الإسلام : هل ظلم المرأة أم أنصفها ؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الإسلام : هل ظلم المرأة أم أنصفها ؟

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، لماذا إذا غضب الزوج من زوجته تلعنها الملائكة حتى الصباح، ولكن إذا أخطأ الزوج مع زوجته وغضبت لا يحدث شيء للرجل ؟
      لماذا دائمًا يكون العقاب كبيرًا على المرأة في حين أن الرجل فقط يتم نصحه بحسن المعاملة للمرأة ؟.

      لماذا إذا تزوج أكثر من زوجة يكون عقابه يوم القيامة إذا لم يعدل أن يأتي بنصف أعوج، في حين أن المرأة لو خالفت زوجها في شيء يصب عليها العقاب في الآخرة؟

      لماذا لا يتم تقدير المرأة كالرجل في حين أنها تعمل صباحًا كالرجل، وتعود وتهتم بعائلتها وأطفالها ومظهرها.. أي أن المجهود الذي تبذله أكبر من الرجل، فليس كما كان سابقا.. الرجل فقط هو الذي كان يعمل، بل أصبح الزوجان متعادلين في هذه الناحية.

      أنا أعرف امرأة هي التي تصرف على منزلها وأبنائها، وتتابع تعليمهم وزوجها لا يتابع شيئًا وهي تكره أن يقربها.. هل ستلعنها الملائكة ؟

      لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا في الآخرة يكون للزوج حور عين، في حين لا يوجد للزوجة؟
      لماذا إلى ما لا نهاية ؟

      هل من يثلج صدري نحو هذه التفرقة التي تؤلم القلب ؟


      :eek: :eek: :eek: $$d $$f
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      أخى العزيز وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      انقل لك جزء بسيط وهو عباره عن محاضره بعنوان" الجنس اللطيف" القاها سماحة الشيخ احمد الخليلى عسى ان تجد الاجابه حول ما اردت استيضاحه:


      (1) المرأة في ظلال الاسلام مرفوعة المكانة

      فإن الإسلام قد وفر للمرأة من الحقوق ما لم يوفره أي دين ولا أي نظام ، ومن الذي يدعي أن المرأة في الاسلام لا تتبوأ مكانا مرموقا رفيعا؟؟

      لقد كرم الاسلام المرأة وهي في ولادتها،

      وكرمها وهي طفلة تشب،

      وكرمها وهى زوجة،

      وكرمها هي أم ،

      وكرمها حتى بعد وفاتها.

      (أ) كرمها في حال ولادتها

      فالله سبحانه وتعالى قد نعى على أولئك الذين يتألمون إذا بشروا بالإناث ، فالله تعالى يقول:" وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ، أيمسكه على هون أم يدسه في التراب" (1).

      ولقد من الله سبحانه وتعالى علينا بالإناث وبالذكور ، وامتن علينا بالإناث قبل الامتنان علينا بالذكور ، فقد قال – عز من قائل - :" يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور"(2).

      (ب) كرمها وهي طفلة

      والنبي – صلى الله عليه وسلم – أخبر أن كل من رزق إناثا فرباهن وعلمهن وأحسن تربيتهن حتى زوجهن كان له يوم القيامة حجابا من النار.

      (جـ) كرمها وهي زوجة

      وقد فرض الإسلام للزوجة حقوقا لم يفرضها اي دين آخر.

      وكفى بأن جميع الأنظمة إلى وقتنا هذا تفسخ الزوجة من نسبها ، بعد أن تتزوج وتصبح تنتمى الى أسرة زوجها، ما عدا الإسلام ، فالإسلام وحده هو الذي يحفظ نسب المرأة ويجعل المرأة تنتسب الى أسرتها وقومها ، بينما في وقتنا هذا كثير من أولئك الذين يودون أن يقلدوا غير المسلمين ، يحاولون جهدهم أن يتركوا ما فرضه الإسلام من انتساب المرأة إلى اسرتها ، وترك انتسابها الى أسرة زوجها.

      والله سبحانه وتعالى أمر أن تعاشر النساء بالمعروف ، فقد قال :" فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان "(1) ، وقال تعالى :" وعاشروهن بالمعروف ، فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاويجعل الله فيه خيرا كثيرا ، وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا ، أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا؟ وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم الى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا"(2) ، وهكذا يفرض الله سبحانه وتعالى رعاية حقوق الزوجات.

