زغرب:أطول رجل في العالم غير سعيد في حياته
يبلغ طول ليونيد ستادنيك 8 أقدام و4 بوصات، أي أنه يفوق في طوله صاحب الرقم القياسي العالمي في أطوال البشر ب 7 بوصات بالتمام والكمال، والذي يحمله زي شن من منغوليا.
ولكن المرء قد يعجب ألا يجد اسم هذا العملاق ستادنيك (35 عاماً) في موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية. ذلك أن ستادنيك لا يحب هذه الميزة التي يتميز بها على سائر الناس؛ أن يكون ناطحة سحاب بشرية.
يقول ستادنيك الذي يعيش في قرية بودوليانتسي الكرواتية «أنا لا أحب ولا أحتاج لمثل هذه الشهرة التي لا تسمن ولا تغني عن حالي شيئاً إيماناً مني بأن من الشهرة ما قتل».
ولعل البعض يرى أن هذا الطول كله نعمة من الله أسبغها عليّ تستوجب الشكر، لكني - على غير ذلك - أراه ابتلاءً شديداً من الله تعالى يستوجب الصبر. والمؤلم أن طولي لم يتوقف عند هذا الحد رغم إتمامي العام الخامس والثلاثين».
والأعجب من هذا كله أن ستادنيك كان في أول مراحل حياته الدراسية أصغر طلاب المدرسة حجماً. ولكن بعد بضعة أعوام بدأ جسمه يتشبع بإفراز هرمونات النمو من الغدة النخامية ذات النشاط المفرط بسبب عمليات جراحية أجريت له في المخ في محاولة مستميتة لإزالة ورم خبيث منه.
ومنذ تلك اللحظة التي كاد تودي بحياة ستادنيك، أصبح طوله يزيد بمعدل 4 بوصات كل عام. ويقدر العلماء أن ستادنيك سيصبح أطول رجل في تاريخ البشرية متفوقاً على روبرت بيرشنغ و ادلاو الذي بلغ طوله 8 أقدام و11 بوصة قبل وفاته عام 1940.
ويتناول ستادنيك اليوم 20 في المائة أكثر من الطعام الذي يأكله الشخص العادي، ويشرب 50 في المائة أكثر مما يشربه الشخص العادي. ويبلغ قطر راحة يده أكثر من 17 بوصة، فيما يبلغ مقاس حذائه 27 لأن طول قدمه يبلغ 17 بوصة. كما يشكو ستادنيك أنه ليس له أصدقاء في القرية الصغيرة التي يعيش فيها. وهو يقول عن ذلك «لدي بعض المعارف، ولكن ليس لي أصدقاء حقيقيين. فهذا العالم لم يخلق لمن هم في مثل طولي. إنني أحلم بأن يكون طولي كبقية الناس العاديين. وما يحزنني أن هذا لن يحدث أبداً.
وقد أجبرت هذه البلوى ستادنيك على التوقف عن ممارسة مهنته كطبيب بيطري ناجح لأنه لم يعثر على مقاسه من الأحذية التي تقي قدميه من برودة تلك النواحي التي تموت من البرد حيتانها. وقد اقتصر عمله الآن على الزراعة وتربية المواشي في قريته حيث يمكنه هناك رعاية والدته هالينا (63 عاماً) التي تقدمت بها السن.
يقول ستادنيك «إن الانحناء بكل هذا الطول لقطع الأعشاب من أجل إطعام الحيوانات التي تعيش في مزرعتي لأمر صعب حقاً لأن فيها إجهاد لظهري».
يبلغ طول ليونيد ستادنيك 8 أقدام و4 بوصات، أي أنه يفوق في طوله صاحب الرقم القياسي العالمي في أطوال البشر ب 7 بوصات بالتمام والكمال، والذي يحمله زي شن من منغوليا.
ولكن المرء قد يعجب ألا يجد اسم هذا العملاق ستادنيك (35 عاماً) في موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية. ذلك أن ستادنيك لا يحب هذه الميزة التي يتميز بها على سائر الناس؛ أن يكون ناطحة سحاب بشرية.
يقول ستادنيك الذي يعيش في قرية بودوليانتسي الكرواتية «أنا لا أحب ولا أحتاج لمثل هذه الشهرة التي لا تسمن ولا تغني عن حالي شيئاً إيماناً مني بأن من الشهرة ما قتل».
ولعل البعض يرى أن هذا الطول كله نعمة من الله أسبغها عليّ تستوجب الشكر، لكني - على غير ذلك - أراه ابتلاءً شديداً من الله تعالى يستوجب الصبر. والمؤلم أن طولي لم يتوقف عند هذا الحد رغم إتمامي العام الخامس والثلاثين».
والأعجب من هذا كله أن ستادنيك كان في أول مراحل حياته الدراسية أصغر طلاب المدرسة حجماً. ولكن بعد بضعة أعوام بدأ جسمه يتشبع بإفراز هرمونات النمو من الغدة النخامية ذات النشاط المفرط بسبب عمليات جراحية أجريت له في المخ في محاولة مستميتة لإزالة ورم خبيث منه.
ومنذ تلك اللحظة التي كاد تودي بحياة ستادنيك، أصبح طوله يزيد بمعدل 4 بوصات كل عام. ويقدر العلماء أن ستادنيك سيصبح أطول رجل في تاريخ البشرية متفوقاً على روبرت بيرشنغ و ادلاو الذي بلغ طوله 8 أقدام و11 بوصة قبل وفاته عام 1940.
ويتناول ستادنيك اليوم 20 في المائة أكثر من الطعام الذي يأكله الشخص العادي، ويشرب 50 في المائة أكثر مما يشربه الشخص العادي. ويبلغ قطر راحة يده أكثر من 17 بوصة، فيما يبلغ مقاس حذائه 27 لأن طول قدمه يبلغ 17 بوصة. كما يشكو ستادنيك أنه ليس له أصدقاء في القرية الصغيرة التي يعيش فيها. وهو يقول عن ذلك «لدي بعض المعارف، ولكن ليس لي أصدقاء حقيقيين. فهذا العالم لم يخلق لمن هم في مثل طولي. إنني أحلم بأن يكون طولي كبقية الناس العاديين. وما يحزنني أن هذا لن يحدث أبداً.
وقد أجبرت هذه البلوى ستادنيك على التوقف عن ممارسة مهنته كطبيب بيطري ناجح لأنه لم يعثر على مقاسه من الأحذية التي تقي قدميه من برودة تلك النواحي التي تموت من البرد حيتانها. وقد اقتصر عمله الآن على الزراعة وتربية المواشي في قريته حيث يمكنه هناك رعاية والدته هالينا (63 عاماً) التي تقدمت بها السن.
يقول ستادنيك «إن الانحناء بكل هذا الطول لقطع الأعشاب من أجل إطعام الحيوانات التي تعيش في مزرعتي لأمر صعب حقاً لأن فيها إجهاد لظهري».
«إنني بالفعل أطول رجل في العالم، ولكنني أشعر باليأس في دواخلي ولكن الاس لا يشعرون بمأساتي. فهذا العالم خلق لأجل الأشخاص ذوي الأطوال العادية. وليس لديّ ما أفخر بها كما يرى البعض».
~!@n
~!@n