تنبيه حول الصور الفوتغرافيه والمجسمه فى الساحه العمانيه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • تنبيه حول الصور الفوتغرافيه والمجسمه فى الساحه العمانيه

      بسم الله الرحمن الرحيم

      اخوانىالاعزاء ،،

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جاء فى الحديث الذى رواه الامام البخارى ومسلم وغيرهما - عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم :"‏ الحلال بين والحرام بين وبينهما‏ مشبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات ‏ ‏استبرأ ‏ ‏لدينه وعرضه ومن وقع في ‏ ‏الشبهات ‏ ‏كراع يرعى حول ‏ ‏الحمى ‏ ‏يوشك أن ‏ ‏يواقعه ‏ ‏ألا وإن لكل ملك ‏ ‏حمى ‏ ‏ألا إن ‏ ‏حمى ‏ ‏الله في أرضه ‏ ‏محارمه ‏ ‏ألا وإن في الجسد ‏ ‏مضغة ‏ ‏إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب"

      وبما ان الحلال بين والحرام بين ، بين لنا العلماء حكم الصور الفوتغرافيه والمجسمه كما افتى بذلك سماحة الشيخ الخليلى حفظه الله تعالى عندما سأل :

      هل يجوز تعليق الصور في المنزل؟

      أجاب سماحته: إن كانت هذه الصور مجسمة فهى محرمة بلا خلاف وإن كانت هذه الصور فوتغرافية ففيها الخلاف منهم من شدد ومنهم من ترخص فيها لأنه اراد بها مجرد حبس الظل والمترخصون اشترطوا أن لا تكون توحى بتعظيم وأن لا يكون فيها شىء من الخلاعات. انتهى كلام الشيخ

      والساحة العمانيه عامة وساحة الشريعه خاصة تدعو ضيوفها الكرام بتجنب هذه الصور لما فيها من وعيد شديد ، والكاتب فى هذه الساحه وفى غيرها من الساحات يبتغى الاجر والمثوبه فلا يعقل ان يجعل عمله هباء منثورا بمجرد وضعه لمثل هذه الصور ، وقد يستطيع استبدالها بشى من الرسومات الاخرى كالزهور او صورة الكعبة المشرفه او غيرها من الصور غير ذات الارواح .

      وفى نهاية حديثى هذا ارجو ان تتقبلوه بصدر رحب ، فحدود الله سبحانه وتعالى فوق كل اعتبار شاكرا لكم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    • شكرا على التنبيه

      شكرا جزيلا على هذا التنبيه حول الصور ومشاركة منى حول هذا الموضوع انقل اليكم اجابات الشيخ عبدالله القنوبى حول هذه المسأله وقد بين فيها امورا كثيره وقد تم نقلها من ساحة الفتاوى بالساحة العمانيه ، والشكر موصول للاخت مناهل عى جهدها المتميز لاثراء الساحه العمانيه :

      يقول الشيخ عبدالله القنوبى

      السؤال :
      ان الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب أو صورة.. فما المقصود بالصورة هنا ..أهي صور الحيوانات؟؟ وماذا عن الصورالفوتغرافية لاصحاب المنزل والتي تعلق في الجدران.. هل تدخل ضمن المذكور أعلاه؟؟

      الجـــــــــواب :

      الحديث عن الصور عامة يأخذ عدة جوانب :
      1- حكم التماثيل المنحوتة .
      2- حكم نقش الصور على الملابس والجدران والفرش والستائر والنمارق .
      3- حكم لعب الأطفال .
      4- حكم التصوير الفوتغرافي .
      5- حكم تعليق الصور الفوتغرافية على الحائط .
      6- حكم الرسم بالأقلام .

