الحب وحده لا يوفر شروط الأمن
الأمن النفسي بين الزوجين أمر واجب وضروري لاستمرار الحياة الزوجية في جو من الطمأنينة والسعادة والسرور لتتحقق بذلك السامية للمشاركة الزوجية
والحياة المستقبلية دون خوف أو شك ولتتحقق فيما بعد المساحة الملائمة لتربية الأبناء ورعايتهم ورسم مستقبلهم في جو مفعم بالحب والحنان وقد قمنا بهذا الاستبيان مع مئة شخص من الجنسين للوصول إلى حقائق محدودة لهذه الشريحة تتمثل في مجموعة من الأسئلة فكانت هذه الإجابات ونقدمها مع تحليل الأخصائي النفسي لها.
هل تشعرون بالأمن ودفء الاستقرار في ظل الحياة الزوجية؟
45% من الزوجات أجبن بنعم بينما أجاب 35% منهن بالنفي وأجاب 55% من الرجال بنعم و 12% منهم أجابوا بلا وتدل الإجابة على أن الأزواج أكثر شعوراً بالأمن ودفء الاستقرار الزوجي والذي قد يكون له علاقة بالمتغيرات التي يعطيها المجتمع للرجل فهو الذي يصنع قرار الزواج والطلاق ولديه مساحة كبيرة لإشباع جميع احتياجاته النفسية والاجتماعية ( الأصدقاء الحداق والسفر) وكلها متغيرات تعطي الرجل مفهوما أكبر للاستقرار من الرماة التي حرمت من الحب والحنان فسوف تشعر بالخوف والرهبة وعدم الأمان وعدم الاستقرار خاصة وإنها تعيش في مجتمع يستطيع زوجها أن يتزوج عليها بمباركة وموافقة أعضاء المجتمع من حوله.
أيهما أكثر حاجة للأمن؟
أكثر من 50% من الزوجات قلن: أن الزوجة هي أكثر حاجة للأمن النفسي أما تركيز الأزواج فقد كان على أن الإثنين لديهما الاحتياج نفسه إلى الأمن النفسي، الغريب أن الزوج أو الذكور ركزوا على أنهم أكثر حاجة للأمن النفسي حيث كانت نسبتهم 30%.
على كل الأحوال فالمرأة نتيجة حساسيتها ورقتها وعواطفها الجياشة هي أكثر حاجة للشعور بالأمن النفسي وأكثر حاجة للشعور.
هل لوسائل الإعلام المختلفة دور في تحقيق الاستقرار والأمن الأسري؟
بلغت نسبة الزوجات اللاتي أجبن بنعم 38% وهن يرين أن للإعلام أهمية في تحقيق الأمن والاستقرار الأسري.
بينما الأزواج الذين أجابوا بنعم لم تتجاوز نسبتهم 28% وتركزت النسبة الكبيرة جداً على أنه الإعلام قد لا يكون له دور واضح على الأمن النفسي والاستقرار الأسري وهذا له دلالة على قصور الدور الإعلامي في تنمية الأمن النفسي في الحياة الزوجية.
هل الأمن حاحه أم ضرورة؟
في هذا السؤال المهم كان هناك إتفاق كبير بين الزوجات والأزواج على أن الأمن النفسي حاجة وضرورة حيث أن أكثر من نصف العينة اتفقوا على أهمية الأمن كحاجة وضرورة لتوفرها داخل الأسرة من أجل استقرارها.
هل استقرار الأسرة مرهون بتوفر الأمن داخل محيطها؟
كان هناك اتفاق شبه تام بين الرجال والنساء من المتزوجين على أهمية الأمن النفسي في الاستقرار الأسري.
هل عدم الاستقرار ينعكس سلباً على الأبناء؟
كان هناك اتفاق كبير جداً بين الأزواج والزوجات على إن عدم الاستقرار النفسي ينعكس سلباً على الأبناء وإن كانت نسبة الزوجات أكبر من نسبة الأزواج وكذلك مرة أخرى الزوجة الأنثى تفكر أن ما يعكر مشاعرها وأحاسيسها وانسانيتها ترى أن هذه المشاعر السلبية التي تدمرها سوف تصيب الأبناء في مقتل.
