أنا ياحلوتي مازلتُ في المهدِ
يسامرني يراعي والأســــــى
يجترُ بالوجدِ....
أيضحك حرفيَ المحزونُ من آهي ؟
أيعرفني ترى أم ظـــنَّ أشــــباهي؟
وأهربُ من سياط الحزنِ نحو الشعرِ...
من ذعري........................
فلا أدري أيحضنني ُترى أم شكَّ في أمري
فلا يسأل عن قهري ....
ولا يدري...
دمائي تلك أم ذي زرقةُ الحبرِ ؟
قصيدي أنتَ ـ بعد الله ـ لي أمنُ
أتسألُ عندما جئناك مَنْ نحنُ ...!؟
قصيدي أنتَ مجدافي ومرساتي
وفي بحرك ذي الأشجان قد ألقيتُ
أشرعتـــــــــــــــــــــــي وآهاتي
إلى شاطئك المسحورِ.....
قم خذني
وفي أحضانها في دفئها
ادفني.....
مع الأشجارِ في بستانها ازرعني
عسى أنبتُ في بستانها ورده
فتقطفني....
وتحضنني وتلثمني
ويكفي ذاك من عمري
لأني صرت ُ كالزهرِ
يسامرني يراعي والأســــــى
يجترُ بالوجدِ....
أيضحك حرفيَ المحزونُ من آهي ؟
أيعرفني ترى أم ظـــنَّ أشــــباهي؟
وأهربُ من سياط الحزنِ نحو الشعرِ...
من ذعري........................
فلا أدري أيحضنني ُترى أم شكَّ في أمري
فلا يسأل عن قهري ....
ولا يدري...
دمائي تلك أم ذي زرقةُ الحبرِ ؟
قصيدي أنتَ ـ بعد الله ـ لي أمنُ
أتسألُ عندما جئناك مَنْ نحنُ ...!؟
قصيدي أنتَ مجدافي ومرساتي
وفي بحرك ذي الأشجان قد ألقيتُ
أشرعتـــــــــــــــــــــــي وآهاتي
إلى شاطئك المسحورِ.....
قم خذني
وفي أحضانها في دفئها
ادفني.....
مع الأشجارِ في بستانها ازرعني
عسى أنبتُ في بستانها ورده
فتقطفني....
وتحضنني وتلثمني
ويكفي ذاك من عمري
لأني صرت ُ كالزهرِ
بكفِّ حبيبة ِ العمرِ ...........