      أ-حكم التماثيل المنحوتة :
      وهي الصور المجسمة لاتحل وفاعلها قد ارتكب جرماً عظيماً ؛للأدلة الكثيرة الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم - وفيها من الوعيد الشديد ، والتحذير الأكيد من اقتناء هذه الصور المجسمة ، ومن تلك الأحاديث :
      1- قال -صلى الله عليه وسلم - : ( إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تماثيل أو تصاوير ) رواه الإمام الربيع والبخاري ومسلم ، قال العلماء : إنما لم تدخل الملائكة البيت الذي فيه الصورة؛ لأن متخذها قد تشبَّه بالكفار لأنهم يتخذون الصور في بيوتهم ويعظمونها ،فكرهت الملائكة ذلك فلم تدخل بيته هجراً له
      2- قال -صلى الله عليه وسلم -: ( إن من أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور ) وفي رواية ( الذين يضاهون بخلق الله ) رواه البخاري ومسلم .
      3- قال-صلى الله عليه وسلم -: ( من صوَّر صورة كُلِّف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبداً ) رواه البخاري .
      4- قال -صلى الله عليه وسلم -: ( إن الذين يصنعون الصور يُعذَّبون يوم القيامة يقال لهم : أحيوا ما خلقتم ) رواه البخاري ومسلم .
      5- قال الله جل جلاله في الحديث القدسي : ( ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذَرَّة ،فليخلقوا شعيرة ) رواه البخاري ومسلم .
      6- قال -صلى الله عليه وسلم -: ( إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون ) رواه مسلم .
      وكفى بهذه الأدلة زاجراً لأولي البصائر من اقتناء أمثال هذه الصور المجسمة ووضعها في البيت أو في دورات المياه ، ففاعل ذلك لا تدخل بيته الملائكة ،وهو ملعون لا يدخل الجنة ، إن لم يتب إلى الله تبارك وتعالى ،فأصبحت بيوت كثير من الناس مأوىً للشياطين ،فيجب تطهير البيوت من أمثال هذه التماثيل .


      ب-حكم نقش الصور على الملابس والجدران والفرش والستائر والنمارق :

      نقش صور ذوات الأرواح على الملابس والجدران والفرش والستائر لا تحل ، وقد غضب النبي-صلى الله عليه وسلم - غضباً شديداً عندما رأى صورة في نمرقة ( أي مخدة ) ، واستدل القائلون بالتحريم بالأدلة الآتية :
      1- عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان لنا ستر فيه تمثال طائر ،وكان الداخل إذا دخل استقبله ،فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ( حوِّلي هذا فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا ) رواه مسلم .
      2- عن أنس رضي الله عنه قال : كان قرام ( ستر ) لعائشة سترت به جانب بيتها ، فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم - ( أميطه عني فإنه لاتزال تصاويره تعرض لي في صلاتي ) رواه البخاري .
      3- أن عائشة رضي الله عنها اشترت نمرقة ( وسادة ) فيها تصاوير ،فلما رآها رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قام على الباب فلم يدخل،فعرفتُ في وجهه الكراهة ، فقالت: يارسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ،ماذا أذنبت ؟ فقال : ( ما بال هذه النمرقة ؟ ) فقالت : اشتريتُها لك تقعد عليها وتتوسدها ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ( إن أصحاب هذه الصور يُعذبون ،ويقال لهم أحيوا ما خلقتم ) ثم قال : ( إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة ) زاد مسلم : قالت : فأخذته فجعلته مرفقتين ،فكان يرتفق بهما في البيت . بمعنى أنها شقت النمرقة فجعلتها مرفقتين . رواه الإمام الربيع والبخاري ومسلم .

      فهذه النصوص دالة على تحريم نقش الصور على الملابس وغيرها ، يقول الإمام السالمي رحمه الله : ( التنبيه الثاني : في تصوير الحيوان وهو حرام من الكبائر للوعيد الشديد سواء صنعه لما يُمتهن أو لغيره ،إذ فيه مضاهاة لخلق الله ،وسواء كان ببساط أو ثوب أو درهم أو دينار أو فلس أو إناء أو حائط أو مخدة أو نحوها ) اهـ . معارج الآمال ج6/277

