موضوع مهم

    • موضوع مهم

      موضوع مهم


      لم تعد هناك حاجة إلى
      أن نسترسل في الحوار عن أصول قضية اللغة العربية أو التعرف بمحاورها ، لأنهاأصبحت حقيقة ملموسة يعانى منها الكبير والصغير والعالم والمتعلم حتى شملت هذه القضية جميع مناحي الحياة .


      على هذه الكرة الأرضية ثلاثة وعشرون دولة لغتهم العربية وياعجبا أن تكون هذه الدول تبحث لها عن بديل ؛ ويا عجبا أن تكون لغتهم هذه هي أغنى وأعرق اللغات بل وأشرفها يكفى إنها لغة القرآن الكريم ومنهج رسوله الكريم . ألم يتسأل عربي مسلم يوما لماذا اختار ربنا تعالى هذه اللغة لتكون لغة أخر كتاب لخاتم النبيين وكي تسود الأرض إلى يوم الدين؟!
      لا أستطيع أن أتحدث عن ذلك إلاوألمحت إلىأنه أعدىأعداءالإسلام وهم اليهود الإسرائيليين لم يستطيعوا أن يفرطوا في لغتهم بالرغم من كونهم قلة إلاأنهم اهتموا كل الاهتمام بإحياء اللغة العبرية التي ماتت منذ ألفى عام وأكثر ويا عجبا .
      ولعل الشيءالذي ينبغي منا أن نرثى نفسنا عليه أن وزراء خارجية الدول الإسلامية عندما يلتقون في مؤتمراتهم يتحدثون بالإنجليزيةأو الفرنسية سبحان الله وأين لغة القرآن ؟.
      لا أدرىأهذا مثير للسخرية أم للرثاء ؛ على أية حال هذا يشفع للشاعر العظيم حافظ إبراهيم أن يتحمل تقديم الرثاء للغة العربية نيابة عن ثلاثة وعشرون دولة ومائتان وعشرون مليون عربي. إلاأنه قد حاول إخفاء هذا الرثاء قليلا متظاهرا بأنه الحظ هو السبب فكانت أبياته " العربية تنعى حظها "بدلا من أن ترثى أبنائها .
      وكم أن




      أبنائها عاقون لها إلاأن قلب هذه الأم لا يستطيع ذكر ذلك لله أنت يا أمنا العربية يقول حافظ ..... على لسان العربية


      رجعت نفسي فاتهمت حصاتــي وناديت قومي فاحتسبت حياتي
      رموني بعقم في الشباب وليتني عقمت فلم اجــزع لقول عداتــى
      ولـدت ولما لم أجـــدلعرائســي رجـــالا وأكفـــاءوأدتبناتــــي
      كم اننى اشعر بأن على قارىء هذه الأبيات




      أن يشرع في الدعاء لها بالصبر ويحتسبها عند الله من الصابرين فكيف للمرء أن يعطى الكثير ولا يأخذ القليل ويضحى بنفسه ويغدر به ، يعز قومه ويذلونه ؛ كم أن كل عربي لا يعتز بهذه اللغة ويقدسها خائن لها لا يستحقها وليس على قدر الانتماء لهذه اللغة الراقية الغنية بألفاظها ومعانيها مالم تجده في لغات أخرى.


      فهذا الذي طوعت له نفسه للإستسلام لما دعت إليه



      الدول الاستعماريه فهو ضعيف .. فقد دعت هذه الدول إلى تقسيم الدول العربية وكان ودعت إلىإنشاء دول بينها حدود وكان وقد أثارت النعرات بين الدول العربية وكان فأصبحنانجد عربي مصري ، عربي سوري ، ......


      كما أثارت النعرات التي تبعد العرب عن عروبته ففي مصر النعره الفرعونيةالتي سادت مصر فأصبح انتماء المصريين إلى الفراعنة ويا عجبا أن ينتمي المسلم العربي إلى هؤلاء الذين حاربوا الأنبياء ولسنا بصدد ذكر ذلك الآن ولكن ما نعنيه أن المصريين بدلا من أن يعتزوا بلغتهم ودينهم إستبدلوا الذي هو أدنىبالذي هو خير فجعل الاستعمار مرادف كلمة مصر إلىالإنجليزيةبـ Egypt وهذا ما غاب عن أذهان المصريين أن تحول اسم بلدهم إلى معنى أجنبي لا معنى له فبدلا من أن تكونmaserأصبحتEgypt .
      وهذا يستدعـــى أيضــا بحثا طويلا وتأمل




      إلى الخطـر الذي يحاصـــرنا وهو البعـــد عــن قوميتنا واصلنا .


      فلابد من صحوة حقيقية تنقذ العربية من هذا الدمار.
      نجد انه هناك العديد من المقترحات لإنقاذ هذه اللغة العربية ولكن ـ ...
      ستبقى حلولا نظرية إلى




      أن يأتي ذلك الفارس العربي المجهول الذي سوف يوحد كل الطوائف على راية واحدة وهى راية العربية ترى من هذا الفارس ومتى سيأتي ؟ وهذا هو السؤال



    • شكرا لطرحك الهادف فعلا
      اللغة العربيةوالامة العربية
      والاسلامية مقارنة بالواقع
      الحالي 00
      "أمل الشوق نارٌ لا تُرى، تُحرق القلب بصمت، وتُذيب الأيام انتظارًا للقاء"
    • أخي العزيز طارق......... كلامك شدني كثيرا بأن أمرّ عليه.... بل ألزمني بأن أكتب سطورا تساند سطورك الرائعة... أخي لي الشرف بأن أخبرك بأنني قبل مدة من الزمن قمت بطرح موضوع مماثل، ناشدت فيه بتوفير الحماية اللازمة للغتنا العربية ... وقد حاولت طرح أفكار بشأن تقديم دروس للغة العربية وقواعدها ، أولا لكي أعلّم نفسي بكون دراستي قد أصبحت ترسو بل تبحر وتصيد في مياه وشباك غير عربية، لهذا لابد لنا أن نعود بين الحين والأخرى لبحر لغتنا العربية مهما طالت رحلت الغياب عن بحرنا العظيم..

      أخي بكلامك... تذكرني بأستاذ جامعي مصري كان في السلطنة وهو عزيز على قلبي ، برغم أنه لم يكن يدرسني أكاديميا ، إلا أنني كنت أجلس معه لساعات كثيرة، كان كل إهتمامه هو مناقشة تحديات اللغة العربية ومشكلة العولمة التي أعتبرها أحد أعداء اللغة... كان بحرا في اللغة العربية، لهذا أخذت الكثير من علمه، ولكنني خجل جدا من كون أن بعض الماء الذي أخذته من ذلك البحر قد تبخر، ولكن سيظل هناك أمل بأن لنا عودة لنأخذ الكثير من ذلك البحر.


      أخي أرجوا أن تكون لي عودة لهذا الموضوع.... ولكن لا أضمن ذلك حقا بكوني حاليا أستعد لسفر سيكون بعد أيام قليلة ..



      ودمتم في أمان الله.......
    • فى حقيقة الامر ازداد اهتمامى باللغه العربيه بعد ما ازدادت معرفتى عن تاريخ وآداب اللغه
      واصبح شغلى الشاغل هو التعرف على تراث هذه اللغه وان كانت هى مجال دراستى وعملى

      لذالك لى بعض المشاركات في المنتدى عن الاخطاءالتى يقع فيها متحدثون العربيه واتمن ان
      اقدم المزيد لكى يتعرف الجميع على حجم المشكله التى ابعدتنى كثيرا عن قوميتنا