      (د) كرمها وهي أم

      وأما حق الأم فهو فوق حقوق جميع الناس ، لقد كرم الإسلام الأم أكثر مما كرم الأب ، وأكثر مما كرم أي إنسان.

      فالله تبارك وتعالى بعد أن نبه على حقوق الأبوين جميعا ، ونبه على التضحيات التي قدمتها الأم ، فقد قال – عز من قائل:" ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا ، حملته أمه كرها ، ووضعته كرها ، وحمله وفصاله ثلاثون شهرا" ( 3).
      وعندما جاء رجل الى النبى – صلى الله عليه وسلم – وقال : أي الناس أحق مني بحسن الصحبة؟ فقال له : أمك ، قال له ثم من ؟ قال له : أمك ، قال له ثم من ؟ قال له: أمك ، قال له : ثم من ؟ قال له : أبوك ثم الأقرب فالأقرب.

      هكذا ينبه النبي – صلى الله عليه وسلم – على حق الأم ثلاث مرات ، ثم يذكر بعد ذلك حق الأب – معطوفا على حق الأم بثم الت تقتضي المهلة والترتيب ، ولا يذكره إلا مرة واحدة ، ثم يذكر بعد ذلك حق الأقرب فالأقرب.

      ففي أي دين ، وفي أى نظام ، نالت المرأة هذا التكريم الذي نالته في الاسلام؟؟

      الهوامش:
      (1) النحل : 58 ، 59.
      (2) الشورى : 49.
      (3) البقرة : 229.
      (4) النساء : 19، 20، 21.
      (5) الأحقاف: 15.



      ( هـ) كرمها حتى بعد وفاتها

      وكرم الاسلام المرأة وهي ميتة في قبرها ، وقد ضرب النبي – صلى الله عليه وسلم – أروع الأمثلة في ذلك ، في وفائه لزوجه الأولى أم المؤمنين السيدة خديجة – رضى الله عنه -:

      فقد كان النبي –صلى الله عليه وسلم – يعزز من شأنها ، ويرفع من مكانها حتى بعد وفاتها ، ولم يكن يقدم عليها غيرها من النساء حتى السيدة عائشة – رضى الله عنها – التي هي بنت أحب الناس إليه ، والتي تزوجها شابة في مقتبل عمرها ، بينما تزوج السيدة خديجة – رضي الله عنها – وقد أدبر شبابها مع أن شبابه – صلى الله عليه وسلم – كان مقبلا آنذاك.

      وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يرعى حق السيدة خديجة كل الرعاية ، وكان إذا ذبح شاة في بيته ، يقول : أرسلو منها لأصدقاء خديجة ، فتقول له عائشة – رضى الله تعالى عنها -: ولم ذلك يا رسول الله ؟ فيقول : اني لأحب حبيبها.

      ولما دخلت بيته – صلى الله عليه وسلم – هالة أخت السيدة خديجة – رضى الله تعالى عنها- وكان صوتها يشبه صوتها الى حد بعيد ، أخذته – صلى الله عليه وسلم – الأريحية لما سمع صوتها ، وقال : اللهم هالة ، فأخذت الغيرة السيدة عائشة – رضي الله عنها – وقالت له : يا رسول الله ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين ، أبدلك الله خيرا منها؟ فقال النبي – صلىالله عليه وسلم -: والله ما أبدلني الله خيرا منها ، والله ما أنت بخير منها ، فقد صدقتني إذ كذبني الناس ، وآمنت بي إذ كفر بي الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله منها المال والولد دون غيرها من النساء ، فجزاها الله عني خير جزاء ، اللهم اجز عني خديجة بنت خويلد.

      هكذا يضرب النبي – صلى الله عليه وسلم – أروع الأمثال في رعاية حق المرأة حتى بعد وفاتها، وهل نالت المرأة هذا التكريم في ظل الأنظمة والتشريعات غير نظام الإسلام وشريعته السمحة الغراء؟؟!

      (2) ينادون بتحرير المرأة .... فكيف حرروها

      بينما نجد تكريم المرأة في وقتنا هذا عند اولئك الذين ينادون بالمساواة بين المرأة والرجل ، وينادون بتحرير المرأة – نجد تكريم المرأة عند هؤلاء – يتمثل في تصوريها عارية في المنتجات والبضائع حتى تكون سببا لجلب الزبائن ، وفي تركها في معارض البيع لأجل جلب الزبائن أيضا.