      وقد رخّص بعض العلماء في الصورة إن كانت في السجادة والمخدة لأنها تُمتهن ، أي تداس وترمى ، وبعضهم قال : يجوز الانتفاع بها بشرط أن يزيل الرأس من الصورة ،ولا بأس بسائر الجسد ، لأن الكائن الحي يعرف برأسه وبإزالة الرأس يصبح مجرد صورة جسد ،ورد أن جبريل عليه السلام امتنع عن دخول بيت رسول الله  لوجود تمثال على باب بيته ،ولم يدخل في اليوم التالي حتى قال له : مُر برأس التمثال فليقطع حتى يصير كهيئة شجرة . رواه أبو داود والنسائي والترمذي وابن حبان .
      هذا كله في غير المتعمد لشراء هذه الأشياء ، أما المتعمد فحسابه على الله لأنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ،وعموماً فالمسلم مأمور بالاحتياط في كل أموره ، والأحاديث فيها وعيد شديد فعليه أن يتجنب كل ذلك ؛خشية الوقوع في المحظور ، ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه .
      أما الصور في الدراهم والدنانير فقد رخص فيها العلماء ؛لشدة حاجة الناس إليها .

      ولقد أغرق أعداء الإسلام أسواق المسلمين بهذه الملابس والمديلات والفُرش والستائر التي تحمل صور الفساق والكفار والملاحدة والممثلين والممثلات والمطربين والمطربات ، وصور الحيوانات والقرود والدببة ، وذلك لعلمهم بأن الإسلام يحرم ذلك ،لذلك تجد تلك الصور حتى في الأقلام والمساطر والكراريس والطوابع والمديليات والفانلات والمسَّاحات والملصقات والحقائب ... و غير ذلك كثير وكثير لايمكن حصره ولا عدُّه ، فهم درسوا الإسلام دراسة متأنية لمحاربته ، وانساق كثير من المسلمين وراءهم في كل شيء ، أخذاً بالحضارة والرقي ، وإلا وصف بالرجعية والتخلف ، فالحذر الحذر من كل ذلك فإن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه أمثال هذه الصور ، ولو كانت لنية حسنة ،فإن الغاية لاتبرر الوسيلة .


      ت - حكم لُعب الأطفال :
      أما دُمى الأطفال فقد اختلف العلماء في حكمها ،فمنهم من منعها وحرَّمها للأحاديث السابقة التي فيها الوعيد الشديد على أمثال هذه الصور ، وعدم دخول الملائكة للبيت الذي فيه هذه المجسمات ،وهي أحاديث واضحة جداً .
      ومنهم من أباحها لكونها تُهان ويرميها الطفل ويدوسها برجله ، واستدلوا ببعض الأحاديث منها :
      1- قالت عائشة : كنتُ ألعب بالبنات ( الدُّمى ) عند رسول الله صلى الله عليه وسلم - ، وكان يأتيني صواحب لي ، فكُنَّ ينقمعن ( يختفين ) خوفاً من رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وكان رسول الله يُسرُّ بمجيئهن إليَّ فيلعبن معي . رواه البخاري ومسلم .
      2- وفي رواية قال لها يوماً : ما هذا ؟ قالت : بناتي ( تعني لعبها ) قال لها عليه الصلاة والسلام : ( وما هذا الذي في وسطهن ؟ ) قالت : فرس .قال : ( وما هذا الذي عليه ؟ ) قالت : جناحان . قال : ( فرس له جناحان ؟‍‍‍‍ ) قالت : أوَ ما سمعتَ أنه كان لسليمان بن داود خيل لها أجنحة ؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه . رواه أبوداود .
      فاستدل المجيزون بهذه الأحاديث وأن النبي صلى الله عليه وسلم - لم ينكر على عائشة ، ولو كانت حراماً لأنكر عليها كما أنكر عليها الصورة التي في النمرقة ، بل إنه تبسَّم حتى بدت نواجذه ، وهذا دليل على رضاه .
      ولكن القائلين بالتحريم ردوا عليهم بأن لُعب عائشة كانت مجرد لُعب مكونة من أخشاب ومكسوة أثواباً ، كما هي لعب الأطفال معنا في عُمان قديماً ، كانت الطفلة تعمل لها لعبة من خشبتين وتُلبسها ثواباً وتسميها ( بنتاً أو عروساً ) فهذه لا بأس بها ، أما لُعب اليوم فهي صور مجسمة منحوتة تظهر فيها تقاسيم الوجه والأنف والعيون لإنسان أو دب أو قرد له ذيل طويل ، فهذه هي المجسمات التي يعذب عليها أصحابها يوم القيامة .
      والمسلم مأمور بأن يخرج مما اختلف فيه العلماء ، ويأخذ بالأحزم والأحوط في كل أموره ، خاصة وأن أدلة المانعين قوية جداً ؛ لأنها صور منحوتة مجسمة ، وقد تفنن فيها أعداء الإسلام ، لتضييع فلذات أكبادنا ، وهناك البدائل الكثيرة من اللعب الأخرى ( كالسيارات والطائرات والقطارات ومربعات الحروف ومربعات الأرقام وغيرها ) فإنها تفيد ثقافة الطفل مع فائدة اللعب بها .