هل الحب وحده يكفي لتحقيق الأمن والاستقرار للزوجين؟
في هذا السؤال الحساس والجاد جداً أجاب 29% من عينة الزوجات بنعم بينما أجاب 35% بالإيجاب و 34% أجبن بالنفي وهذه دلالة واضحة على أن العينة واعية جداً أنه بالحب وحده لا يمكن أن تتوفر شروط الأمن النفسي وأن كان الحب الحقيقي هو أحد أهم ركائز الأمن النفسي والحب المقصود هو الذي يستوفي شروط الحاجة الإنسانية إلى ممارسته هذا الحب بطريقة عقلانية وانسانية.
على أي جهة نلقي مسؤولية عدم الاستقرار الأمني للزوجة؟
أجابت الزوجات على هذا السؤال كالتالي:
18% منهن اتهمن الزوج بمسؤوليته عن الاستقرار الأمني للزوجين، بينما 8% منهن اتهمن الزوجة و 31% منهن اتهمن الأثنين معاً والشيء غير المبرر أن 43% منهن اتهمن وسائل الإعلام ولا أدري هل هو الساتلايت والأم الخليعة التي تجعل عدم الاستقرار تدخل بيوتهن وهذا سبب غير منطقي وغير عقلاني، بينما وجه الأزواج الإتهام للزوجة بأنها هي السبب بنسبة 20% من العينة كذلك كانت كمية الأزواج الذين اتهموا الزوج حوالي 15% وفي إجابة أكثر عقلانية وأكثر توازناً اتهم الزوج أو الرجل الإثنين معاً بأنهما السبب في عدم الاستقرار حيث كانت نسبتهم 51% أما وسائل الإعلام فلم يعرها الزوج أو الرجل اهتماماً كبيراً حيث 14% فقط من الرجال يتهمونها كمسؤولة عن عدم الاستقرار الأسري.
وهنا نرى التباين الواضح في الإجابة بين الرجل والمرأة بالنسبة للإعلام فالمرأة ترى الإعلام تعاملاً كبيراً ومؤثراً في عملية عدم الاستقرار الأسري بينما لا يراها الرجل كذلك وهذه العملية لها علاقة كبيرة بالثقة بالنفس والحب والتفاهم حيث لا يعقل أن تكون الكلمات والصور هي المدمرة للحياة الزوجية إلا إذا كان هناك شرخ في الحياة الزوجية في النفس البشرية.
الأمن النفسي بين الزوجين أمر واجب وضروري لاستمرار الحياة الزوجية في جو من الطمأنينة والسعادة والسرور لتتحقق بذلك السامية للمشاركة الزوجية
والحياة المستقبلية دون خوف أو شك ولتتحقق فيما بعد المساحة الملائمة لتربية الأبناء ورعايتهم ورسم مستقبلهم في جو مفعم بالحب والحنان وقد قمنا بهذا الاستبيان مع مئة شخص من الجنسين للوصول إلى حقائق محدودة لهذه الشريحة تتمثل في مجموعة من الأسئلة فكانت هذه الإجابات ونقدمها مع تحليل الأخصائي النفسي لها.
هل تشعرون بالأمن ودفء الاستقرار في ظل الحياة الزوجية؟
45% من الزوجات أجبن بنعم بينما أجاب 35% منهن بالنفي وأجاب 55% من الرجال بنعم و 12% منهم أجابوا بلا وتدل الإجابة على أن الأزواج أكثر شعوراً بالأمن ودفء الاستقرار الزوجي والذي قد يكون له علاقة بالمتغيرات التي يعطيها المجتمع للرجل فهو الذي يصنع قرار الزواج والطلاق ولديه مساحة كبيرة لإشباع جميع احتياجاته النفسية والاجتماعية ( الأصدقاء الحداق والسفر) وكلها متغيرات تعطي الرجل مفهوما أكبر للاستقرار من الرماة التي حرمت من الحب والحنان فسوف تشعر بالخوف والرهبة وعدم الأمان وعدم الاستقرار خاصة وإنها تعيش في مجتمع يستطيع زوجها أن يتزوج عليها بمباركة وموافقة أعضاء المجتمع من حوله.
أيهما أكثر حاجة للأمن؟
أكثر من 50% من الزوجات قلن: أن الزوجة هي أكثر حاجة للأمن النفسي أما تركيز الأزواج فقد كان على أن الإثنين لديهما الاحتياج نفسه إلى الأمن النفسي، الغريب أن الزوج أو الذكور ركزوا على أنهم أكثر حاجة للأمن النفسي حيث كانت نسبتهم 30%.