      وقد بلغت حقارة المرأ ة أنها أصبحت تصور في أي بضاعة ، بل أصحبت صورتها تستغل لنشر الرذيلة بين الناس ، حتى الدعايات للخمر تكون من طريق النساء ، فتصور المرأة الحسناء وبين أناملها كأس ، وكذلك الدعاية للسجائر تكون من طريق النساء ، فتصور السيجارة بين أنملين من أنامل المرأة أو بين شفتيها ، كل ذلك مما يدعو للحزن والأسف على مكانة المرأة .

      وليس ذلك فحسب ، بل بلغ الحال الى تصوير المرأة عارية ، ولقد رأيت بعيني رأسي غيرة مرة في صحيفة محلية تصدر عندنا ، صورت فيها المرأة عارية وبجانبها راديو سانيو ، وقد صورت تستحم وتستمع إلى الموسيقى الهادئه من ذلك الراديو ، بينما صورت راقصة على نفس الصحيفة على صورة شاشة تليفزيون لأجل دعاية لذلك التليفزيون ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد فحسب ، بل صورة المرأة وهي مستلقية ، وكلب أعلاها ، وتوحى تلك الصورة أنه يمارس الجنس معها.

      ولقد تساءلت غير مرة : كيف هانت المرأ ة على الرجل حتى رضي أن ينزلها هذه المنزلة الدنيئه؟ أليست هي أما للرجل ؟ أليست هي أختا له؟ وأليست زوجا له ؟ وأليست بنتا له ؟ وكيف هانت المرأة على نفسها حتى سكتت عن ذلك كله؟!؟

      (3) التلاعب بكرامة المرأة سبب الدمار

      والمتدبر لتاريخ المدنيات الزائلة ، والحضارات البائدة ، يجد أن سبب فناء تلك المدنيات والحضارات التلاعب بكرامة المرأة ، والتسويل لها بأن تخلع العذار ، وأن تهتك الستر ، وأن تخرج عارية ، وأن تغشى منتديات الرجال.

      فقد كان ذلك سببا لانتهاء حضارة اليونان ، وحضارة الرومان ، وما حضارة أوروبا الغربية من ذلك ببعيد!

      (4) قصة تحرير المرأة

      والكل يدرك أن المرأة قد استغلت استغلالا خطيرا في القرن الرابع عشر الهجري المنصرم في البلاد الإسلامية ، وكان يقف وراء تحريك المرأة وتحريك المنظمات النسائية أيد أجنبيه ، تدفع بالمرأة دفعا الى الهاوية وإلى الجحيم.

      فكل دعاوي تحرير المرأة وقف من ورائها المستعمرون ، وليس ذلك فحسب ، بل الحركات النسائيه التحريرية مترتبطة كل الارتباط ، بالصهوينة العالمية كما كشف عن ذلك كتاب الحركات النسائية وعلاقتها بالاستعمار ، فعلينا ، أن ندرك ذلك.

      ولقد تولى الدعوة الى تحرير المرأة في العصر الحديث في البلاد الاسلامية ، قاسم أمين ، بعدما كان له موقف غير هذا الموقف ، وإنما دفعه الى ذلك حبه للدنيا ، وحرصه على أن ينال رغبته منها.

      فلقد رد قاسم أمين على ألماني ،وكشف ما كتبه الألماني فى كتابه ، وقتد مزاعمه وبين كرامة المرأة في الاسلام ، ولكن سبب ذلك سخط الأميرة نازلي فاضل التي كانت عائدة من أوربا وقد شحن دماغها بالفكر الأوروبي ، وأرادب أن تتبرج تبرج الجاهلية ، وأن تتحرر من جميع القيم والفضائل ، وكانت لها الكلمة الأولى عند اللورد كرومر الحاكم البريطاني في مصر ، وأردا قاسم أمين أن يستعطفها وأن ينال رضاها ، ولذلك ألف كتابه الذي دعا فيه الى تحرير المرأة .

      ولقد اعترف بعد ذلك أن تلك الدعزة كانت خطيرة جدا، فقد اعترف بذلك وهو على فراش الموت في تصريح أدلى به ، وأوضح فيه أن دعوته أدرك خطورتها بنفسه ، وأنه حمد الله تعالىعلى ما نالها من الفشل ، ولكن بذور تلك الدعوة السيئة قد نميت بعد ذلك حتى نبتت وآتت أكلها المرة ، ولا يزال العالم الإسلامي يجنى أكلها المر إلى وقتنا هذا .