      ث - حكم التصوير الفوتغرافي :
      ذهب بعض العلماء إلى القول بتحريمه لعموم الأحاديث السابقة ، وذهب بعضهم إلى القول بالإباحة بشرطين :
      1- أن لا تكون الصورة خليعة .
      2- وأن لا توحي بتعظيم .
      فإذا خلت الصورة من ذلك فلا مانع منها ، وبهذا القول يقول سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة ، ودليلهم على الجواز بأن التصوير الفوتغرافي ما هو إلا مجرد حبس للظل ، وليس تجسيماً للصورة .
      وحتى القائلون بالتحريم فإنهم يجيزون أخذ الصورة للضرورة القصوى: كتخليص المعاملات الضرورية .

      ج - حكم تعليق الصورالمرسومة والفوتغرافية على الحائط:
      سئل سماحة الشيخ / أحمد بن حمد الخليلي – حفظه الله هذا السؤال :
      س / ما حكم تعليق الصور الفوتغرافية أو المرسومة على جدران البيت ؟
      ج / أما رسم صور ذوات الأرواح فلا يحل ، واختلف في الصور الفوتغرافية ، وعند من أباحها لا بد من رعاية شرطين ، وهي أن لا تكون بها شيء من الخلاعة ، وأن لا توحي بتعظيم المصوَّر ، والله أعلم .
      ومن هذه الفتوى نتبين بأن تعليق الصور المرسومة الزيتية وغيرها لإنسان أو حيوان لاتحل ، وأما الصور الفوتغرافية فمقيدة بالشرطين المذكورين ، وما أجمل بيت الإنسان إذا استطاع أن يجنبه كل الصور بمختلف أنواعها - مع جواز ذلك – وأن يستبدل بها آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أو حكم مفيدة نثرية وشعرية أو دعاء ، كلها مكتوبة بخط أنيق جميل يجذب النظر ، ويرشدك إلى الخير والهدى ، وإن تذكر الآباء والأجداد والأحباب ليس بتعليق صورهم على الحائط وإنما بتذكر أعمالهم الصالحة وسيرتهم الطيبة ؛لكي نقتدي بهم في الخير .
      أما الصورة إذا كان موضوعها مخالفاً لعقائد الإسلام أو شرائعه أو آدابه ، كتصوير النساء عاريات ،أو شبه عاريات ،وإبراز مواضع الأنوثة والفتنة منهن ، ورسمهن أو تصويرهن في أوضاع مثيرة للشهوات ،كتصوير العروسة في ليلة الزفاف، وكذلك الصور المثيرة على بعض الدعايات وأغلفة المجلات والصحف ،وصور نجوم الرياضة والمصارعة والملاكمة ، والمطربين والمطربات والممثلين والممثلات ، كل ذلك مما لاشك في حرمته وحرمة تصويره ، وحرمة نشره على الناس ، وحرمة اقتنائه واتخاذه في البيوت أو المكاتب وتعليقه على الجدران ، وحرمة القصد إلى رؤيته ومشاهدته .

      ح - حكم الرسم بالأقلام :
      أما رسم الصور بالأقلام والتلوين ، فقد سئل سماحة الشيخ / أحمد بن حمد الخليلي –حفظه الله هذا السؤال :
      س / هل يجوز رسم من له روح ، إذا طُلب ذلك في امتحان التربية الفنية ؟
      ج/ لا يجوز رسم ذوات الأرواح ، كما لا يجوز تصويرها بالنحت ، والله أعلم .

