إلا بما يُدرك ولا يعِدُ إلا بما يقدر عليه ولا يُنفق إلا بقدر ما يستفيد.
· العاقل من كان موقّراً للرؤساء ناصحاً للأقران مواتياً للإخوان متحرّزاً من الأعداء غير حاسد للأصحاب لا يبخل في الغِنى ولا يشره في الفاقة ولا ينقاد في الهوى ولا يجمع في الغضب ولا يمرح في الولاية. والعاقل لا يدخل في دعوى ولا يُشارك في مِراء ولا يُدلي بحِجّة حتى يري قاضياً ولا يشكو الوجع إلا من يرجو عنده الشفاء ولا يمدح أحداً إلا بما فيه.
· آفة العقل العُجب وآفة العقل مجالسة الحمقى والأغبياء.
· الواجب على العاقل أن يكون حسن السمت طويل الصمت والعاقل لا يطوّل أمله لأن من قوي أجلُه ضعُف عمله.
· قال أبو حاتم الأصمّ: جالسوا الألبّاء أصدقاء كانوا أم أعداء فإن العقول تُلقّح العقول.