      ولقد قالت امرأة قاسم أمين _ وهي أعرف بدعوته : أن دعوته كانت خطيرة جدا على المجتمع ، وكانت هذه المرأة مصونة محافظة على عفتها وكرامتها ، وظلت بعد قاسم أمين حية أكثر من أربعين عاما ، هي لا تزال تحافظ على حجابها وعلى صونها وكرامتها.

      كما تحدث الاستاذ محمد فريد وجدي على دعزة قاسم أمين الخطيرة , وبين خطورتها ، وتحدث كثير من الكاتبين والكاتبات عن خطورة هذه الدعوة.


      (5) المرأة تفتح عينها

      ولقد تحدثت من الكاتبات المشهورات في العالم العربي والإسلامي في هذا العصر الدكتوره بنت الشاطىء عن سبب اندفاع النساء الى هتك الستر وسبب دفع الرجال لهن إلى ذلك ، فلقد قالت – ما معناه -: إن الرجال الذين غرروا بنا ، وحاولوا إخراجنا من البيوت ، أوهمونا أنهم يريدون أن يساوونا بذلك بأنفسهم ، بينما أرادوا بذلك أن يطردوا بنا الضجر في دنياهم . وقالت: إن كثيرا من النساء غرر بهن حتى احتقرن الأمومة ، واحتقرن الحياة الزوجية ، واحتقرن كل واجبات المرأة ، حتى قامت دعوة بينهن الى حذف نون النسوة ، كأن الأنوثة مذلة ونقص وعار ، هكذا تقول امرأة خبرت جميع أحوال النساء ، في العصر الحديث ، وقدرت تحرير المرأة ، وعرفت مغبته وخطورته.

      ولقد كتبت كاتبات مسلمات يدعون فى كتابتهن الى التمسك بأهداب الإسلام والعود الى الحجاب من جديد، ومن هذه الكاتبات السيده نعمة صدقي ، صاحبة رسالة التبرج ، وكثير من الكاتبات الأخريات، وإننى لأهيب بالآباء أن ييسروا لبناتهم قراءة مثل هذه الكتب من مثل هذه الكاتبات اللواتي عرفن واجبهن تجاه دينهن .

      ولقد رأيت في بعض المجلات تعليقا عن امرأة على ما يروى عن النبي – صلى الله عليه وسلم – انه سأل السيدة فاطمة – رضي الله عنها - :" أي حال خير للمرأة ؟ " فقالت له – رضي الله عنها-" ألا ترى الرجل وألا يراها الرجل ، فقبلها النبي – عليه افضل الصلاة والسلام – بين عينها وقال:" ذرية بعضها من بعض" – كتبت هذه الكاتبة تعليقا على ذلك – وقالت :" إن أي رجل لا ينظر الى وجه امرأة نظرة فاحصة إلا ويصورها في خياله عارية ، ولا يخلو أي رجل بامرأة إلا ويحب أن يتصل بها" ، وهكذا أخذت تحذر بنات جنسها من مغبة الاختلاط بالرجال ومغبة هتك العذار ، وخلع الستار ، ومغبة إزالة هذا الحجاب الشرعي الذي فرضه الله تعالى على النساء.

      ومع الأسف الشديد فإن كثيرا من الذين ينتمون إلى الأدب في المجتمعات الإسلامية يحاولون أن يسخروا مواهبهم في تضليل المرأة وفي إخرجها من بيتها ، وإزالتها عن مكانتها التي بوأها الإسلام إياها، ذلك لأن هذا النوع من الرجال لا هم لهم إلا إرضاء شهواتهم وإشباع غريزتهم ، وهم يحاولون أن يضللوا المرأة ليكون هذا التضليل وسيلة من وسائل استغلال المرأة لإشباع شهوة الرجل المنهوم.

      فما أجدرنا جميعا أن نقف موقف الحذر من أمثال هؤلاء! وما أجدر الفتيات الؤمنات أن يدرسن دينهن ، وأن يتمسكن بكتاب ربهن وسنة نبيهن ، ولهن في نساء المهاجرين والأنصار أسوة حسنة.

      وما أجدر الآباء والأمهات أن يرعوا حقوق بناتهن وأن يحفظوا لهن شرفهن وكرامتهن ، وأن يحذروا كل الحذر أن يرزأن في عفافهن وفي شرفهن ، فذلك الذي أدعو إليه الآباء والأمهات ، والمدرسين والمدرسات.

      وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه ، وأن يجعل الغيرة في قلوب رجالنا ،والحياء في وجوه نسائنا ، وأن يأخذ بأيدينا إلى كل خير من أمور الدينا والاخرة ، وأن يصرف عنا كل شر من شرورهما ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.