      من هذه الفتوى نفهم أن المقصود بذوات الأرواح هي صورة الإنسان أو الحيوان ، أما رسم الجمادات : كالجبال والأشجار والبيوت وغيرها فليس بحرام ، والدليل على ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما : أنه جاء إليه رجل فقال : إني رجل أصوِّر هذه الصور ، فافتني فيها ( بمعنى أنه يرسمها ) فقال له ابن عباس : اُدنُ مني ، فدنا منه ، ثم قال له : اُدنُ مني ، فدنا منه حتى وضع يده على رأسه ، وقال : أُنبِّؤك بما سمعتُ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول : ( كل مصور في النار ، يُجعل له بكل صورة صوَّرها نفساً تعذِّبه في جهنم ... ) قال ابن عباس : فإن كنت لا بد فاعلاً فاصنع الشجر وما لا نفس له . معارج الآمال ج6/ 277



      الخلاصة :

      من كل ما تقدم نستخلص الآتي :
      1- أن التماثيل المنحوتة المجسمة يحرم اقتناؤها أو وضعها في البيوت للزينة ، وأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه هذه التماثيل .
      2- نقش صور ذوات الأرواح على الملابس والجدران والفرش والستائر والنمارق لا تحل ، ورخص بعضهم في الستائر والنمارق لأنها تُمتهن ،ورخص بعضهم فيها إذا قُطع الرأس من الصورة ، والأحوط ترك كل ذلك.
      3- دُمى الأطفال قد اختلف العلماء في حكمها ،فمنهم من منعها وحرَّمها ، ومنهم من أباحها لكونها تُهان ويرميها الطفل ويدوسها برجله ، والمسلم مأمور بأن يخرج مما اختلف فيه العلماء ، ويأخذ بالأحزم والأحوط في كل أموره ، وهناك البدائل الكثيرة من اللعب الأخرى .
      4- الصور الفوتغرافية ذهب بعض العلماء إلى القول بتحريمها، وذهب بعضهم إلى القول بإباحتها بشرطين :
      1-أن لا تكون الصورة خليعة .
      2-وأن لا توحي بتعظيم .
      فإذا خلت الصورة من ذلك فلا مانع منها .
      5-أن تعليق الصور المرسومة لإنسان أو حيوان لا تحل ، وأما الصور الفوتغرافية فمقيدة بالشرطين المذكورين ، ومع ذلك فالأحسن أن يستبدل بها آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أو دعاء أو حكم مفيدة نثرية وشعرية.
      6-لا يجوز إدخال المجلات الداعرة والصحف الماجنة التي تحمل الصور الخليعة في البيوت ، ومن أُبتلي بشيء من ذلك فليتخلص منها فوراً .
      7-رسم ذوات الأرواح من إنسان أو حيوان بالأقلام لا يصح أبداً ، أما رسم الجمادات : كالجبال والأشجار والبيوت وغيرها مما لا روح فيه فليس به بأس .
    • - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي ( أبو بسمة )

      جزاك المولى كل خير على نقلك لنا لهذه الفتوى لسماحة الشيخ / أحمد بن حمد الخليلي ( حفظه الله تعالى ) ، وجعلها الله في موازين حسناتكم .

      - وجزاك الله خيرا أخي الفاضل ( خليفة البسامي ) على تفضلك ونقلك لنص فتوى الشيخ / عبدالله القنوبي ( حفظه الله تعالى ) لكي يكتمل الموضع .

      اللهم اخوانا لنا ( أبو بسمة وخليفة البسامي ) قد بلغنا ، اللهم فاشهد
    • شكرا جزيلا

      اخى العزيز سمسم
      بارك الله فيك ، لا أظن الصور التى تظهر في توقيعك مجسمه فهى فوتغرافيه ، لذا لك الحريه فى ابقائها او ازالتها، بارك الله فيكم جميعا .

      اخى العزيز dream_boy

      افهم من كلامك ، اذا كانت صور اللاعبين كاشفة العوره وهى من السره الى الركبه فتركها اولى ، وعليك استبدالها بما هو خير منها وهى صورة المسجد الحرام او المسجد النبوى او المسجد الاقصى او شيئا من الزهور والاشجار.

      وعذار على التطفل.