أَتُحِبُّني ..بَعْدَ الَّذي كَاناَ؟!
إِ نِّي اُحِبُّكِ رَغْمَ مَا كَانَا
عَنْ أَمْسِ لا تَتَكَلَّمي أَبَداً
وَتَأَلَّقي شَعْراً .. وَأَجْفَانَا
لَوْلا المَحَبَّةُ في جَوَانِحِهِ
مَا أَصْبَحَ الإِنْسَانُ إنْسَانَا
عَامٌ مَضَى .. وَبَقَيْتِ غَالِيَةً
لاَ هُنْتِ أَنْتِ وَلاَ الهَوَى هَانَا
إِنّي اُحِبُّكِ .. كَيْفَ يُمْكِنُني؟
أَنْ أُشْعِلَ التَاريخَ نِيْرَانَا
فَلَكَمْ ذَهَبْتِ وَأَنْتِ غَاضِبَةٌ
وَلَكَمْ قَسَوْتُ عَلَيْكِ أَحْيَانَا
وَلَرُبَّما انْقَطَعَتْ رَسَائِلُنَا
وَلَرُبَّمَا انْقَطَعَتْ هَدَايَانَا
مَهْمَا غَلَوْنَا في عَدَاوَتِنَا
فَالحُبُّ أَكْبَرُ مِنْ خَطَايَانَا
قَدَرٌ عَلَيْنَا أَنْ نَكُونَ مَعاً
يَا حُلْوَتِي رَغْمَ الَّذي كَانَا
هَذَا الهَوَى ضَوْءٌ بِدَاخِلِنَا
وَرَفِيْقُنَا .. وَرَفِيْقُ نَجْوَانَا
طِفْلٌ نُدَارِيْهِ وَنَعْبُدُهُ
مَهْمَا بَكَى مَعَنَا .. وَأَبْكَانَا
هَاتي يَدَيْكِ .. فَأَنْتِ زَنْبَقَتي
وَحَبِيبَتي رَغْمَ الَّذي كَانَا