عندما يحملنا المساء نحو التفكير العميق ... نحيك حرف يمازج شعور تلك اللحظة ... فندخل عالم الحب من بوابة الحزن ...

~~(( اتركيني للحزن ))~~
يذويني هذا المساء إلى التعاسة
فيبعثر مني قطرة دم ساقطة
على ذكرى ذلك الموعد الشارد
هناك ألتحف من الحاضر الماضي
وأنطوي تحت غطاءه باحثا عن عذر
ألتمس به خطأ النفس العزيزة فيني
فأستجيب لصوت أعماق الهجعة
بين أحلامي وأنفاسي نهضة بعد غفوة
أنتظرك أن تعودي لتبرئ جرحي الدامي
وعندما وجدتك تلتمسين الحب برسالتك
ما عدت أطيق تقليب المواجع المبرحة
فلا يا حبيبتي ... لا أستطيع أن أعود إليكِ
فقد هتك الحزن فيني أعضائي
فقتلني بغصة ومرارة لا تنضوي
يقولون ... في الحب تضحية
وأنا أضحي بحبي في سبيل رضاكِ
فلست يا حبيبتي سوى كسرة زجاج منثورة
تسكن كل من مر عليها بجرح نازف
ما عدت يا سيدتي أقرأ طقوس الحب كما كنت
ولا أترجم حركات الشفاه
فقد تبعثرت مني أشياء وأشياء
وقتل بوح الحب من قلبي
فلا أجيد لكِ اليوم من للغة
تذكرها كتب العاشقين
ولا تحكيها قصص الأساطير
فاتركيني عند هذه المحطة
أستقطب ذكريات الأمس
وأنتظر القدوم وأحلم بالأقدار تجمعنا
تحية ... alsalhi20