على كل الأحوال فالمرأة نتيجة حساسيتها ورقتها وعواطفها الجياشة هي أكثر حاجة للشعور بالأمن النفسي وأكثر حاجة للشعور.
هل لوسائل الإعلام المختلفة دور في تحقيق الاستقرار والأمن الأسري؟
بلغت نسبة الزوجات اللاتي أجبن بنعم 38% وهن يرين أن للإعلام أهمية في تحقيق الأمن والاستقرار الأسري.
بينما الأزواج الذين أجابوا بنعم لم تتجاوز نسبتهم 28% وتركزت النسبة الكبيرة جداً على أنه الإعلام قد لا يكون له دور واضح على الأمن النفسي والاستقرار الأسري وهذا له دلالة على قصور الدور الإعلامي في تنمية الأمن النفسي في الحياة الزوجية.
هل الأمن حاحه أم ضرورة؟
في هذا السؤال المهم كان هناك إتفاق كبير بين الزوجات والأزواج على أن الأمن النفسي حاجة وضرورة حيث أن أكثر من نصف العينة اتفقوا على أهمية الأمن كحاجة وضرورة لتوفرها داخل الأسرة من أجل استقرارها.
هل استقرار الأسرة مرهون بتوفر الأمن داخل محيطها؟
كان هناك اتفاق شبه تام بين الرجال والنساء من المتزوجين على أهمية الأمن النفسي في الاستقرار الأسري.
هل عدم الاستقرار ينعكس سلباً على الأبناء؟
كان هناك اتفاق كبير جداً بين الأزواج والزوجات على إن عدم الاستقرار النفسي ينعكس سلباً على الأبناء وإن كانت نسبة الزوجات أكبر من نسبة الأزواج وكذلك مرة أخرى الزوجة الأنثى تفكر أن ما يعكر مشاعرها وأحاسيسها وانسانيتها ترى أن هذه المشاعر السلبية التي تدمرها سوف تصيب الأبناء في مقتل.
هل الحب وحده يكفي لتحقيق الأمن والاستقرار للزوجين؟
في هذا السؤال الحساس والجاد جداً أجاب 29% من عينة الزوجات بنعم بينما أجاب 35% بالإيجاب و 34% أجبن بالنفي وهذه دلالة واضحة على أن العينة واعية جداً أنه بالحب وحده لا يمكن أن تتوفر شروط الأمن النفسي وأن كان الحب الحقيقي هو أحد أهم ركائز الأمن النفسي والحب المقصود هو الذي يستوفي شروط الحاجة الإنسانية إلى ممارسته هذا الحب بطريقة عقلانية وانسانية.
على أي جهة نلقي مسؤولية عدم الاستقرار الأمني للزوجة؟
أجابت الزوجات على هذا السؤال كالتالي:
18% منهن اتهمن الزوج بمسؤوليته عن الاستقرار الأمني للزوجين، بينما 8% منهن اتهمن الزوجة و 31% منهن اتهمن الأثنين معاً والشيء غير المبرر أن 43% منهن اتهمن وسائل الإعلام ولا أدري هل هو الساتلايت والأم الخليعة التي تجعل عدم الاستقرار تدخل بيوتهن وهذا سبب غير منطقي وغير عقلاني، بينما وجه الأزواج الإتهام للزوجة بأنها هي السبب بنسبة 20% من العينة كذلك كانت كمية الأزواج الذين اتهموا الزوج حوالي 15% وفي إجابة أكثر عقلانية وأكثر توازناً اتهم الزوج أو الرجل الإثنين معاً بأنهما السبب في عدم الاستقرار حيث كانت نسبتهم 51% أما وسائل الإعلام فلم يعرها الزوج أو الرجل اهتماماً كبيراً حيث 14% فقط من الرجال يتهمونها كمسؤولة عن عدم الاستقرار الأسري.
وهنا نرى التباين الواضح في الإجابة بين الرجل والمرأة بالنسبة للإعلام فالمرأة ترى الإعلام تعاملاً كبيراً ومؤثراً في عملية عدم الاستقرار الأسري بينما لا يراها الرجل كذلك وهذه العملية لها علاقة كبيرة بالثقة بالنفس والحب والتفاهم حيث لا يعقل أن تكون الكلمات والصور هي المدمرة للحياة الزوجية إلا إذا كان هناك شرخ في الحياة الزوجية في النفس البشرية.